مقتل 2 في اشتباك بين أنصار الأسير ومسلحين لحزب الله في صيدا


مقتل 2 في اشتباك بين أنصار الأسير ومسلحين لحزب الله في صيدا
تورط شقيق وزير لبناني في فضيحة أدوية فاسدة
بيروت ــ الزمان
قتل 2 لبنانيين وأصيب أربعة آخرون في اشتباكات اندلعت في حي التعمير بمنطقة عين الحلوة بمدينة صيدا جنوب البلاد امس، بين عناصر تابعة لـ حزب الله وآخرين من أنصار امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير.
وكان الإشكال قد بدأ على خلفية إطلاق أنصار الأسير النار على صورة لأمين عام حزب الله حسن نصرالله، أثناء احتجاجهم على تعليق صور ويافطات لمناسبة عاشوراء.
وسمع اطلاق نار كثيف في حي تعمير بعين الحلوة بين أنصار الشيخ أحمد الأسير وعناصر من حزب الله قتل على اثرها 2 أشخاص منهم مرافق الأسير وجرح أربعة أشخاص أحدهما مسؤول قطاع صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر.
وأضاف أنه مازالت مداخل مخيم عين الحلوة تشهد اطلاق نار كثيف بالاضافة الى توجّه آليات الجيش وسيارات الاسعاف الى المكان. من جانبه، طلب رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي من وزير الداخلية مروان شربل، دعوة مجلس الأمن الفرعي في الجنوب الى اجتماع طارئ بشأن تلك الأحداث. كما طلب ميقاتي من قيادة الجيش ومختلف الأجهزة الأمنية اتخاذ الاجراءات السريعة لضبط الوضع وتوقيف المتسببين بالحادث. وقال رئيس الوزراء اننا ندعو الجميع الى الهدوء والتروي وضبط النفس وعدم السماح لأي كان بافتعال أحداث أمنية في هذا الظرف الدقيق والحساس ، مشدداً على أن السلطات المختصة لن تتهاون في ضبط الوضع الأمني ومنع العبث بأمن المواطنين . وتشهد مدينة صيدا منذ بعض الوقت تحرّكاً وانتشاراً عسكرياً تقوم به وحدات اللواء الأول التابعة للجيش اللبناني المنتشر في الجنوب، حيث يجوب الشوارع الداخلية دوريات ويقيم الجيش حواجز ثابتة ومتحرّكة على مداخل المدينة. ويأتي هذا التحرّك على خلفية قيام امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير ومناصريه بالنزول الى مدخل التعمير عند مدخل حارة صيدا اعتراضاً على قيام مناصري حركة أمل و حزب الله برفع شعارات حزبية ودينية كان الأسير طالب أمس بازالتها من المدينة.
يُذكر أن الشيخ أحمد الاسير كان قد أعطى مهلة حتى عصر امس الاول لازالة اللافتات والرايات التي رفعها حزب اللهفي مدينة صيدا، وقد عمدت عناصر من الحزب الى ازالتها من شوارع المدينة قبل الظهر وسط انتشار لعناصر من الجيش اللبناني.
على صعيد آخر أفادت وسائل اعلام لبنانية أن شقيق وزير شؤون التنمية الادارية، محمد فنيش، أحد القياديين في حزب الله، قام بتزوير توقيع وزير الصحة، علي حسن خليل، لادخال 100 نوع من الأدوية غير الصالحة للاستخدام الى لبنان. وشغلت هذه القضية الرأي العام اللبناني نظرا للمخاطر المترتبة عنها على صحة اللبنانيين حيث أشارت المعلومات أن الأدوية المذكورة تم توزيعها منذ 10 أشهر على كافة الصيدليات. ويرجح أن تكون 4 من الشركات المتورطة على علاقة بحزب الله. من جهته اعترف ممثل حزب الله في الحكومة اللبنانية، وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية، محمد فنيش، باحتمال تورط أحد أشقائه في فضيحة الأدوية مشيرا الى أنه لن يغطي أي أحد يثبت تورطه في هذا الأمر .
وقال فنيش بعدما بلغني أن هناك احتمالا لتورط أحد أشقائي في قضية تزوير شهادات تحليل مخبرية، وتوقيع الوزير لبعض أصناف الأدوية الطبية، فان ما يهمني التأكيد عليه أن هذا الأمر منوط بالادارة المعنية والقضاء، لاتخاذ كل التدابير الادارية والقضائية في حال ثبوت التهمة .
ومن جانبه، أكد زياد نصور، نقيب الصيادلة في لبنان، أن الصيدليات ليس لها علاقة بهذه الفضيحة الجديدة، مطالباً بانزال العقوبة بكل من تثبت ادانته.
وكان عضو كتلة المستقبل النائب عاطف مجدلاني أشار الى أن هذه الأدوية دخلت لبنان دون تمريرها، على المختبرات المعتمدة من وزارة الصحة ، فيما أوعز وزير الصحة علي حسن خليل بسحب كل الأدوية التي تم تزوير أوراقها من أجل إعادة تصديرها على نفقة المستورد.
ومن جهة أخرى نفى النائب العام التمييزي حاتم ماضي أن يكون القضاء تسلم أي ملف حول تزوير ملفات أكثر من مئة دواء، موضحاً أن القضاء تسلم آخر ملف يتعلق بقضية الادوية في أكتوبر الماضي عن موضوع مختلف.
AZP01

مشاركة