ملك الأردن : مساعدة العراقيين تتصدّر مباحثاتي مع قادة أوربا

907

وزير الخارجية القطري في بغداد لتخفيف التوترات

ملك الأردن : مساعدة العراقيين تتصدّر مباحثاتي مع قادة أوربا

عمان – رند الهاشمي

دعا ملك الأردن عبد الله بن الحسين، قادة العرب الى مساعدة العراقيين لمواجهة تهديد خطر عودة تنظيم داعش، مؤكدا انه سيطرح قضية دعم العراق على القادة الاوربيين . وشدد عبد الله الثاني في مقابلة تلفزيونية امس الاثنين على (ضرورة العمل بعزم للخلاص من مواجهة الطائفية، وأن هاجسه خلال المباحثات التي سيجريها في أوروبا هو ما شوهد خلال العام الماضي من عودة وإعادة تأسيس لداعش، ليس فقط في جنوب وشرق سوريا، بل وفي غرب العراق أيضاً)، مشيرا الى أن (استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أعادت الأمور خطوتين إلى الوراء) ، مؤكدا أنه يؤمن بـ(قدرة الشعب العراقي على المضي قدما نحو الضوء في نهاية النفق)، مشددا على ان (العراق كان يسير بقوة في اتجاه إيجابي خلال العامين الماضيين، وأعتقد أن رحيل الحكومة أعادنا ربما خطوتين إلى الوراء) مستدركا (أنا واثق بقدرة القادة العراقيين، على العودة نحو الاتجاه الإيجابي وعليهم التعامل مع عودة ظهور داعش، لأن هذا سيشكل مشكلة لبغداد، ويجب على قادة العرب من جانبهم  أن يقوموا بمساعدة العراقيين للتصدي لهذا التهديد). ولفت العاهل الأردني إلى أن (عودة داعش وإعادة تأسيسها تشكل تهديدا لنا جميعا ليس فقط في المنطقة، بل ولأروبا وبقية العالم) وعن المباحثات التي سيجريها قريبا في اوربا قال (سأتوجه إلى بروكسل وستراسبورغ وباريس خلال الأيام القليلة المقبلة، للتواصل مع أصدقائنا القادة في أوربا لنستعرض مواضيع عدة في منطقتنا وننسق حيالها، ومن الواضح أن ما يشغل بال الناس هو ما يحدث بين إيران والولايات المتحدة) مضيفا (حتى الآن، يبدو أن هناك تهدئة، ونرجو أن يستمر هذا التوجه، إذ لا يمكننا تحمل عدم الاستقرار في منطقتنا) وتابع (مباحثاتنا ستتناول إيران بشكل كبير، ولكنها ستتمحور أيضا حول العراق، لأنني أعتقد أنه في هذه المرحلة، وفي نهاية المطاف، أن ابناء الشعب العراقي هم الذين عانوا ودفعوا الثمن، ويستحقون الاستقرار والمضي نحو المستقبل، كما أن النقاش في أوروبا سيتركز على كيفية دعم الشعب العراقي، ومنحهم الأمل بالاستقرار وبمستقبل بلادهم).ويبدأ نائب رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم الأربعاء زيارة إلى العراق بهدفف التخفيف من حدة التوترات في المنطقة.وقال وزير الخارجية محمد علي الحكيم في تغريدة على (تويتر) امس إن الزيارة تأتي بهدف(إجراء مباحثات سياسية مع القادة العراقيين والتشاور للتخفيف من حدة التوترات في منطقتنا والعمل على ايجاد افضل السبل الكفيلة لتهدئة الوضع الراهن) من جهته قال المتحدث باسم الخارجية أحمد الصحاف في تصريح امس  ان (الوزير القطري سيزور العراق وسيلتقي رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بالإضافة إلى وزير الخارجية محمد علي الحكيم). وكان وزير الخارجية القطري قد قال في تغريدة على (تويتر) الأربعاء الماضي (نتابع عن كثب مستجدات الأحداث في العراق وما تمر به المنطقة من مرحلة حاسمة تتطلب تكاتف الجهود لا تناحرها، وتقديم الجماعة والتعددية لا الأحادية في إيجاد الحلول ومد جسور التواصل).وأضاف (نسعى عبر سلسلة من الاتصالات للتشاور والتنسيق مع الدول الصديقة والشقيقة للتهدئة وخفض التصعيد).واجرى الوزير القطري زيارة إلى إيران الأسبوع الماضي للحد من التوترات في المنطقة ، كما رافق أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في زيارته اول أمس الأحد إلى طهران. واكد المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي في تغريدة امس عقب لقائه امير قطر ان الوضع في الخليج يتطلب تعزيز العلاقات بين دول المنطقة اكثر من اي وقت مضى. واضاف ان (ايران واظبت على اعلان استعدادها لاقامة علاقات اكثر قوة مع دول المنطقة). وكان خامنئي قد  اكد خلال استقباله أمير قطر ان إيران (مستعدة للتعاون الحثيث مع جميع دول المنطقة التي تعيش ظروفا غير ملائمة، ومع أصدقائها، والطريق الوحيد لمواجهة ذلك الاعتماد على التعاون بين دول المنطقة).من جهته، وصف أمير قطر، الظروف التي تعيشها المنطقة بـ(الصعبة)، مؤكدًا أن بلاده تؤيد تعزيز التعاون الإقليمي وعقد حوار شامل بين دول المنطقة.وهذه هي الزيارة الاولى لأمير قطر إلى طهران منذ توليه المنصب.

مشاركة