مقتل خمسة في انفجار مفخخة بدمشق.. واشنطن : مستقبل سوريا لايضم الأسد

بيروت – دمشق -لزمان

– قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن خمسة أفراد من قوات الأمن السورية قتلوا في انفجار سيارة ملغومة في شرق دمشق اليوم الاثنين وان الانفجار اعقبته اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد.

وقال سكان إن الانفجار وقع عند الساعة التاسعة مساء وكان شديدا لدرجة انه هز العاصمة السورية.

وقال التلفزيون الرسمي والمرصد السوري لحقوق الانسان -الذي يراقب العنف في سوريا منذ اندلاع الانتفاضة ضد الأسد قبل نحو عامين- إن الانفجار نجم عن سيارة ملغومة.

وأضاف المرصد أن مقاتلي المعارضة يشتبكون مع قوات الأمن وأن قذائف المورتر تدوي في المنطقة

فيما أكدت الولايات المتحدة العمل مع المعارضة السورية وحلفائها على بناء مستقبل أفضل لسوزريا، مكررة موقفها بأن هذا المستقبل لا يمكن أن يضم الرئيس السوري بشار الأسد.

وسئل المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني عن تعليقه على إعراب وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن استعداد دمشق لإجراء محادثات مع المعارضة المسلحة، فأجاب “نحن نعمل مع المعارضة السورية ومع حلفائنا ليكون لسوريا مستقبل يسمح للشعب السوري بأن يقرر شكل حكومته، ومستقبل أكثر إشراقاً وديمقراطية لشعب سوريا”.

وأضاف كارني ان “هذا المستقبل لا يمكنه أن يضم بشار الأسد الذي لم يغتنم لفترة طويلة أية فرصة لاحت أمامه حتى يشارك في مستقبل سوريا”.

وشدد على ان “على يدي (الأسد) دماء كثيرة”، وهو يشارك في اعتداء مطول على شعبه كلف عشرات آلاف الأرواح، وحياة المدنيين الأبرياء.

وفضل أن يترك لوزارة الخارجية التعليق على تصريحات المعلم، لكنه قال “كنا واضحين وأعتقد ان المعارضة السورية كانت واضحة: مستقبل سوريا لا يمكن أن يضم الأسد”.

وأضاف “سيعقد اجتماع في وقت لاحق من هذا ألسبوع للمعارضة السورية مع المجتمع الدولي، وسوف يكون اجتماعاً مهماً، ونحن ما زلنا نقود الطريق في توفير المساعدة الإنسانية للشعب السوري في مسعى للمساعدة على قيام مستقبل أفضل لسوريا، مستقبل لا يضم الرئيس الأسد”.

مشاركة