
القدس-(أ ف ب) – غزة- بيروت- الزمان
واصل الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة الأحد، وحاصر حي تل السلطان في رفح جنوب القطاع بعد أن أنذر سكانه بالاخلاء
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة الأحد تجاوز حصيلة قتلى الحرب حاجز الخمسين ألفا بعد أكثر من 15 شهرا من القتال.
وقالت الوزارة في بيان «ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي إلى 50،021 شهيدا و113،274 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر للعام 2023».
ونعت حركة حماس في بيان عضو مكتبها السياسي صلاح البردويل (65 عاما) الذي قضى مع زوجته في «خيمته في منطقة المواصي غرب خان يونس».
والبردويل ثالث عضو في المكتب السياسي لحماس يقتل في غارات إسرائيلية منذ الأسبوع الماضي
ولد صلاح البردويل في مخيم خان يونس للاجئين في غزة وانضم إلى حركة حماس عند تأسيسها في العام 1987، وكان ناطقا باسمها قبل أن يتدرج في المناصب ويتم انتخابه عضوا للمكتب السياسي في العام 2021.
وعُرف عنه دعمه الكفاح المسلح ضد إسرائيل، ورفضه للتنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والدولة العبرية.
في العام 1993، اعتقلت إسرائيل البردويل وتم استجوابه لمدة 70 يوما، كما اعتقلته قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.
وكانت حماس أعلنت الأسبوع الماضي مقتل وكيل وزارة الداخلية محمود أبو وطفة ومدير عام جهاز الأمن الداخلي في الحركة بهجت أبو سلطان.
هذا وأكدت مصادر في الحركة الإسلامية الأحد مقتل محمد العمور المرافق الشخصي لرئيس حماس السابق يحيى السنوار.
وقالت تلك المصادر أن العمور قضى ليلا في غارة استهدفت منزل في خان يونس في جنوب القطاع.
يأتي ذلك مع تصاعد العنف على الحدود مع لبنان وإطلاق صواريخ من اليمن، فيما تعاود القوات الإسرائيلية الانتشار في أجزاء من غزة رغم الدعوات لاستئناف الهدنة التي تم التوصل إليها في كانون الثاني/يناير.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة الأحد تجاوز حصيلة قتلى الحرب حاجز الخمسين ألفا بعد أكثر من 15 شهرا من القتال.
وقالت الوزارة في بيان «ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي إلى 50،021 شهيدا و113،274 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر للعام 2023».
وقال الجيش في بيان إنه «في الساعات الأخيرة، أكملت القوات الإسرائيلية تطويق حي تل السلطان في رفح»، مضيفا أن «الهدف» هو «تفكيك البنية التحتية للإرهاب والقضاء على الإرهابيين في المنطقة».
وكان الجيش الإسرائيلي قد أمر سكان تل السلطان بالإخلاء الفوري باعتباره منطقة قتال خطيرة.
وأنذر الجيش الإسرائيلي سكان المنطقة من خلال إلقاء منشورات مطالبة بالإخلاء عبر طائرات مسيرة، وفق ما أكد مراسل وكالة فرانس برس في غزة.
وفي الثاني من آذار/مارس، أوقفت إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة كما قطعت الكهرباء ما أدى إلى توقف عمل محطة تحلية المياه الرئيسية في القطاع وبالتالي فاقم الوضع الإنساني الكارثي لسكان القطاع البالغ عددهم نحو 2،4 مليون نسمة.
في خانيونس جنوب القطاع، اصطف فلسطينيون للحصول على بعض الطعام من مطبخ خيري.
وجاءت إيمان البردويل (19 عاما) كغيرها للحصول على الطعام، ووصفت «المعاناة» التي تشاهدها للحصول على «الطعام والشراب».
وقالت «نحن في رمضان والناس مضطرة للقدوم» إلى هنا.
وقدم سعيد ابو الجديان الذي فر من منزله من شمال القطاع أيضا ليحاول الحصول على بعض الأرز، موضحا «جئت لأخذ الأرز للأولاد لكن لا يوجد أرز».
وأضاف «المعابر مغلقة. ولم أحصل على راتبي منذ بدء الحرب. هذا إجرام. لا يوجد طعام في قطاع غزة. نحن سندخل في مجاعة كبيرة». أعادت الغارات غير المسبوقة من حيث الكثافة والنطاق منذ سريان الهدنة، الى سكان القطاع ذكريات الأيام الأولى من الحرب التي ألحقت به دمارا هائلا وأزمة إنسانية كارثية.
خرقت إسرائيل الهدنة واستأنفت قصفها المكثف لغزة الثلاثاء، مشيرة إلى جمود في المفاوضات غير المباشرة بشأن الخطوات التالية في التهدئة بعد انتهاء مرحلتها الأولى في وقت سابق من الشهر.
وأسفر هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عن مقتل 1218 شخصا على الجانب الإسرائيلي، معظمهم مدنيون، وفق حصيلة لفرانس برس تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية، تشمل الرهائن الذين قُتلوا في الأسر.
ولا يزال 58 رهينة من أصل 251 خطفوا خلال هجوم حماس محتجزين في غزة بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي انهم قضوا.
والجمعة، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجمعة بضمّ أجزاء من قطاع غزة ما لم تفرج حركة حماس عن الرهائن المتبقين.



















