مفاجأة السياسات الخفية .. إمارة كابول الإسلامية؟

 

 

سمير عبدالله الصائغ

نسمع خبر إنبثاق او ولادة هكذا دولة او إمارة أو كيان أو لا ادري مااسميه..فنندهش.. والمدهش أكثر  هو انسحاب كل تلك القوات المحلية والأجنبية ً لإفراغ ً الأرض والبلد الذي كان لما كانوا يطلقون عليه اقصد القوات الأجنبية والحكومة الأفغانية وكل دول العالم ً التنظيم الإرهابي الذي يحاول ً زعزعة ً واطاحة نظام الحكومة الأفغانية الشرعية ً.
وأذكر مدينة الموصل وماجرى فيها؟
ً عفوا هذا السطر عن مدينة الموصل لي لأقرأه لأني منها اقصد تلكم المدينة التي كانت الموصل.
وليس لكم أيها القراء الأصدقاء وغير ربما الاصدقاء لتقرأوه.
إذن نصل نتيجة لماذا تناضل الشعوب سنينا بل عقودا عددا وتضحي بخيرة شبابها في سبيل حرياتها المسلوبة او دفاعا عن ً حياض ً الوطن إذا كان كل شيء قد تم ويعجبني هذا التعبير الآتي تم ً طبخه ً .
وأن كل الحروب منذ بدء الخليقة وحتى قيام الساعة كلها كلها دون أي استثناء هناك جهة ما تقرر يوم بل وساعة إندلاعها ويوم وساعة حين تضع أوزارها؟
وكذا نصدق أن هناك دائرة او مؤسسة وظيفتها صنع الإنقلابات في جميع أنحاء العالم كما ذكرت تلك الإمرأة الصينوعراقية التي عملت وربما لما تزل تعمل فيها؟
وخير مثال على مناطق إثارة النزاع وعلى مدى عقود وربما أجيال طويلة هي مدينة كشمير والتي هي هندية او باكستانية او لاذاك ولاتلك.
المهم في الأمر أن مؤسسات اثارة القلاقل حين تريد بدء نزاع تكلف من يعمل تحت إمرتها ليصدر اوامره فنسمع في الأخبار ً قام جندي باكستاني في المنطقة الحدودية بكشمير بإطلاق الرصاص باتجاه الجانب الهندي فأصاب ضابط هندي بجروح مما أدى لتفاقم الوضع على الحدود بين البلدين……؟
فنحن والحالة هذه نصدق روايات إيان فليمنغ عن العميل السري جيمس بوند أكثر مما نصدق تفاهات ً لعبة الأمم ً او ً صراع الحضارات ً وستراتيجيات  هنري كيسنجر؟
أجل لم نعد نصدقكم أيها المحللون الستراتيجيون لانكم لن تستطيعوا بعد خداع الناس أكثر بعد ماحدث.
أن تأتي حكومة طالبان أو عفوا حكومة الإمارة الإسلامية كما جاء الخميني بطائرة من باريس ً ليقود ً ثورة قد إكتملت ولاتحتاج قيادته.
فقط ليجلس على عرش الشاه،
شاها جديدا معمما مباركا؟
مشاركة