
القاهرة – مصطفى عمارة
فجّرت حادثة اطباء المنيا غضبا شعبيا وبرلمانيا حيث ادت الحادثة الى وفاة ثلاثة اطباء واصابة 16 اخرين فى حادثة سيارة بعد تكليفهم من قبل الوزارة بحضور دورة تدريبية بالقاهرة دون قبول أية اعتذارات .
وفي أول رد فعل على تلك الحادثة شن اعضاء البرلمان هجوما شديدا على وزبرة الصحة بسبب اصرارها على مركزية التدريب فى القاهرة وهو ما يشكل مشقة للاطباء واهدار اموال للوزارة. وطالب عدد من النواب بسحب الثقة من وزيرة الصحة في ظل إخفاقاتها العديدة ومنها فشلها في ادارة أزمة نقص الدواء فضلا عن إدارة ملف الصحة بعشوائية واهمال .
فى السياق ذاته قدمت نقابة الاطباء بلاغا الى النائب العام واخر للرقابة الادارية لفتح تحقيق ادارة وجنائي فى جميع الملابسات والقرارات التعسفية التي تتخذها وزيرة الصحة .
من جانبه اكد ادكنور محمد عبدالحميد امين صندوق نقابة الاطباء فى تصريحات خاصة لمراسل الزمان ان التعسف الاداري فى وزارة الصحة امر موجود ومستمر الا ان حادثة المنيا كشفته ،واضاف ان استقالات الاطباء فى تزايد مستمر خلال عام 2019 حيث قدم 3500 طبيب استقالاتهم من الوزارة حيث بلغت استقالات الأطباء عام 2018 600 طبيب اي ان الاستقالات في تزايد مستمر فضلا عن عدم وجود مقابل مادي للنقل أو الانتساب .
من ناحية اخرى تقدم المركز المصري للحصر فى الدواء ببلاغ للنائب العام ضد وزيرة الصحة بعد تعاقد الوزارة على توريد اغذية لمستشفيات مغلقة ومهجورة .
يذكر ان وزيرة الصحة كانت من اكثر المرشحات بترك قطاع الصحة في الآونة الأخيرة والتي كان اخرها حريق مستشفى ناصر فضلا عن وفاة العديد من المرضى بسبب الإهمال فى المستشفيات الا ان التعديل الحكومي خالف كل التوقعات واستمرت في منصبها


















