
بيروت-الزمان
قتل رجل يرجح كونه عنصرا في حزب الله وزوجته في غارة إسرائيلية على سيارتهما في جنوب لبنان، بحسب معلومات الاثنين، فيما قال الإعلام الرسمي إن القتيل كان فقد بصره جراء تفجير الدولة العبرية أجهزة اتصال لعناصر في حزب الله العام الماضي.
الى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ غارات على منطقة البقاع في شرق لبنان، طالت «أهدافا إرهابية» عائدة للحزب، بينها معسكرات تدريب.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ تشرين الثاني/نوفمبر، تواصل اسرائيل شنّ غارات تقول إنها تستهدف عناصر من الحزب وبنى عسكرية تابعة له وعناصره، خصوصا في جنوب البلاد. وأفادت وزارة الصحة عن «غارة بمسيّرة للعدو الإسرائيلي استهدفت سيارة على طريق زبدين في قضاء النبطية، أدت إلى سقوط شهيدين وإصابة مواطن بجروح».
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام أن القتيلين هما حسن عطوي وزوجته زينب رسلان التي كانت تقود السيارة. وقالت إن عطوي كان «مصاب بايجر وفاقد النظر»، في إشارة الى تفجير إسرائيل أجهزة اتصال كانت في حوزة عناصر من الحزب في أيلول/سبتمبر 2024، والذي أسفر عن إصابة الآلاف بجروح واعاقات منها فقدان البصر وبتر الأصابع.


















