مقابلة مع راديو دجلة

503

مقابلة مع راديو دجلة

كنتُ في السليمانية وزرت سردم ومجين

عكاب سالم الطاهر

يوم الاثنين ، الثاني والعشرون من مايس ( مايو ) 2017  وصلتُ السليمانية قادماً من بغداد .توقفتُ ساعات قليلة في دار الاديب فلاح زنگنه في كركوك .وصلت السليمانية مساءً .واخترتُ الاقامة في فندق بشارع كاوه ، قريباً ،شارع مولوي . لانهما في السليمانية القديمة ، حيث البيئة الشعبية من مطاعم ومقاه وزوار.

كان مَن شجّعني على القدوم ، الاعلاميان الصديقان :باسل الخطيب و علاء الرحال .واعتبرهما(راعيي السفرة) .بصحبتي ، يومها ، كتابي :حوار الحضارات ، ومجموعة من منشورات مكتبتي..مكتبة الدار العربية للعلوم..بغداد .

كان ذلك قبل 30 شهراً تقريباً.                   ويتجدد السفر

صباح السبت ، السابع من ايلول الجاري ، كررتُ زيارتي للسليمانية ، بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على الزيـــــــــارة الاولى. كان الشوق والضرورة لزيارتها يكبران .

ومن قلب السليمانية ، من قلب عاصمة الامارة البابانية ، كان الحث الاخوي المضاف القادم من الصديقين الحميمين :

باسل الخطيب وعلاء الرحال . وفي وقت لاحق ، انضمت اليهما الاعلامية والمذيعة القديرة سهام مصطفى ( ام رضوان ) .

وهكذا كنتُ صباح السبت ، السابع من ايلول الجاري ، اتوجه الى السليمانية ، واحط الرحال في دار الاديب الصديق فلاح زنگنه في كركوك، واستراحة لبعض الوقت، مع ايداع   نسخ من كتابي لدى الصديق فلاح لتوزيعها في كركوك ، لاواصل السفر بعد ذلك.

 الصديق الخطيب بانتظاري في هذه السفرة ، كما في سفرتي السابقة ،

كنتُ اهدف الى تفعيل علاقات قديمة ، وبناء اسس علاقات جديدة .واللقاء مع رموز من الوسط الثقافي الكردي .

 وتوزيع كتابي الجديد : شواطئ الذاكرة .

وبنسبة كبيرة من النجاح ، حققتُ ما عزمتُ عليه.واحمد الله واشكره على ذلك .

وصحبني في هذه السفرة ، أيضاً ، كتاب :

كابوس ليلة صيف..للفيلسوف العراقي الهيتي

د.طه جزاع .

وطوال طريق السفر ، كان الصديق الاعلامي باسل الخطيب ، يتابعني : طيفاً وصوتاً  .

وصلتُ واقمتُ في فندق على ضفة شارع كاوه .

بعد اقل من نصف ساعة ، كان الاعلامي الكبير، الصديق باسل الخطيب، يهاتفني من استعلامات الفندق الذي اقيم فيه .والتقيه مرحباً وشاكراً ..

وهكذا كانت اول نسخة من كتابي (( شواطئ الذاكرة )) ، تُهدى للصديق باســـل الخطيب .

بعد وقت قصير ، كنتُ في صحبتة  . ليبدأ تجوالُنا  .

ولنقول للسليمانية الجميلة :مساء الخير..طاب نهاركِ..ايتها الاميرة البابانية.وبالكردية نقول لها : بي خير هاتي

مساء السبت ، السابع من ايلول الجاري ،وبعد اقل من ساعة على وصولي مدينة

السليمانية ، كنت في مصاحبة كريمة من الصديق الرائع باسل الخطيب ، اتجول في السليمانية .

ينبغي الاقرار ، ان الاعلامي باسل ، على دراية لافتة للنظر ، بشوارع المدينة واسواقها.

وبمطاعمها ومقاهيها..وليلها ، ان كان فيها ليل!!

ولانه واضع برنامـــــــج تحركاتي ، فقد تركتُ التنفيذَ له. ولم اتدخل الا قليلاً..بمقترح ما..

توجه بنا الصديق  باسل نحو مقهى محدد.

هناك التحق بنا الاعلامي الصديق علاء الرحال.وكانت النسخة الثانية من كتابي ، تُهدى للعزيزالرحال ، المهندس الزراعي المبدع .

وقد استقر في السليمانية . ما تبقى من  برنامج ليلة السبت على الاحد ، كان متنوعاً.  عدتُ للفندق..للراحة ، وللاستعداد لتنفيذبرنامج اليوم التالي .

نحو راديو دجلة

صباح يوم الاحد ، توجهنا نحو راديو دجلة.

هناك كانت في استقبالنا  ، الاذاعية ضحى المعاضيدي والمخرج رشوان فؤاد المعروف .ومن خلال هذه الاذاعة ، وتقديم المذيعة ضُحى ، تحدثتُ لمستمعي الاذاعة عن تجربتي الكتابية وهموم المثقف العراقي.

توقفتُ عند جدية ونشاط الاعلامية ضحى المعاضيدي ، حيث حاورتني بوعي وانسيابية.

نحو مؤسسة جين ( الحياة) حين اجتزتُ الباب الخارجي لهذه المؤسسة ،

تذكرتُ انها الزيارة الثانية لهذه المؤسسة التي تعني بكتب التراث والوثائق .

وفيها قسم لتجليد الكتب ومعالجة الكتب القديمة والمتضررة .

التقينا مدير المؤسسة الكـــــتبي الاستاذ رفيق صالح.وخرجنا مـــــــنه بحزمة كتب مهداة من المؤسسة.

في مركز ســـــــردم توجهنا بعد ذلك نحــــــو دار سردم (العصر ) ،

الصديق باســــــل الخطيب وأنا .

هناك قابلنا مديرالدار الاستاذ آزاد البرزنجي . ودار حديث ثقافي متنوع.

البرنامج الصباحي

هذه اللقاءات ، تم توثيقها بالصور. وفي جميعها ، كنتُ بصحبة ودلالــــــة الاعلامي المــــــــبدع ، والصديق الرائع باسل الخطـــــــــيب .

وفي جميـــــــــعها ايضاً ، اهديتُ كتابي ( شواطئ الذاكرة ) ، لمدراء المؤسسات الذين قابلتهم.

انهينا القسم الصباحي من برنامجنا ليوم الاحد الثامن من ايلول 2019.

ينتظرنا برنامج من وزن ثقيل ، مساءً .

عدتُ للفندق..

مشاركة