مصيبة أعظم – عبير حامد صليبي 

384

البيت هو الوطن الصغير

مصيبة أعظم – عبير حامد صليبي

الى وزير الاسكان والتعمير

تضج مواقع التواصل الاجتماعي بتوسلات على اطفاء سلف الاسكان لان من جانب الانساني والقانوني السكن حق لكل مواطن دون فوائد ومذلة ومن جانب الديني ربا التي يحملها تلك السلف ونحن بمجتمع ديني ومدني من اي جانب سلبتم حق المواطن ؟؟؟

لايخفى على الجميع ازمة السكن التي نعاني منها منذ اعوام كثيرة رغم اننا نتمتع بالاراضي شاسعة تفوق عدد السكان دون استغلالها لا للزراعة ولاللسكن منما جعلنا نعاني من التصحر ..هناك عدت حلول كلبناء العامودي لتقليل من الخدمات واقل تكلفة او توزيع الاراضي السكنية لمن يستحقها وهذا احد حقوق المواطن الذي نحرم منه وجعله امنية صعبة المنال ..الى هنا الوضع قابل للدراسة ومتأملين يكون احد ملفات الحكومة المقبلة ..

اما المصيبة بوجود مشاريع كمشروع؟؟

مجمعات سكنية اين البرلمان من هذه الصفقات؟ الذي تحول الى استثمار والارض من الدولة مأخوذه مجانا لغرض اسكان وتبني وتجرى عليها مجمع سكني بتكلفة الدار 290 متر يباع بقيمة 125مليون ولم تكلف المستثمر سوى 50 مليون مع تقليل المواد البناء لغرض الاقتصاد وتكون الدفعة الاولى 25 مليون والدفعة الثانية عبارة عن تقديم سلفة من مصرف الرشيد بقيمة 50 مليون وتسديد 79 مليون لمدة ثمانية سنوات اما خريطة البناء عبارة عن مخطط يشغل البناء 75 متر فقط والباقي حديقة وكراج اما قانون الاستثمار فمن حق المستثمر ان يإخذ اربعة ترليون من الدولة للستمرار المشروع وتعبد الطرقات وايصال الماء والكهرباء يقع على عاتق الدولة ..اليس من المفروض ان تضع الدولة الحد الاقصى للسعر العقار وتدخلها بشكل مباشر بسيران العمل اما الموضفين المشرفين من قبل وزارة الاسكان والتعمير فقط لغرض شيء روتيني وليس لهم الحق بتدخل الا بعد تشطيب العمل وفق اسطلاحيات محدده ..ان استطاع المواطن ان يحضى في مثل هذا الفرصة يكون محظوظ جدا ..اما ان لم يكون لديه 25 مليون مقدمة ولم يكون لديه دخل اكثر 700 الف لتسديد القرض الشهري للمصرف والاجراءات الروتينية المقيته التي يتكبدها المواطن.. فسوف يبقى امتلاكه بيت حلم لن يتحقق له ..

هل تعلم الحكومة بحجم المؤساة التي يعانيها المواطن وكم يستغل المسكين الذي يعاني الامرين في دفع الايجار كل شهر!!!! ونشهد في هذه الفترة ابتزاز شركات البناء الجاهز للمواطنين الذي يقبل شروط اضافة ضعف سعر البناء لتكلفة في سبيل يجد مآوى لعائلته مقابل قسط شهري منما يزيد من معاناته اليومية وحمل مالا يطاق للهروب من مسكن هائل للسقوط او من شبح المرعب يسمى ايجار ..

مصانع محلية

اين مصانع الحديد والاسمنت والمعمل الطابوق لماذا لاندعم المواد الوطنية لسد السوق بسعار مناسبة للمواطن كلها انتاج من ارضنا ..

اين دعم الحكومة للنهوض من واقعنا المعماري ؟؟

لماذا لاننهي ظاهره التجاوزات واعطاء المواطن ارض مع تيسير منحه السلف وتنشيط السوق وسحب اليد العاملة وتداول العملة الصعبة داخلياً ..

اين يكمن لغز ؟؟؟

تحويل الاراضي زراعية الى سكنية اصبح واقع حال رغم المساوء التي تكمن في مضامينه لكنه التضخم السكاني في بغداد فرضه نفسه .. اذا لازراعة فبدل التصحر اجعلو المواطن العراقي الذي يعيش ابن عن جد وضحى بدمه من اجل تراب الوطن يملك قطعة سكنية ولو مئتين مترا حتى يستطيع مجارية حياة الصعبه التي يتشتت بين توفير لقمه العيش وكهرباء وماء لاتزيدوا من معانات المواطن وسلب حقه لاسباب تكمن بجراءات قانونية عفى عليها الزمن والانسانية ابلغ من القانون يكفي حرمان من حقوقنا ..

فمن الغباء أن ادافع عن وطن لا املك فيه بيتا …

من الغباء ان اضحي بنفسي ليعيش اطفالي من بعدي مُشردين …

من الغباء ان تُثكل امي بفقدي وهي لاتعلم لماذا مُت ..

من العار أترك زوجتي فريسة للكلاب من بعدي ….

الوطن حيث تتوفر لي مقومات الحياة…

لامسببات الموت

الانتماء كذبة إخترعها الساسة لنموت من اجلهم

لاأُمن بالموت من اجل الوطن

اسمع الحقيقة

عندما يبتلي الوطن بالحرب ينادون للفقراء ليدافعوا عنه وعندما تنتهي الحرب ينادون الاغنياء ليتقاسموا الغنائم ،عليك ان تفهم في وطني …

تمتلئ صدور الابطال بالرصاص تمتلئ بطون الخونه بالاموال ويموت من لايستحق الموت على يد من لايستحق الحياة ..

ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

– بابل

مشاركة