معارضة دستورية – حسن العلوي

745

معارضة دستورية – حسن العلوي

لو كان غيره ما اختلف الامر فنحن في رحابة الحرية التي منحنا اياها الدستور الحالي. فحيث يوجد.حكام وحكومة بيدها سلطة المال والمخابرات  توجد معارضة دستورية تعطي الشرعية للحكومة .فنحن لا ندعو لاستخدام العنف لتغيير الوزارة وانما نخاطب الوزارة بتعديل ما نراه مضرا بمصلحة العراقيين من وجهة نظرنا.وقد يرى السيد رئيس الوزراء انه انما يخدم الناس وانه لم يات لايذاء احد.كائن من كان وهو محق في كلامه.فنحن معارضون ولسنا اعداء والكاظمي كان معنا معارضا نظيفا.فلم يقف على ابواب سفارة ولم يتعاون مع غزاة.انه كان مثلنا..

لكن النظام الديمقراطي يقوم.على ثنائية الحكومة الدستورية والمعارضة واذا جا حاكم ولم تجئ المعارضة فعليه ان يسعى لايجادها حتى يستقيم الحكم.

هذه الرسالة يجب ان يقرأها المعنيون بها من اهل السلطة.

****

البشمركة هم الجيش الكردي.هم القوات المسلحة الكردية لان الجيش العراقي يقوده منذ تأسيسه ضباط قوميون عرب.اوانه مع العرب بشكل عام حتى لو كان رئيس الاركان كرديا.في العهود السابقة.

مع الاعتذار ان نتكلم عن الجيش ورئيس الاركان ابو طل يكون مستمعا.

والتاريخ يقول لايفتى ومالك في المدينة.

****

انا مازلت امارس العمل الصحفي وابعث الى الشرقية وزمانها بكتاباتي.

يحق لي القول بان من حكم بصفة ثوري قوميا ام اسلاميا او ليبراليا امريكيا ام بريطانيا قد سطا  ويسطو على المال العام  كلماخلا مع  خزينة هذا المال.وان الرجعيين بلغتنا وعملاء الاستعمار لم يمدوا ايديهم على المال العام ولكنهم سجلوا اراضي الدولة التي تسمى الاميرية باسماء نسائهم.وبناتهم وزوجات ابنائهم.فلم تجد الحكومات اللاحقة اسماء المطلوبين لديها ولم تعرف املاكهم الى يومنا هذا رغم قوانين ضمت محيط المتهم وحجزت اسماء من فيه.

لا رحنا ولاجينا

 اتصل بي تلميذي السابق وزميلي الحالي وهو مذعور وكنت قد اثنيت عليه فاذا به يرجوني ان لا اذكره ولا اعلن انه كان من طلابي وانه الان كاتب لكنه يعاني من فوبيا مرعبة فهو خائف اذا جلس في مكان وكان احد الجالسين.معارضا او مغضوبا عليه.

قلت اذن اترك الصحافة وان كنت متقاعدا.لان صحافة رأي وموقف وانت تخشى اذا كنت تعرف شخصا له موقف سياسي.او له رأي.فمن اين ناتي باعلامي ضمن.مواصفاتك  ولماذا لاتعلن انك اعلتمي بلا موقف وبلا صديق وبلا رأي..ماذا يبقى منك .كن.عطارا في محلتك فهذا وحده الذي يلائمك .وانت رجل طيب ونزيه.عليك ان تقاطع مقهى زناد . ومطعم الحاتي لانه يطبخ باجة بغدادية مما يعني انك من بغداد التي ولد.وعاش فيها شعراء وكتاب معارضون .حتى لاتتهم منهم.رد علينا ..وهل كنت

انت رئيس وزراء ام اشخاص من امثالي…هنا توقفت وقلت ربما ستكون انت رئيس وزراء قال ليش لا.

حدث هذا قبل عشر سنوات..حين اصبح.من يلازم البيت ويخشىمن معرفتي له وزيرا وانا كنت مشغولا بتاليف  كتابي عن عمر الذي طبع لاحقا.

من منا كان على صواب.

اوصيكم معارفي لا تكونوا من اهل النضال.وكونوا كصاحبي هذا الذي توفي العام الماضي بمرض لم يعلن عنه.رحمه الله فقد كان صادقا مع نفسه وعارفا  ببواطن الزمان. اما نحن فمن سمعنا وقرأ لنا في جريدة ةالحرية البغدادية عام 1956 .هو الذي يقرأ نفس الكلام  في هذه السنة.وكأننا يازيد لا رحنا ولاجينا.

مشاركة