معتصمو الموصل لا يعترفون باجتماع وجوه عشائرية وأمنية مع الشهرستاني


معتصمو الموصل لا يعترفون باجتماع وجوه عشائرية وأمنية مع الشهرستاني
كردستان تحمل الفرقة 12 مسؤولية تفجيرات كركوك وجبة اجتثاث جديدة لضباط في الأنبار
لندن ــ نضال الليثي
الموصل ــ الرمادي ــ الزمان
اعلن المعتصمون في ساحة الاحرار بالموصل رفضهم لاجتماع شيوخ عشائر وقيادات أمنية مع نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني في فندق نينوى. وقالوا ان الذي يريد مفاوضاتنا يأتي الى ساحة الاحرار. وقال مراسل الزمان في الموصل ان لهذا الرفض تداعيات وربما انشقاقات في العشائر التي حضرت الاجتماع. على صعيد اخر قتل 33 على الاقل اغلبهم من الشرطة وجرح 107 في هجمات منسقة شملت قيام انتحاري بتفجير سيارة مفخخة امام مديرية شرط كركوك تزامنت مع محاولة انتحاريين يرتديان احزمة ناسفة وقنابل يدوية باقتحام المبنى في محاولة لاطلاق معتقلين تحت بند المادة 4 ارهاب في سجن تسفيرات كركوك في يوم مواجهة المعتقلين لذويهم. وقالت مصادر امنية في كركوك لـ الزمان طلبت عدم ذكر اسمها ان انتحارياً رابعاً فجر نفسه عند باب مديرية الاتصالات التي بها نقطة حراسة واحدة مع مديرية الشرطة. وأضافت المصادر في تصريحاتها انه مع تفجير السيارة المفخخة حاول انتحاري يحمل قنابل يدوية اقتحام مبنى مديرية الشرطة لكن عناصر من الشرطة تمكنت من قتله. واوضحت المصادر ان انتحاريا ثالثا بحزام ناسف اقتحم بابا جانبيا ونجح في دخول مبنى المديرية وبدأ في القاء القنابل داخله قبل ان تتمكن الشرطة من قتله. واضافت المصادر ان انتحاربا رابعا فجر نفسه عند باب مديرية الاتصالات التي تشترك بنقطة حراسة مع مديرية الشرطة. من جانبه حمل خالد شواني النائب عن التحالف الكردستاني الذي زار موقع التفجير الفرقة 12 للجيش العراقي المرابطة في كركوك مسؤولية التدهور الامني. في وقت طالب سكان كركوك الجيش والشرطة مغادرة المدينة لعجزها عن حماية المدنيين. وأبرز المصابين في الهجوم سرحت عبدالقادر مدير شرطة النواحي والأقضية. وقالت المصادر الامنية ذاتها ان المهاجمين لم يتلقوا أي دعم من المعتقلين داخل المبنى. واوضحت المصادر الامنية في تصريحاتها لـ الزمان ان الشرطة فشلت في التصدي للهجوم برغم امتلاكها معلومات دقيقة حول وقوعه قبل أيام. على صعيد آخر اكدت مصادر متطابقة في مديريتي شرطة الفلوجة والانبار والموصل لـ الزمان ان أياً من المعتقلين والمعتقلات الذين اعلن نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني عن اطلاق سراحهم لم يصلوا اليها من بغداد لاستكمال معاملات اطلاقهم وفق القوانين المعمول بها، وكان الشهرستاني قد اعلن امس عن اطلاق ثلاثة آلاف معتقل. وقالت المصادر المتطابقة لـ الزمان ان الهدف من اطلاق معتقلين هو للدعاية السياسية والتأثير على التظاهرات التي تطالب بإلقاء قانون الارهاب واطلاق السجناء. واضافت المصادر ان اعلانات اطلاق السراح الدعائية تتناقض مع الاعتقالات التي لا تزال تنفذها الاجهزة الامنية في بغداد وابوغريب حيث طالت المئات. وقالت ان قوائم الاجتثاث تستمر وطالت ضباطاً برتب كبيرة في شرطة الفلوجة والانبار. في وقت رفض نشطاء في الرمادي في تصريح لـ الزمان المفاوضات التي يجريها نائب رئيس مجلس الانبار وعدد من اعضاء المجلس في بغداد باسمهم لإنهاء التظاهرات. وقالوا ان هؤلاء لا يمثلون المتظاهرين وأن من يريد التفاوض عليه القدوم الى ساحات الاعتصام.
AZP01

مشاركة