مقتل 48 موظفاً وعسكرياً سورياً في كمين داخل العراق


مقتل 48 موظفاً وعسكرياً سورياً في كمين داخل العراق
مفخخة تقتل 5 من الشرطة في الموصل
بغداد ــ كريم عبدزاير
قال مسؤولون عراقيون ان مسلحين قتلوا امس 48 جنديا وموظفا حكوميا سوريا على الاقل اثناء اعادة السلطات العراقية لهم الى الحدود السورية بعدما فروا الى العراق من هجوم لمقاتلي المعارضة السورية.
واضافوا ان الهجوم على القافلة التي كانت تقل السوريين وقع في محافظة الانبار في غرب العراق.
وقال المسؤولون العراقيون ان حوالي 65 جنديا وموظفا حكوميا سوريا سلموا انفسهم الى السلطات العراقية الجمعة بعدما استولى مقاتلون مناهضون للحكومة على الجانب السوري من معبر اليعربية.
وقالت مصادر امنية لـ الزمان من الرمادي ان هؤلاء الجنود دخلوا العراق ليل امس الاول عبر منفذ اليعربية حيث تدور المعارك بين قوات الرئيس بشار الاسد والجيش السوري الحر.
واضافت المصادر ان هؤلاء الجنود جرى نقلهم من الموصل الى محافظة الانبار بهدف اعادتهم الى سوريا عبر منفذ الوليد، لكنهم مع القوة العراقية التي تصاحبهم وقعوا في كمين مسلح عند منطقة عكاشات التي تبعد 140 كيلومتراً عن مدينة الرطبة. وقالت ان قوة أمنية مختصة بتنفيذ أوامر هيئة النزاهة القت القبض على مستشار محافظ البنك المركزي العراقي حسن هاشم في عملية أمنية نفذت في مدينة الكاظمية شمالي بغداد. وأشارت الى ان تنفيذ القاء القبض جاء وفقا لمذكرة قبض قانونية أصولية صادرة بحقه من هيئة النزاهة. فيما قتل خمسة من عناصر الشرطة واصيب ثمانية آخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف امس مقرا للشرطة عند سوق المعاش في لموصل.
واكد الملازم الاول الطبيب خالد الدبوني في مستشفى الموصل العسكري تلقي جثث خمسة من عناصر الشرطة ومعالجة ثمانية اصيبوا بجروح في الهجوم.
وفي هجوم اخر في مدينة بعقوبة قتل حد عناصر الصحوة برصاصة قناص لدى تواجده في حي الكاطون . واكد طبيب في مستشفى بعقوبة تلقي جثة الضحية.
على صعيد اخر قالت الشرطة وشركة نفط الجنوب العراقية التي تديرها الدولة ان مئات المحتجين الغاضبين اقتحموا حقل نفط غرب القرنة 2 العملاق في جنوب العراق والذي تطوره لوك أويل الروسية في ساعة مبكرة امس. وطلبت شرطة النفط العراقية مساعدة الجيش لاستعادة النظام بعد أن اقتحم المحتجون المكاتب وحطموا كاميرات المراقبة مطالبين بوظائف. وتأثر العمل في الموقع من جراء ذلك.
وقال مسؤول في غرب القرنة 2 لرويترز ما لا يقل عن 400 محتج غاضب اقتحموا البوابة الرئيسية ودخلوا حقل غرب القرنة .. معظم العمال الأجانب والمحليين غادروا الحقل حفاظا على سلامتهم والعمل تأثر بدرجة كبيرة .
وقالت مصادر بالشرطة ان المحتجين حطموا مكاتب شركة عراقية تستعين بها سامسونج للهندسة قبل أن يحاولوا اقتحام مقر شركة البناء الكورية الجنوبية نفسها وقذفوا البوابة الرئيسية بالحجارة.
وحالت الشرطة وحراس أمنيون دون تقدمهم.
وقال عامل في غرب القرنة المحتجون عاثوا فسادا. كانوا يطالبون بوظائف. أصابنا الخوف وغادرنا المكان ولذنا بمقار أخرى في البصرة .
ولسامسونج عقد كبير مع لوك أويل الروسية لبناء منشآت للخام في غرب القرنة 2 ثاني أكبر حقل غير مستغل في العالم باحتياطيات قابلة للاستخراج تقدر بنحو 14 مليار برميل بحسب لوك أويل.
ويشمل عقد سامسونج البالغة قيمته 998 مليون دولار مد خط أنابيب لتصدير النفط وبناء صهاريج تخزين ومحطة كهرباء ومحطة لمعالجة الغاز ونظام لتجميع النفط ومنشآت معالجة مركزية ونظام لامدادات المياه.
على صعيد آخر فشل مجلس النواب العراقي، امس، مجددا، في التصويت على الميزانية الاتحادية للعام 2013 بسبب عدم اكتمال النصاب وقرر رفع جلسته امس الثلاثاء.
وقال مصدر برلماني، ان الجلسة لم تعقد بسبب عدم دخول نواب كتلتي التحالف الكردستاني، والقائمة العراقية، الى قاعة البرلمان، ما اضطر رئاسة المجلس الى ارجاء الجلسة الى يوم غد بسبب عدم اكتمال النصاب.
وكان نواب كتلتي التحالف الوطني والتحالف الكردستاني عقدا امس اجتماعين لحل القضايا المختلف عليها في الميزانية، لكنهما اخفقا بالتوصل الى اتفاق بشأن استحقاقات شركات النفط الأجنبية العاملة في اقليم كردستان والتي يريد الأكراد وضعها بصلب الموازنة بينما ترى الحكومة انه يمكن صرفها من فائض الموازنة.
وكان مجلس النواب أخفق خلال الأسبوعين الماضيين 4 مرات بالتصويت على الميزانية الاتحادية بسبب الخلافات بين الكتل البرلمانية حول بعض بنودها.
AZP01