ملاحظات على الإنتخابات – شامل بردان

ملاحظات على الإنتخابات – شامل بردان

1- اولها كانت شكوى ان الحشد لم يشمل بالتصويت الخاص. المفوضية قالت ان الهيـــــــئة لم تزودها بالاسماء. هل ذلك بســــــــــبب امني ام تقاعس ام حتى لا يظــــهر التفاوت بين العـــــدد المسجـــــل و الحقـــــيقي؟

2- اغلب المرشحين ممن فاز او خسر من الذين شغلوا وظيفة او خدمة عامة نشروا افضالهم على المواطنين عبر وثائق رسمية عدوها انجازات و هي في الحقيقة عملهم الذي يتقاضون عليه راتبا من الدولة، مثلا قام عضو في لجنة المالية بعرض كتاب رسمي يشير الى مناقلة لدفع رواتب، ثم طل على الناس بتحذير بيع الصوت بمائة الف دينار لنائب سيطلب لاحقا عشرة آلاف دولار لتعيين عين الناخب!.

3- اغلب المرشحين و اغلب قادتهم يرددون انهم غير ملطخين بدم او ملحق بهم عار السرقة، لكن لا احد منهم يسمي القاتل او السارق، وقد رددت هذه الكلمة سارة اياد، و بليغ ابو كلل كل في حزبه و تكلم الاخير مخاطبا الموظفين و الشباب ليصوتوا له حتى تتمكن قوى الدولة من ازاحة قوى اللادولة، مع ان لتحالف قوى الدولة نوابا و موظفين كبارا في اللادولة!.

مضحكات الانتخابات

4- من مضحكات الانتخابات فهم بعض المرشحين للرد على الخسارة و المضحك اكثر سكوت الحكومة فقد طالب خاسر اقاربه جلب اسلحتهم للتفاهم مع مفوضية الانتخاب و قطع انصار ثان طريقا حيويا و اتهم ثالث الامارات المتحدة برسوبه!.

5- البذخ الواضح في الدعاية لمسؤولين سابقين و رصد الحكومة لاستخدام المال المنهوب الذي تسميه بأناقة المال السياسي، و تقليد مشاهد تأثر المرشحين بصدام حسين و عدي و قصي، فالمرشح يشرف على تبليط درب و تسليم كأس رياضي و الرمي بسلاح ناري مع اغان حماسية!.

6- جوقات التبرير سواء من الخاسرين او كورال الشامتين في فريق الفائزين، وتحويل الانتخابات لقضية اقليمية تمدح فيها ايران ويعول عليها و تدخل فيها اسرائيل و تذم و تطال السعودية ” كل الافعال مبنية للمجهول” و هو مشهد ومحتوى يتكرر كل اتتخابات مع فارق تبدل شعار و اسماء الكيانات وهذه ظاهرة تذكر بتغيير اسماء المناطق بحسب المتسلط!.

7- الصمت الحكومي عن تهديدات الخاسرين و عدم تحريك الادعاء شكوى ضدهم.

سلم اجتماعي

8- لاحظت ان كلا الفريقين يردد انه حريص على السلم الاجتماعي وكأنه يقول ان عدم تصحيح الوضع قد يعني حربا داخلية!.

9- لم يستعن لا الفائز و لا الخاسر ببيان المراقبين الدوليين الذي اشر على ضعف التصويت!.

10- تمسك من يتقربون للفتح بحجة انهم حماة الحشد، وهي حجة مقبولة لكنها تتناقض مع الملاحظة الاولى، وثانيا هل برنامج الفتح هو الحشد فقط؟ الاخوة في الفتح انتقوا من يظهر للكلام بأسمكم.واذا سمح النشر فثمة ملاحظات اخرى مستقبلا.

مشاركة