مفاجآت آسيا – سامر الياس سعيد

308

في المرمى

مفاجآت آسيا – سامر الياس سعيد

تمخضت  بطولة دوري ابطال اسيا  في دورها الاول بعد استئناف مبارياتها  بعد التوقف جراء انتشار جائحة كورونا  عن مفاجات كثيرة ابرزتها طريقة تنظيم البطولة بطريقة التجمع ولعل الاتحاد الاسيوي عمد الى اجراء  هذه البطولة كبروفة اولى لاستئناف انشطته ومبارياته لاسيما تلك التي تدخل في اطار الاصفيات المزودجة والتي  تشترك فيها منتخبات القارة لغرض التاهل لمونديال قطر 2022 اضافة للتاهل لبطولة الامم الاسيوية  المؤمل اقامتها في وقت لاحق في الصين ..

والملاحظ لتنظيم البطولة ان غبنا كبيرا حاق بفريق نادي الشرطة الذي جمع خلال مبارياته التي خاضها سواء قبل فترة التوقف اضافة للمباريات  التي جمعته بفرق مجموعته  بعد الاستئناف ان تاثير اعداد المباريات وجدولتها الحق غبنا بالفريق العراقي لاسيما من جانب الجاهزية البدنية وتاثير منسوب اللياقة البدنية الذي اثر بشكل واضح على وتيرة اللعب المنتظم للفريق الذي دفع ثمن انسحاب فريق نادي الوحدة الاماراتي  جراء اصابة  عدد كبير من لاعبيه بفايروس كورونا  مما حدا بالاخير الى الانسحاب من  البطولة فاصبح عدد الفرق ثلاث حيث الغيت نتائج الفريق الاماراتي  لترتبك برامج المباريات  مما حدا بالفريق العراقي لان يخوض في فترة اسبوع واحد ثلاث مباريات اثنتان منهما  خاضهما الفريق بمواجهة الفريق السعودي  الذي حقق فوزا ثمينا في المباراة الاولى  على فريق الشرطة مما جعله يخوض مباراته التالية باريحية كبيرة  كونه جمع النقاط المطلوبة  التي تؤهله للدور التالي بينما رهن الفريق العراقي في اخر مبارياته التي خاضها بمواجهة فريق استقلال طهران مصيره باقدام  لاعبي الفرق الاخرى فجاءت رياح تلك المباراة بخلاف ما اشتهته سفن الفريق التي كانت تنتظر التاهل من نافذة مباراة الاستقلال بالاهلي السعودي دون ان تحمل تلك المبارتة  تذكرة التاهل للدور التالي كونها حققت مفاجاة الفوز الايراني بنتيجة ثلاثة اهداف للاشي  لفريق ظهر بخلاف ما ظهر عليه بادائه امام فريق الشرطة اضافة  للمستوى الهزيل والمشتغرب من جانب حارس المرمى محمد العويس والذي كان بطل  مباراتي فريقه الاولى والثانية ضد القيثارة حيث ذاد عن مرامه بشكل مميز للغاية ..

وحقق كلا من فيقي الشرطة والاستقلال الايراني خمس نقاط لكن تذكرة التاهل للدور ال16 كانت من نصيب الفريق الايراني كونه عزز تفوقه بالاهداف التي سجلها في مرمى خصومه  رغم ان مستواه لايمكن مقارنته بالشرطة المثابر الذي خرج من البطولة لاسباب قلة الخبرة  والضعف الاداري في المطالبة ببرنامج مباريات عادل لايضمن ارهاق اللاعبين وخوضهم لثلاث مباريات بمدة لاتتعدى اليومين على اقل تقدير في بطولة تحتاج للجزئيات الصغيرة في التعامل مع مجرياتها  وهذه هي على اقل تقدير مفاجات البطولات الاسيوية التي يمكن ان يشار اليها مثلما هو الحال مع  ما تم تداوله من قضية فريق نادي الهلال  في قضية ابعاده عن البطولة كونه لم ينجح بتامين  ثلاثة لاعبين  لاضافتهم على قائمته المشاركة بالبطولة  بعد اصابة عدد كبير من لاعبي الفريق المذكور بالفايروس اللعين  وقد ابرزت الصحف السعودية وجهات نظر مختلفة في  ابراز مثل هذا الحدث لاسيما مع لعب الفريق السعودي احدى مبارياته بحارس مرمى وحيد  دون وجود بديل له  لو اصيب او تعرض لاية امور تعوق مشاركته في البطولة المذكورة وهذا ما يدعونا لقراءة واقع البطولات الاسيوية ومقارنة مجرياتها مع البطولات العالمية  والتي تبدو فيها البروتوكلات الصحية من ابرز الاجراءات التي تستوجب التقيد بها اضافة لالزام الاندية بتامين لاعبيها بالشكل الذي يخدم اجراء المباريات بشكل انسيابي دون  الوقوع بمفاجات لايمكن اعتبارها من ملامح الاثارة والتنافس التي تبغيه  الرياضة في عموم ميادينها  خصوصا وان الاندية المشاركة ببطولة دوري ابطال اسيا من الفرق التي تعد جماهيرية في بلدانها وتعتمد على الخبرات الادارية والاكاديمية  الواسعة بادارة شؤونها ولايمكنها من ان  تسهم بشكل او باخر بارباك اجندة الاتحاد الاسيوي لذلكفماجات مثل تلك البطولة ستبقى واردة في الاذهان  لكونها من  افرازات زمن الكورونا والذي عزز لدينا الاطلاع على مستجدات حديثة في علم الرياضة وملاعب الكرة ..

مشاركة