
بغداد- الزمان
قصفت الفصائل الموالية لإيران امس مقر البعثة الاوربية في العراق الكائنة في فندق الرشيد أكبر فنادق بغداد الفاخرة، واصابته إصابة مباشرة في الطوابق العلوية واندلعت النيران فيه في أحدث استهداف للمنشآت والمصالح العراقية الخالصة.
واستهدف هجوم بطائرتَين مسيّرتَين مساء الاثنين حقلا نفطيا ضخما في جنوب العراق توقفت فيه عملية الإنتاج منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، بدون التسبب بأضرار، حسبما قال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية ومسؤول أمني لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتقوم فصائل شيعية موالية للحرس الثوري الإيراني بتنفيذ هجمات على مطارات دولية وحقول نفط وغاز ومصالح أمريكية فضلا عن مهاجمة دولة الكويت بحسب بيان الخارجية الكويتي والمتضمن الاحتجاج على بغداد. وأعلنت الفصائل المسلحة في العراق عن مقتل أحد قادتها، أبو علي العسكري، وأفاد بيان «المقاومة الإسلامية في العراق» على لسان الأمين العام لكتائب حزب الله، أبو حسين الحميداوي، بأن العسكري كان» شريان التواصل بين ميادين التضحية ومنصات الحق بكلماته التي استمدت قوتها من أزيز الرصاص»، وفق تعبير البيان.
واستهدف قصف الاثنين الماضي منطقة القائم في محافظة الأنبار لمرتين متتاليتين، وأفادت بيانات الفصائل بأن مقر الفوج الثاني في اللواء 18 بالقائم تعرض إلى قصف أسفر عن مقتل وإصابة مقاتلين.
واستهدفت سيطرة أمنية في نفس القضاء، حيث تعرّض موقع أمني لقصف آخر في إطار التصعيد الأخير، بحسب بيانات الفصائل.
وأفاد مصدر أمني يوم الاثنين بإسقاط طائرة مسيرة حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي ببغداد، سابقًا فيكتوري، قرب مطار بغداد، وأوضح أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاطها دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
واستهدفت طائرتان مسيرتان حقل مجنون النفطي في البصرة مساء الاثنين، إحداهما ضربت برج الاتصالات والأخرى مكتب شركة KBR الأميركية، دون تسجيل إصابات بشرية، فيما غادر العمال الأجانب الحقل مع بداية التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وبقي العاملون العراقيون فقط.
وأفاد المصدر أن حقل مجنون يحتوي على ستة رادارات تُستخدم للأغراض المدنية، وأن القصف شبه اليومي على الحقل مستمر منذ عدة أيام، في سياق التوترات الأمنية المتصاعدة.
واستهدفت طائرة مسيرة أخرى مقر الدعم الدبلوماسي في مطار بغداد الدولي في محاولة ثانية خلال ساعات، وتمكنت الدفاعات الجوية من إسقاطها دون تسجيل إصابات بشرية أو خسائر مادية، في استمرار للعمليات الجوية غير المعلنة التي تضرب المواقع الاستراتيجية في العاصمة.
وتتعرض المواقع العسكرية للفصائل في الموصل وجرف الصخر جنوبي بغداد لقصف مستمر منذ بدء التصعيد.
وتمثل سلسلة الهجمات الأخيرة على القائم والبصرة وبغداد والموصل، تصعيدا خطيرا يهدد الاستقرار الاقتصادي والنفطي.
وأورد المتحدث باسم وزارة النفط صاحب بزون «تمّ استهداف حقل مجنون النفطي بمسيّرتَين، ضربت إحداهما برجا للاتصالات (…) بدون أن يحدث الهجوم أضرارا». ولفت مصدر أمني لوكالة فرانس برس إلى أن المسيرة الثانية استهدفت مكتب شركة أميركية تعمل في الحقل.
وكانت طائرتان مسيّرتان سقطتا فجر الجمعة قرب الحقل الواقع في محافظة البصرة (جنوب)، بدون أن تتسببا بأضرار مادية.


















