مقام‭ ‬السعادة‭ ‬- عبدالحق بن رحمون

مقام‭ ‬الطير‭ 

هذا‭ ‬الذي‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬مدينة‭ ‬روحية‭ ‬

كلما‭ ‬ابتعد‭ ‬

صار‭ ‬نقطة‭ ‬صغيرة‭ ‬جدا‭ ‬في‭ ‬السماء‭ ‬لأنه‭ ‬كان‭ ‬يتهجد‭ ‬في‭ ‬سفر‭ ‬بعيد‭ ‬كله‭ ‬آمال‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬النور‭ ‬وهنا‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬مقام‭ ‬الطير،‭ ‬مقام‭ ‬السعادة‭ ‬والنور‭ ‬والتجلي‭. ‬

مقام‭ ‬الطير‭ ‬

هو‭ ‬مقام‭ ‬الحب‭ ‬الخالد‭ ‬

ومقام‭ ‬الأندلس‭ ‬الخالدة‭ ‬

مقام‭ ‬الخلوة‭ ‬والعزلة‭ ‬

والشعر‭ ‬خلوة‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مجاهدة‭ ‬وصبر‭ ‬في‭ ‬السفر‭ ‬ورؤية‭ ‬من‭ ‬العين‭ ‬للجمال،‭ ‬ومعرفة‭ ‬للأشياء‭ ‬وتكوينها‭ ‬

والعين‭ ‬وحدها‭ ‬لا‭ ‬تكفي‭ ‬لنرى‭ ‬

مقام‭ ‬الطير‭. ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إلهام‭ ‬يوحى‭ ‬في‭ ‬القلب‭ ‬وفي‭ ‬الجوارح‭ ‬ما‭ ‬بطن‭ ‬منها‭ ‬وما‭ ‬ظهر‭ ‬

سبحان‭ ‬من‭ ‬ألهمني‭ ‬فكتبت‭ ‬مقام‭ ‬الطير