مقتدى الصدر يتبرأ من جريمة سرايا السلام في ذبح المعتقلين بآمرلي

297


مقتدى الصدر يتبرأ من جريمة سرايا السلام في ذبح المعتقلين بآمرلي
لندن ــ الزمان
ادان مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري قيام سرايا السلام وهي ميليشيا تابعة له الانتهاكات التي ارتكبتها ضد سكان القرى المحيطة بامرلي البلغ عددها حوالي 50 قرية وناحيتي العظيم وسليمان بيك التي يقيم فيها العرب السنة التي استعادت القوات الحكومية .
وقالت مصادر ل الزمان ان الانتهاكات التي ارتكبتها سرايا السلام تشمل اعدام 15 من ابناء العظيم وسليمان بيك وثلاثة مجهولي الهوية في عملية ذبح جماعية شملت قطع رؤوس الضحايا.
وأوضحت المصادر ان الضحايا جرى نقلهم الى مدخل مدينة آمرلي وتم ذبحهم هناك.
واوضحت المصادر ان ثلاثة من المعدومين الذين عرضت رؤوسهم هم مجهولي الهوية اما الباقين وهم 15 فهم من ناحيتي العظيم وسلمان بيك.
وقالت المصادر ان هناك 50 قرية اضافة الى ناحيتي الهظيم وسليمان بيك احرقتها الميليشيات بعد انسحاب مقاتلي الدولة الاسلامية منها اثر سيطرة القوات الامنية المدعومة من الميليشيات والبيشمركة تحت غطاء جوي امريكي.
وقالت المصادر ان هادي العامري الذي يقود ميليشيا بدر رفض عودة السكان الى هذه القرى والبلدات التي احرقتها الميليشيات متذرعا انها ملغمة من الدولة الاسلامية وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في كركوك السبوع الماضي.
واثر عمليات الذبح الجماعي في آمرلي مقتدى الصدر تعليمات بخصوص عمل سرايا السلام وواجباتها ومهامها قال فيها انه على الرغم من أهمية ما حققتموه من انتصار وتقدم في آمرلي الصابرة فجزاكم الله خيرا بيد أن الأهم هو الحفاظ على سمعة الجهاد والمجاهدين . وأكد على اطفاء نار الحقد في القلوب
وقال ليكن جهادنا أبويا وبأخلاق عالية ولأجل نشر السلام والحق و مهما قابلونا وأعتدوا علينا بالذبح والتنكيل فلن نقابلهم بذلك.
وأضاف عليكم الالتزام بالأوامر واجب ، وإلا فإنه يكون مقدمة لزعزعة النصر والثبات في أرض الجهاد أمر ضروري ،يفيء على الآخرين بالأمل وإن قتالنا من أجل الحرية والسلام للجميع ، قبل أن يكون من أجل الإسلام والمذهب و هدفنا الحالي كما قلت حماية المقدسات فقط، أما ما حدث في آمرلي فهو لأجل فك الحصار عن اخوتكم فيها وما حوله، وأكد على خدمة أهالي المناطق المحررة وان كانت لأخوتنا السنة وإيصال الأمور الحياتية لهم قدر الإمكان.
AZP01

مشاركة