مقاتلو المعارضة في حمص ينتظرون الوصول إلى تلبيسة مقابل إطلاقهم سبعين من الحرس الثوري وحزب الله


مقاتلو المعارضة في حمص ينتظرون الوصول إلى تلبيسة مقابل إطلاقهم سبعين من الحرس الثوري وحزب الله
الأمن اللبناني يسلم 49 لاجئاً إلى السلطات السورية
بيروت ــ روما الزمان
سيبدأ تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين النظام السوري ومقاتلي المعارضة القاضي بخروجهم من أحياء وسط حمص خلال 48 ساعة، حسبما اكد المحافظ طلال البرازي أمس.
وقال البرازي في اتصال هاتفي سيتم البدء بتنفيذ المبادرة خلال 48 ساعة حسب التطورات على الارض ، معربا عن امله في ان تتم الامور بخير وحينها لن تستغرق وقتا طويلا . اضاف تم الاتفاق على ان يتجه المسلحون شمالا الى تلبيسة والدارة الكبيرة وهذه الحلقة من الموضوع تجاوزناها ، وهما معقلان للمعارضة المسلحة في الريف الشمالي لحمص، على بعد 20 كلم من المدينة. واوضح المحافظ الذي فضل استخدام تعبير مبادرة تسوية عوضا عن اتفاق ـ ان التنفيذ يتوقف على بحث بعض الامور اللوجستية، ومنها اختيار الطريق المناسب وتفكيك الالغام ووجود نقاط تفتيش وتامين وصول الناس واختيار الاطراف المشاركة في مكان الانطلاق والوصول . واضاف نحن حريصون على نجاحها ولذلك يجب التحضير لها بشكل جيد وان كتب لها النجاح فسنبدا بحلقة جديدة تتعلق بالوعر ومناطق اخرى .
ويقع حي الوعر الذي يسيطر عليه المقاتلون ويقطنه عشرات الآلاف غالبيتهم من النازحين من احياء اخرى في المدينة، في جوار احياء حمص القديمة. وتقع هذه الاحياء التي يسيطر عليها المقاتلون، تحت حصار من القوات النظامية لنحو عامين. وبحسب نسخة اطلعت وكالة الصحافة الفرنسية عليها، يشمل الاتفاق اطلاق سراح ما يقارب 70 اسيرا لبنانيا وايرانيا لدى الجبهة الاسلامية في حلب شمال ، وادخال المساعدات الانسانية الى بلدتين تقطنهما غالبية شيعية في ريف حلب، ويحاصرهما مقاتلو المعارضة منذ اشهر. وقالت مصادر ان الايرانيين واللبنانين مقاتلين ينتمون الى الحرس الثوري وحزب الله اللبناني يدعمون قوات الرئيس بشار الاسد الا ان المحافظ نفى وجود مخطوفين ايرانيين، مشيرا الى ان كل اتفاق يتم يتضمن اطلاق سراح مخطوفين والمصالحات التي تتم تتضمن اطلاق مختطفين تعبيرا عن حسن نية بالاضافة الى ادخال المواد الغذائية كونها قضية انسانية .
وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة وجه في بيان امس حول اتفاق الهدنة في حمص القديمة ، تحية الى بطولات ثوار المدينة ، واشاد بصمودهم الاسطوري على مدى أكثر من عامين رغم محاولات النظام المستمرة لكسر إرادتهم عن طريق تدمير الأبنية على رؤوس أصحابها كما قصفه المتواصل بالأسلحة الثقيلة في ظل الحصار والتجويع ونقص الذخيرة .
وفي حال خلو المدينة من مقاتلي المعارضة، يكون الجزء الاكبر من محافظة حمص بات تحت سيطرة القوات النظامية، باستثناء بعض المعاقل في الريف الشمالي مثل تلبيسة والرستن على صعيد آخر أكّد رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي، أن الأمن العام اللبناني قام بتسليم تسعة وأربعين لاجئاً سورياً وفلسطينياً إلى السلطات السورية أثناء محاولتهم مغادرة لبنان عبر مطار بيروت بتأشيرات سفر مزورة
ووفق مصادر حقوقية نقل عنها الريحاوي أن دورية أمنية من الأمن العام قامت السبت بمرافقة حافلة تضم الموقوفين إلى الحدود السورية وجرى تسليمهم إلى السلطات السورية الأحد في نقطة جديدة يابوس الحدودية وشدد الريحاوي في تعليق لوكالة آكي الإيطالية للأنباء على إدانته لهذا الإجراء وقال إنه يتعارض مع كافة المواثيق الدولية الخاصة بحماية اللاجئين التي تلزم الحكومة اللبنانية بعدم ترحيل أي لاجئ في حال كان هذا الإجراء يشكل تهديداً لسلامته ، واعتبر تصرف الحكومة اللبنانية تصعيداً خطيراً بحق اللاجئين السوريين والفلسطينيين الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة مترافقة مع حملات الكراهية والمشاعر العدائية غير المسبوقة حسب قوله
واستقبل لبنان نحو مليون لاجئ سوري مسجل لدى مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ووفق بعض المصادر هناك عدة مئات من الألوف من السوريين في لبنان غير مسجلين، وتقول لبنان إنهم يشكلون عبئاً عليها، فيما يشتكي اللاجئون السوريون من تعامل سيء من قبل اللبنانيين، على المستوى الشعبي والحكومي
AZP01