معاون بطريارك الكلدان شليمون وردوني لـ الزمان طلبنا الحماية الدولية لسهل نينوى ولا نستبعد زيارة البابا إلى العراق


معاون بطريارك الكلدان شليمون وردوني لـ الزمان طلبنا الحماية الدولية لسهل نينوى ولا نستبعد زيارة البابا إلى العراق
لندن الزمان
كشف المطران شليمون وردوني معاون بطريارك الكلدان في العراق والعالم عن قيام المسيحيين في العراق بطلب الحماية الدولية منذ اسابيع بعد قيام الدولة الاسلامية باجتياح مناطقهم في الموصل وسهل نينوى وقال وردوني ل الزمان انهم طلبوا الحماية الدولية لانهم لا ثقة لهم بالحالة الراهنة وانهم لن يعودوا الى مناطقهم حتى في حال تحريرها واخراج مقاتلي الدولة الاسلامية منها الا بعد حصولهم على ضمانات دولية وودود حزام دولي على مناطقهم يمنع تجدد الهجمات عليها.
واضاف وردوني لقد طلبنا من كل دول العالم ان تتعاون لكي تحرر جميع البلدان خاصة سكان العراق من الايزيديين والمسيحيين وباقي المواطنين. وحول شكل الحماية التي طالبوا بها وهل هي جوية او برية قال وردوني ل الزمان ان هذا ليس من عملنا فنحن لسنا قوات حرب ولا نريد ان يتأثر احد لكن هؤلاء الاشرار في اشارة الى مقاتلي الدولة الاسلامية لن يتركوا البيوت لاصحلبها.
وشدد وردوني لقد طلبنا التحرير ولم نحدد الطريقة وتركنا ذلك الى السياسيين.
وقال وردوني ان طلبنا الحماية الاجنبية قد جرى بعلم الحكومة المركزية في بغداد وحكومة الاقليم وتلقينا دعمهما في هذا الطلب. ولكن وردوني أبدى أسفه لان المسيحيين لم يتلقوا ردا على طلبهم عدا الغارات الجوية الامريكية.
وقال وردوني ل الزمان ان ان الحماية الدولية هي خير للعراق القلق من هؤلاء الاشرار
وشدد وردوني ان على العراقيين ان يعملوا معا لان هذه قضيتنا جميعا.
وشدد وردوني في تصريحه ل الزمان ان حالة النازحين مزرية لكن أصعبها هي حالة النازحين من الموصل حيث اخذوا منهم كل شئ.
واوضح وردوني ان هؤلاء دمروا حياتهم خاصة ما تعرض لع سكان سهل نينوى الذي تركوا بلا مأوى وينام الالاف منهم في الطرقات طالبن العون. وقال مساعد الكاردينال ل الزمان ان هذه الحالة غير مسبوقة الحدوث للاقليات خاصة المسيحيين والايزيديين. واوضح ان حوالي الف عائلة نزحت من الموصل وان 120 الف مسيحي نزحوا من سهل نينوى وان النزوح مستمر حتى الان. وردا على سؤالل الزمان حول تحرير تل اسقف وباطوفا وبطنايا وتلكيف من الدولة الاسلامية وعودة المسيحيين اليها قال وردوني ل الزمان ان هناك مغالاة ولا يوجد شء رسمي او ثابت . وقال ان الناس يخشون من العودة الى تل اسقف وباطوفا بسبب تلغيم البيوت والشوارع من الدولة الاسلامية. واضاف ان بطنايا وتلكيف لا تزالان غير محررتين. وردا على سؤال ل الزمان حول موقف العالم من نزوح المسيحيين قال وردوني ل الزمان انه موقف ضعيف.
وشدد وردوني ان الفاتيكان لا يملك أسلحة وطائرات لكن له قوة ادبية يريد استغلالها في هذا الموقف الصعب وشدد نريد من المجاميع الاسقفية ان تعمل بسرعة في جميع انحاء العالم لدعمنا. واضاف وردوني ان البابا ارسل ممثله الشخصي الذي عاد بعد زيارة مناطق النزوح وسيعود الاربعاء وربما سيصل بابا الفاتيكان بعده الى لا احد يعرف لكن نحن نقوم بتقييم الموقف حول الزيارة.
AZP01

مشاركة