مطرح ما يسري يمري – ياسر الوزني

مطرح ما يسري يمري – ياسر الوزني

لم أفهم مايقصده المليارديرأيلون ماسك مالك منصة تويتر_أكس حين يتحدث عن موضوع أسماه (نظرية معجون الأسنان) لأن ماقاله توصيف لمعنى لون المربعات التي نراها أسفل كل علبة من هذا المنظف فمنها الأحمر والأزرق وغيرها وهي دلالة توضيحةعن محتويات العلبة في الجانب الصحي لكن الأستنتاج أنه ومثله لايتحدثون عبثاً فهو صاحب فكرة المشروع الفضائي المؤيدة لأنتقال الأنسان من حضارة أرضية الى متعددة الكواكب أذ يعتقد أن البشرية لن تنجو من خطر الأنقراض إلا إذا أنشأت مستوطنات خارج الأرض وما ينبغي أن لاتضع بيض مصيرها في سلة واحدة، حتى السعادة والتعاسة عندهؤلاء لهم فيها رأي وقرار وعندغيرهم حب ومؤامرة وهو منطق بائس في قياس الأشياء فالحكمة تقول من يتحول فجأةً الى عدو كان حاقداً من البداية لكنه بارعاً في التمثيل وهذا من ذات النوع الذي يفتح أبواب محله على الباطل معتقداً أن الفهلوة حلال ومطرح مايسري يمري متناسياً أن الله ليس غافلاً عما يعمل الظالمون،ومن المصائب العظمى أن يفقد الأنسان ذاته وأصله في المناصب الكبيرة والألقالب الفاخرة وهي في الحقيقة ليس لها معنى لأن سر الحياة أنها تفضل بستانياً يغرس الأزهار على بروفيسور (لايحل ولايربط ) ،هذا لأنها ( الحياة) تجاز الأول بفرح كبير وتعاقب الثاني بتوترأكبر فبعضا تخلى عن حبيبته فعاقبته بحنين يوخز القلب وآخرين تخلواعن أبنائهم صغاراً فظل الأسى يقض مضاجعهم وجماعة فرطوا في أدمغتهم وعقولهم فكان شقاء أرواحهم لاتنفع معه المكابرة ولا الأنكار، وحين لانعرف كيف نفعل شيء فان الحياة نفسها تؤدي الواجب وعلى أفضل وجه مع أنها في بعض الأحيان تطلب منا الصمت وهوحينذاك شجاعة طالما أستمر الضجيج، أن أجمل وصف للحياة عند الشاعر المرهف أن يسميها دنيا لذلك فهوعنها بصدق يقول :

أدري بيها الدنيا صارت عاصفة

وآنى فوگ الدنيا كوخ منين ماهبت تهزني

يمته أطيحن حتى أفوخ