مصر مرسي يطلق مشاركين في اغتيال السادات


مصر مرسي يطلق مشاركين في اغتيال السادات
القاهرة ــ الزمان
أعلن وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم عما وصفه بـ أكبر حركة تنقلات وترقيات بالوزارة مشيراً الى أن الرئيس محمد مرسى راجع الحركة واطلع عليها، ولم يكن له أي توجيهات معينة بخصوصها، ومطالب بإعادة صياغة عقيدة جهاز الشرطة لاستعادة ثقة المجتمع. ومن بين الذين انهيت خدماتهم 454 ضابطاً برتبة لواء من دون ذكر اسباب للقرار.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير بهذه المناسبة، نافيا ما تردد بأن تأخير الحركة جاء بسبب عرضها على رئاسة الجمهورية وحزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الاخوان المسلمين .
فيما قالت مصادر أمنية واسلامية امس ان مصر أفرجت عن عدد من الاسلاميين بعضهم كان محكوما عليه بالاعدام أو السجن المؤبد خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية العام الماضي. وقال المحامي نزار غراب الذي يدافع عن اسلاميين ان قرار العفو الذي أصدره مرسي بمناسبة شهر رمضان شمل اثنين أو ثلاثة من تنظيم الجهاد الذي أدين أعضاء فيه باغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981 خلال عرض عسكري بالقاهرة.
وأشار وزير الداخلية الى انهاء خدمة 454 لواء شرطة بينما تقرر مد فترة خدمة 529 لواء ونقل 3800 ضابط من أماكنهم لاماكن أخرى، موضحاً أنه قد تم مراعاة كافة الأبعاد الاجتماعية والانسانية للضباط ورجال الشرطة في حركة التنقلات. وأضاف وزير الداخلية أن الأجهزة الأمنية ما زالت تواجه تحديات في عملها من أجل اعادة الأمن، وفى مقدمتها السجناء الهاربين من السجون خلال ثورة 25 يناير، وكمية الأسلحة الكبيرة التي تم تهريبها الى البلاد عبر الحدود.
واعتبر أن تغيير بعض قيادات الشرطة لا يعنى فشلهم في مهمتهم، انما يعني أن قدراته أصبحت لا تتناسب مع الوضع الجديد. كما وصف الانفلات الأمني وعمليات السطو والسرقة في الشارع المصري بـ الانفلات الأخلاقي وليس الأمني، وشدد على أن كافة الأجهزة الأمنية تعمل جاهدة على اعادة الأمن والاستقرار لكافة المناطق في مصر.
والتقت أنباء موسكو عدداً من المواطنين حول رؤيتهم لمستقبل الوضع الأمني بعد حركة التنقلات الجديدة.
وقالت المصادر ان من أفرج عنهم أدينوا أمام محاكم عسكرية أو محاكم أمن الدولة العليا طوارئ وأفرج عنهم بقرار عفو أصدره الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين.
وكان قانون الطوارئ الذي طبق خلال عهد الرئيس السابق أتاح اعتقال ألوف المعارضين أغلبهم من الاسلاميين أحيل عدد منهم للمحاكمة أمام محاكم عسكرية أو محاكم أمن الدولة العليا طوارئ.
وشهدت التسعينات تمرد اسلاميين خاضوا معارك دامية مع قوات الأمن أسفرت عن مقتل نحو ألف من الجانبين ومواطنين وسائحين أجانب.
وقال مصدر أمني ان القرار شمل مئات السجناء الذين أمضى بعضهم نحو 20 عاما في السجن.
وقالت الجماعة الاسلامية امس ان 12 من أعضائها القياديين أفرج عنهم مساء السبت بعد أن قضوا في السجن ما يقرب من عشرين عاما بعد محاكمات عسكرية أو محاكم أمن الدولة العليا طوارئ التي حكمت عليهم بأحكام جائرة ما بين المحكوم عليه بالاعدام أو المؤبد .
وأضافت في موقعها على الانترنت سنوات طوال قضاها هؤلاء في سجن شديد الحراسة بطرة… واليوم تتوالى المعجزات الربانية الخارجة عن مقاييس وتصورات وتوقعات البشر بعد الثورة المصرية العظيمة وسقوط الطواغيت .
ويمضي مبارك 84 عاما عقوبة السجن المؤبد في سجن طرة نفسه بعد أن أدين في حزيران الماضي بالامتناع عن اصدار أوامر بوقف استخدام القوة ضد المتظاهرين خلال الانتفاضة التي استمرت 18 يوما وقتل فيها نحو 850 متظاهرا.
وأفرج عن قياديين في الجماعة الاسلامية قبل الانتفاضة بعد أن نبذت العنف.
وقال موقع الجماعة الاسلامية على الانترنت ان عددا من القياديين في الجماعة ما زالوا في السجن.
/7/2012 Issue 4264 – Date 31 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4264 التاريخ 31»7»2012
AZP01

مشاركة