
(فرنسا) (أ ف ب) – قُتِل سائق قطار فرنسي فائق السرعة واصيب 15 شخصا بجروح بينهم اثنان خطيرة بسبب اصطدام بشاحنة تحمل معدات عسكرية في شمال فرنسا، وفق ما أفاد به مسؤولون.
وكان القطار المتجه من مدينة دانكرك شمالا إلى باريس وعلى متنه 246 راكبا، اصطدم بشاحنة عند معبر سكة حديد في بلدة بولي‑ليه‑مين، بحسب ما أعلنت سلطات محافَظة با دو كاليه. ووقع الحادث عند الساعة السادسة و48 دقيقة صباحا (04,48 ت غ). وأوضحت السلطات المحلية أن 15 ضخصا أصيبوا بجروح من بينهم اثنان في حال حرجة، بعدما كانت التقارير الأولية تشير إلى إصابة 27 شخصا. وبحسب متحدث باسم المحافظة، كانت الشاحنة تنقل معدات عسكرية، فيما أفاد مصدر قضائي وكالة فرانس برس بأن سائق الشاحنة محتجز لدى الشرطة.
وقال وزير النقل الفرنسي فيليب تبارو عبر منصة إكس، إنه توجه إلى موقع الحادث مع رئيس شركة السكك الحديدية الفرنسية.
وكتب اتحاد “سود-ريل” على إكس “عمال السكك الحديد في حال صدمة بعد هذا الحادث المأسوي”. وأضاف “يطالب الاتحاد بالشفافية الكاملة بشأن هذه المأساة وبالتزام حازم من السلطات”.
وفي 25 آذار/مارس، اصطدم قطار إقليمي بشاحنة عند معبر سكة حديد في بلدة سان‑رافاييل جنوب شرق فرنسا، ما أدى إلى مقتل سائق الشاحنة البالغ 60 عاما. وفي آذار/مارس 2025، قُتل جنديان بعدما اصطدمت مركبتهما بقطار إقليمي عند معبر سكة حديد قرب بلدة أراس شمال البلاد.
أما في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، فخرج قطار فائق السرعة عن مساره بعدما دخل منعطفا بسرعة تفوق بكثير السرعة الموصى بها خلال اختبار بين باريس ومدينة ستراسبورغ شرق البلاد، ما أدى إلى مقتل 11 شخصا.
وفي ليلة عيد الميلاد العام 2024، أقدم سائق قطار فائق السرعة يعاني من مشاكل شخصية على الانتحار بإلقاء نفسه من القطار أثناء سيره، لكن أنظمة التشغيل الآلي أوقفت المركبة، ولم يُصب أي شخص آخر بأذى.
ويُعد القطار الفائق السرعة المعروف اختصارا بالفرنسية بـ”تي جي في” مثالا بارزا على الهندسة والقدرات الصناعية الفرنسية، وتم تصدير تقنيته إلى عدة دول، من بينها كوريا الجنوبية وإسبانيا والولايات المتحدة وإيطاليا.


















