ملامح إنتهاء الديمقراطية بالعراق – مشتاق الربيعي

ملامح إنتهاء الديمقراطية بالعراق – مشتاق الربيعي

ملامح انتهاء الديمقراطية بالعراق بدأت بعد انتهاء انتخابات عام 2010 عندما فازت القائمة العراقية بزعامة السيد رئيس الوزراء الاسبق د اياد علاوي حيث معظم الكتل السياسية قامت بالضغط على المحكمة الاتحادية واطلقت تفسيرها الغير موفق بأن الكتلة الاكبر تشكل بعد الانتخابات من هناك اطلقت هذه القوى السياسية رصاصة الرحمة على العملية الديمقراط، وبدأت ازمة انعدام الثقة بين المواطن والدولة واذا عدنا بعجلة التاريخ الى الوراء قليلا لرأينا منذ انتخابات 2014 بدأت المواطنين بالعزوف عن الذهاب الى مراكز الاقتراع  ثم 2018 التي كانت فيها نسبة المشاركة متواضعة جدا ثم عام .2021 كانت فيها نسبة المشاركة اقل من سابقتها وهذا دليل قطعي عن عدم قناعة الشعب العراقي بكافة القوى السياسية  التي هي تقف الان عاجزة عن تقديم مقومات الحياة لموطنبن والان يشهد البلاد فوضى سياسية عارمة بعد انتهاء الانتخابات النيابية حيث القوى السياسية  توجد فيما بينها ازمة ثقة وشهدت بغداد ومدن اخرى من عراقنا الحبيب موجة احتجاجات واسعة  على نتائج الانتخابات ولا نعلم ماذا تخبئ الايام هل سوف تنجح سائرون بتشكيل الحكومة او ربما تفسير قانون الكتلة الاكبر الغير موفق كما ذكرنا سلفا او ربما نجد رئيسا لحكومة يحضى بتوافق سياسي.

مشاركة