مقاتلو المعارضة يحفرون 500 نفق وقوات الأسد تستدعي فرقاً جيولوجية للتعامل معها


مقاتلو المعارضة يحفرون 500 نفق وقوات الأسد تستدعي فرقاً جيولوجية للتعامل معها
إنشقاق في المعارضة المالح يعلن عن هيئة بديلة للإئتلاف
بيروت ــ دمشق لندن ــ الزمان تشهد الانفاق المحفورة في باطن الارض على المدخل الشرقي لدمشق، على حرب من نوع آخر بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة تستعمل فيها الى الاسلحة التقليدية، تقنيات متعددة منها الانصات والمكر والتسلل. ويقول مازن وهو ضابط في الجيش السوري برتبة نقيب نعتمد بالدرجة الاولى على آذاننا. عندما نتمكن من تحديد مصدر الضجيج الناتج عن الحفر المضاد ، نحفر في اتجاه الهدف . ويضيف وهو جالس في ما يشبه الجحر في اسفل مبنى مهجور في حي جوبر الدمشقي، ثم تحصل المفاجأة اما نجد المسلحين امامنا وتقع معركة ومواجهة مباشرة، واما نسد لهم نفقهم، واما نستخدمه لصالحنا . ويعد الحي الواقع في شرق دمشق ويشهد معارك يومية بين طرفي النزاع اللذين يتقاسمان السيطرة عليه، محورا استراتيجيا لقربه من ساحة العباسيين. ويمثل وصول المقاتلين الى الساحة تهديدا جديا للعاصمة التي تعد نقطة ارتكاز نظام الرئيس بشار الاسد. ةفي العاصمة طلبت الفرقة التي يقودها العقيد رامز مساعدة خبراء في علم الجيولوجيا، مزودين باجهزة استشعار قادرة على التقاط وجود تجويفات على عمق يراوح بين عشرة امتار و15 مترا. الا ان هذه الاجهزة تعطي اشارات مضللة في بعض الاحيان، اذ يتبين انها تعود لقنوات رومانية قديمة. وبالنسبة الى الجيش السوري، هناك خطان احمران ساحة العباسيين القريبة من وسط العاصمة، وبرج مجمع 8 آذار في جوبر، وهو بناء مرتفع يجعل الجزء الشرقي من دمشق في مرمى نيران قناصة المعارضين في حال تمكنوا من السيطرة عليه. ويقول العقيد رامز ان الجيش احبط قبل اشهر هجوما كبيرا على دمشق ، اثر اكتشافه في اللحظة الاخيرة ، نفقا يصل الى خلف خطوط دفاع القوات النظامية. وبحسب ضابط في اجهزة الامن، فان مقاتلو المعارضة حفروا العديد من الخنادق في جوبر، المئات منها تصل الى بلدات اخرى في محيط دمشق.
AZP01

مشاركة