
إربيل- الموصل -الزمان
هاجمت مسيرات أطلقتها مليشيات مرتبطة بفيلق القدس الإيراني داخل العراق شركة زيوت عراقية ذات امتياز بريطاني في محيط أربيل ،
ويأتي الهجوم بعد ساعات من «إسقاط 20 طائرة مسيّرة في أجواء أربيل» ليل الثلاثاء الأربعاء، بحسب محافظ أربيل اوميد خوشناو الذي أكّد عدم تسجيل «أي أضرار بشرية».
لافتا الى استمرار تعرض أربيل ومطارها لهجمات غير مبررة منذ أربعة أسابيع
وقال الناشط الحقوقي ادريس حمه حاجي لمراسل -الزمان – في أربيل ان الهجمات الإيرانية المباشرة او بالوكالة عبر المليشيات على أربيل وبلدات كردستان وصولا لمقار مسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني تنم عن حقد دفين ضد التجربة الناجحة لإقليم كردستان في عراق تحكمه مليشيات واحزابها وسط مسلسل طويل من الفشل والفساد
أعلنت هيئة الحشد الشعبي مساء الأربعاء مقتل عنصرين وإصابة أربعة آخرين في قصف على موقعهم في تلعفر ذات النفوذ المليشياتي في محافظة نينوى بشمال غرب العراق، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ الضربتَين.
ونعى الحشد «الشهيد البطل +ياسين محمّد صادق+ آمر فوج مغاوير اللواء 53 في الحشد الشعبي» و»مقاتل آخر» قُتلا في «عدوان صهيو-أميركي غادر استهدف قاطع عمليات نينوى للحشد الشعبي للواء 53 في قضاء تلعفر» المحاذي للحدود مع سوريا.
وأشارت إلى أن الموقع تعرّض لـ»ضربةأولى عند الساعة 17,50 (14,50 ت غ) أعقبتها ضربة ثانية عند الساعة 18,40 (15,40 ت غ)». وأسفرت الضربتان كذلك عن إصابة أربعة مقاتلين بجروح.
ومنذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، امتدتّ الحرب إلى العراق، على الرغم من أن حكومتَي بغداد وأربيل أرادتا تجنّبها بأي شكل.
وفيما تعلن يوميا مليشيات مسلحة تعمل في العراق وموالية لإيران ومنضوية ضمن ما يُعرف بـ»المقاومة الإسلامية في العراق» وهو اسم حركي لتشكيلات الحرس الثوري الإيراني -فيلق القدس ، شنّ هجمات على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة، تتعرض مقارّ للحشد الشعبي وللفصائل لغارات منسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقبل نحو أسبوعين، أقرّ البنتاغون بأن مروحيات قتالية نفذت غارات ضد فصائل موالية لطهران في العراق.
ومنذ بداية الحرب، تعترض الدفاعات الجوية مسيّرات في أجواء أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، التي يضمّ مطارها الدولي قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وتستضيف المدينة كذلك قنصلية أميركية ضخمة.
وصباح الأربعاء، نشب حريق في مستودع للزيوت تابع لشركة بريطانية في إقليم كردستان جرّاء هجوم بمسيّرات لم يخلّف ضحايا، حسبما أعلنت السلطات المحلية والشركة.
ومنذ بدء الحرب، استهدفت هجمات حقولا نفطية في العراق تديرها شركات أجنبية بينها أميركية، ما دفع غالبية هذه الشركات إلى تعليق عملياتها احترازيا.
وقال محافظ أربيل أوميد خشناو في بيان إن «هجوما أولا وقع في تمام الساعة 07,30 (04,30 ت غ)» على مستودع لزيوت السيارات «وعلى الفور وصلت فرق الدفاع المدني إلى مكان الحادث للسيطرة على الحريق، ولكن في تمام الساعة 08,40 (05,40 ت غ) وبينما كانت الفرق مشغولة بعملها، تعرض الموقع نفسه لهجوم ثان عبر طائرة مسيرة أخرى».
وأشار إلى أن «مسيرة ثالثة استهدفت موقع الحريق في الساعة 10,20 (07,20 ت غ) (…) ثمّ تم تفجير مسيرة رابعة في الجو قبل أن تصيب هدفها».
ولفت إلى أنه «نتيجة القصف لثلاث مرات وحجم الحريق الكبير، لم يبقَ شيء داخل المستودع لم تلتهمه النيران».
من جهتها، قالت مجموعة «سردار» في بيان تلقته وكالة فرانس برس إن «مخازن شركة +كاسترول+ ( الماركة بريطانية) للزيوت» التابعة لها، تعرّضت لهجوم بالطيران المسيّر صباح الأربعاء.
وأكّدت أنها والشركة «ليستا طرفا بأي شكل من الأشكال في النزاع الدائر في المنطقة، وأن نشاطهما يقتصر على الجوانب الاستثمارية والخدمية داخل العراق وإقليم كردستان».



















