

بيروت – الزمان
صدر حديثًا عن منشورات الجمل في بيروت/ الإمارات كتاب “مفتاح سليمان” للكاتب والصحافي البرتغالي جوزيه ر. دوس سانتوس. وترجمه عن البرتغالية سعيد بنعبد الواحد.
وكتب الناشر على الغلاف:
تبدأ الأحداث بالعثور على جثة فرانك بيلامي، مدير مصلحة التكنولوجيا في وكالة الاستخبارات المركزية، داخل مختبر سيرن في جنيف، في الوقت الذي يبحث فيه العلماء عن جسيم هيغز، المعروف أيضاً بجُسَيم الله. وبين أصابع الضحية رسالة تقول: “المفتاح: توماس نورونيا”.
تجعل الرسالة من توماس نورونيا المشتبه الرئيسي في الجريمة.
وسرعان ما يجد المؤرّخ البرتغالي نفسه في مرمى نيران وكالة الاستخبارات المركزية التي تطلق مجموعة من القتلة للبحث عنه، فيدرك أنه إذا أراد النجاة يتوجب عليه إما أن يكشف عن الجريمة ويثبت براءته، أو أن يموت وهو يحاول ذلك. هكذا تبدأ رحلة البحث التي ستقوده إلى أكثر الاكتشافات العلمية إثارة للدهشة على الإطلاق عبر أسئلة عدة عميقة ومقلقة: هل توجد روح؟ ماذا يحدث عندما نموت؟ ما هي الحقيقة؟
من خلال هذه المغامرة المثيرة التي تأخذ القارئ إلى عالم الوعي والأسرار العميقة للطبيعة، يؤكد جوزيه رودريغيش دوس سانتوس مرة أخرى أنه هو واحد من أعظم كتاب أدب الغموض في عصرنا. وعلى الرغم من أنها تندرج في مجال الخيال، إلا أن رواية مفتاح سليمان تستخدم معلومات علمية حقيقية لكشف الروابط المذهلة بين العقل والمادة ولغز الوجود.
جوزيه ر. دوس سانتوس: كاتب وصحافي برتغالي ومحاضر جامعي. قدم برنامج الأخبار المسائية على القناة التلفزيونية البرتغالية العامة (RTP1) منذ عام 1991، وهي نشرة الأخبار الرئيسية في القناة الحكومية الأولى. يغلب على أسلوب الروائي جوزيه دوس سانتوس العمل البحثي، لكون رواياته تتطرق إلى أمور يختلط فيها التاريخي بالسياسي بالإنساني، كما في روايته “رجل القسطنطينية” وهي ترصد لحظة فارقة في تاريخ العالم جمعت بين النفس الأخير قبل انهيار الإمبراطورية العثمانية، والسعي الغربي المحموم للسيطرة على المنطقة العربية.
وسبق للمترجم سعيد بنعبد الواحد أن نقل للعربية كتابين لجوزيه ر. دوس سانتوس، هما “المعادلة الإلهية”، وصدر عن دار الجمل في 670 صفحة في عام 2022، و”رجل القسطنطينية”، الصادر عن المركز الثقافي العربي في عام 2021.



















