رؤية جديدة باللهجة العامية لألهيات الزيدي

312

داخل يمزج بمسرحية مكرود بين واقع خرافي وآخر معاش:

رؤية جديدة باللهجة العامية  لألهيات الزيدي

بغداد – ياسين ياس

تتواصل على قاعة نقابة الفنانين العراقيين التمارين على مسرحية (مكرود) لعرضها ضمن فعاليات الهيئة العربية للمسرح وهي من تأليف عبدالنبي الزيدي واخراج زيدون داخل الذي قال لـ (الزمان) امس(فكرة المسرحية تدور حول ميت في قبره يرفض الخروج منه بحجة ان قطعة الارض التي دفن فيها ملكه ،والموت يطالبه بالخروج من القبر لأنه حصل خطأ في الاسم،وتطالبه زوجته بالخروج، وتخبره بأنه تم منحه اجازة لمدة سنة لتصحيح الخطأ الذي حدث في سجل الاموات  كونه ميت وليس شهيد، والبديل الذي يشبهه بالاسم وبكل شيء يطالبه بالخروج ، كون الاول شهيد والثاني ميت).

مضيفا(كان العمل اسمه واقع خرافي ومنشور ضمن مجموعة الهيات عبدالنبي الزيدي ، الا انه الان تم تقديمه برؤية جديدة واصبح باللهجة العامية لانه يلامس واقعنا الذي نعيشه، وهو رسالة محكومين بالموت مع ايقاف التنفيذ).

وتحدث الممثل صادق الوالي عن دوره في المسرحية قائلا(دوري ملك الموت،يحصل خطأ في قبض احد الارواح لتشابه الاسماء في حالة فنطازية ، ولان المتوفى ليس هو المقصود وانما تشابه بالاسماء يحاول تصحيح الخطأ لكن بلا فائدة، وهي شخصية جديدة وجرئية تسلط الضوء على الشيء الكثير).

وعن دوره في المسرحية قال الممثل عبدالكريم ضمد(اجسد شخصية صاحب القبر وهو الذي يصارع الميت على الارض، وفي النهاية الاثنان تحت التراب).

وقال الممثل سامي حسن(دوري البديل للميت، وهو من الشخصيات المهمة في العمل ،وبسبب الخطأ الحاصل يكون اسمي ” مكرود” واواجه صراع  مع الموت والقبر وفي النهاية لا نصل الى حل ويبقى الحال على ما هو عليه). وقال مساعد المخرج شهاب النجار(المسرحية تتناول الواقع العربي والعراقي معا واحداثه اليومية التي تمر على جميع اطياف الشعب من خلال الصراعات التي تدور والاخطاء التي يدفع ثمنها المواطن البسيط وهذه تجربة جديدة لي مع المخرج زيدون داخل).

ومسرحية مكرود تأليف عبدالبنبي الزيدي ،اخراج زيدون داخل، تمثيل صادق الوالي،نورا طلال هادي، سامي حسين،كريم ضمد، ضياء الشطري، علي زيدون ،انمار كريم.والادارة المسرحية لشهاب النجار.

مشاركة