مع مومياوات  الحضارة المصرية القديمة – عبد الواحد محمد

663

مومياوات  الحضارة المصرية القديمة – عبد الواحد محمد

في يوم تاريخي من أيام المحروسة   السبت  3 أبريل من عام 2021 م   نقلت كل فضائيات العالم الأحدث الأبرز  وهو نقل  22 مومياء  بل مومياوات  من حفروا تاريخ مصر العامرة دوما  بالإبداع والسلام  وسط سعادة لا توصف من متحف التحرير إلي متحف الفسطاط الذي يعد من أكبر متاحف العالم اليوم وفي حضور فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي   ضمير مصر العربية والذي  يعمل ليل نهار  من أجل حاضر ومستقبل وطن.

وعبر تلك  الرواية  العالمية  التي كتبت من رحم تلك  المومياوات  المصرية  القديمة  والأبرز في تاريخ  مفتوح من عصر إلي كل عصور الإبداع   استوقفني  كاتب تلك السطور المتواضعة  هؤلاء الذي جسدوا رواية  إعجاز بشري غير مسبوق في التاريخ  الذين عاش معهم العالم عبر بث مباشر من عاصمة الوطن العربي عاصمة السلام والوئام القاهرة   قاهرة عمرو بن العاص  وكل  فلاسفة وحكماء  زمن  وسط نقل تلك المومياوات  التي بدت  بالفعل  اعظم عروس  بنكهة   كل  أيقونات  الإنترنت

وهما حراس  التاريخ  وملوك  وملكات مصر قديما  والذين  استقلوا  عرباتهم  المحمولة  الملكية  مرة أخري لكل شاهد  عيان  عبر مسائيات  قاهرية  الشكل والوجدان والحاضر البهيج وهما: “الملك رمسيس الثاني، رمسيس الثالث، ورمسيس الرابع، ورمسيس الخامس، ورمسيس السادس، ورمسيس التاسع، وتحتمس الثاني، وتحتمس الأول، وتحتمس الثالث، وتحتمس الرابع، وسقنن رع، وحتشبسوت، وأمنحتب الأول، وأمنحتب الثاني، وأمنحتب الثالث، وأحمس نفرتاري، وميريت آمون، وسبتاح، ومرنبتاح، والملكة تي، وسيتي الأول، وسيتي الثاني.  ولاريب من آيات الإبداع للحضارة المصرية القديمة توحدت يقينا كل مشاعر المصريين  في الداخل والخارج أمام  إبداع المصري القديم الذي كتب قصة الخلود  للإنسانية  جمعاء  بصبر وسلام عرف به منذ أن كانت ديانة المصري القديم التوحيد  ونبذ الفتن والإرهاب  وتطوير لغة العقل  يوما بعد يوم بعيدا  عن خزعبلات  تجار الدين من هنا وهناك فكانت فطرة المصري القديم   هي سبب بقاءه اليوم .   لذا كتبت تلك المومياوات   المصرية القديمة  اعمق قصص التاريخ  وظلت شهادة بقاء خالدة لكونها خرجت من رحم السلام والإيمان بالوطن  كل الإعتزاز  بالحضارة المصرية الخالدة ومبدعي الآثار المصرية   الدكتور خالد عناني  وزير الآثار المصري  والدكتور رضا عبدالحليم  رئيس المنطقة الأثرية بأهرامات  الجيزة  وكل مبدعي الآثار المصرية في منظومة  هذا الجهد والعمل  الخارق  حقيقة  نبلا وعرقا   والتي تحدت الزمن وكتبت وتكتب  كل حروف  السلام والإبداع  من رحم  وطن !

ومن القلب كل التهاني إلي صانع نهضة مصر الحديثة الرئيس عبدالفتاح السيسي  الذي خلق تلك المشاعر  النبيلة  في يوم تاريخي  مع عودة  الأسر المصرية  القديمة  لتتنسم  عبير القاهرة  وجعل  يقينا  من المبدع المصري القديم والمعاصر   أيقونة وطن  في عصر الإنترنت وكل العصور القادمة   بإنكار ذات ورغبة دائمة ومتجددة  في  العمل والإبداع.

مشاركة