إستشهاد وإصابة 23 جراء تفجيرين إنتحاريين في سامراء
مقتل العشرات من داعش ومسك الخطوط الأمامية لسد العظيم
محافظات – مراسلو الزمان
قتل واصيب العشرات من تنظيم داعش امس الاربعاء على ايدي القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي ، كما تكبد التنظيم خسائر فادحة لدى صد قوات البيشمركة هجوماً واسعاً شنه في محور مخمور- كوير ومن جراء قصف لطيران التحالف الدولي في مخمور.
فيما استمر تقدم القوات الامنية في محور ديالى صلاح الدين ،استشهد واصيب 23 من ابناء الحشد الشعبي بتفجيرين انتحاريين في سامراء.وقال مصدر امني إن (قوات البيشمركة احبطت هجوماً لداعش في محور مخمورــ كوير بالقرب من اربيل بعد الإشتباكات إستمرت لساعات عدة اسفرت عن مقتل اكثر من 10 من عناصر التنظيم ،الذي لم يستطع مسلحوه التقدم بإتجاه مواقع البيشمركة). الى ذلك، سقط العشرات من داعش بين قتيل وجريح بقصف لطيران التحالف الدولي جنوب شرقي الموصل، بحسب مصدر في قوات البيشمركة واوضح أن (طيران التحالف الدولي قصف بشكل مكثف مواقع لداعش في مخمور ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات وتدمير عدد من العجلات). في غضون ذلك، أعلن مسؤول اعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني أن قوات البيشمركة قتلت 7823 مسلحاً من داعش منذ احتلال الموصل خلال المواجهات التي وقعت بين الجانبين في المناطق التابعة لنينوى، مضيفا أن(طائرات التحالف اسهمت بقتل عدد كبير من مسلحي داعش).و تابع مموزيني ان (1033 مدنياً قتل على أيدي مسلحي داعش منذ سيطرته على الموصل لغاية الان).وفي ديالى، اعلنت وزارة الدفاع عن مسك الخطوط الأمامية لسد العظيم وتطهيرها من عصابات داعش، بحسب بيان للوزارة ذكر ان (الفرقة المشاة الآلية الخامسة وبالتعاون مع أبناء الحشد الشعبي وإسناد طيران الجيش العراقي تمكنت بعملية استباقية نوعية من مسك النقاط الأمامية لسد العظيم باتجاه صلاح الدين والمتمثلة بتلال عدة كان يسيطر عليها جرذان داعش والتي كانت تمثل نقطة انطلاق لعملياتهم الإرهابية اتجاه سد العظيم) ،مضيفاً ان (العملية ادت الى قتل أكثر من عشرين من داعش من ضمنهم مسؤول منطقة العظيم الملقب أبو مرتضى المصري مع اثنين من معاونيه وتدمير عجلات مسلحة تحمل آحاديات والاستيلاء على كدس من الأسلحة).وافاد مصدر امني بمقتل احد ابرز مساعدي زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي على ايدي قوة امنية على مسافة 3 كيلومترات عن سدة العظيم ،موضحاً إن (قوة امنية خاصة اشتبكت مع خلية مسلحة كانت مختبئة بوادي ضيق في محيط مرتفعات تبعد نحو 3 كيلومترات عن سدة العظيم شمال بعقوبة وتمكنت القوة من قتل القيادي في داعش ابو معمر المصري وأحد مرافقيه).وبحسب المصدر فإن (المصري يعد من ابرز مساعدي البغدادي في صلاح الدين وهو يسكن العراق منذ 20 عاما وقد انخرط في صفوف الجماعات المتطرفة منذ اعوام وهرب الى سوريا ثم عاد قبل اشهر). وتابع أن (مقتل المصري يمثل ضربة قاسية لتنظيم داعش الذي فقد الكثير من قياداته في الاشهر الماضية في معارك شرسة مع القوات الامنية المشتركة). وفي صلاح الدين، استشهد واصيب 23 عنصرا من الحشد الشعبي بتفجيرين انتحاريين، حسب مصدر امني أوضح ان (سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت وسط تجمع للحشد الشعبي في شارع وطبان جنوب غرب سامراء اعقبه تفجير انتحاري بحزام ناسف ما ادى الى استشهاد خمسة من افراد الحشد واصابة 18 بجروح).واضاف ان (اشتباكات عنيفة اندلعت بعد وقوع التفجيرين بين القوات الامنية والحشد الشعبي من جهة وعناصر تنظيم داعش). لكن مصدراً أمنياً في صلاح الدين قال أن (القوات الامنية بمساندة الحشد الشعبي وطيران الجيش تمكنت من صد هجوم لداعش استهدف مقرات للقوات الامنية والحشد الشعبي في شارع وطبان جنوب غرب قضاء سامراء ما اسفر عن مقتل وإصابة اكثر من 50 عنصراً من تنظيم داعش وحرق ست عجلات تابعة لهم). وفي اطار التحضير لمعركة تحرير تكريت،قالت حركة النجباء ان قوة كبيرة منها توجهت إلى سامراء للمشاركة في المعركة بعد قيام تلك القوة بتحرير النباعي والكسارات وتسليمهما لقيادة عمليات بغداد.من جهة اخرى، قال رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني أن عملية حرق تنظيم داعش للطيار الاردني معاذ الكساسبة لم تكن الاولى من نوعها.واوضح في تصريح أن (هناك جرائم مماثلة لداعش سجلت عقب حزيران العام الماضي في ديالى ونفذت ضد ابرياء بدافع الانتقام)،مضيفاً أن (داعش استخدم اساليب قطع الرؤوس ودفن الاحياء وتقطيع الاوصال بواسطة سحبها بالمركبات باتجاهات مختلفة ورمي الابرياء وهم مكبلو الايدي من فوق المباني العالية او تركهم ينزفون حتى الموت). وفي البصرة ،عثرت قوة من الشرطة في قضاء الزبير على جثة شاب مصري الجنسية ملقاة في منطقة صحراوية قريبة من منطقة الدريهمية وعليها آثار ضرب وخنق، بعد ساعات من اختطافه.



















