مصر رفض تسليح شباب البدو وقيادي يكشف أسرار التنظيمات الجهادية في سيناء


مصر رفض تسليح شباب البدو وقيادي يكشف أسرار التنظيمات الجهادية في سيناء
القاهرة ــ الزمان
رفضت قيادات جهادية سيناوية عرض وزاره الداخلية المصرية تسليح شباب البدو لمواجهة العناصر الجهادية التي تهاجم اقسام الشرطة ووحدات الجيش.
وحذر نبيل نعيم القيادي الجهادي من ان تنفيذ هذا الاقتراح سوف يشعل الحرب الاهلية في المنطقة ويزيد من عمليات الارهاب وكشف نعيم اسرار الجماعات الجهادية في سيناء مؤكدا ان سيناء بها جماعات متطرفة فكريا اخطرها الجهاد والتوحيد وهي جماعة تكفيرية ترى الجيش والشرطة والرئيس كفارا وبالتالي فهي متأهبة لممارسة العنف ضد الدولة خاصة ان لديها كميات ضخمة من الاسلحة واموال طائلة حصلت عليها بالتهريب وساعدها في ذلك جماعة الدكتور محمد صلاح الذي قتل في مواجهة ضد حركة حماس فضلا عن جماعات سلفية متشددة واكثر انتشارا في سيناء مثل الجماعة السلفية الجهادية.
والسلفية الجهادية لا تقل خطرا هي الاخرى وفق معلومات نعيم فهي تضم نحو ألف عضو واعلنت خروجها على الرئيس مرسي برفض قرض صندوق النقد الدولي على اساس انه ربا وهو ما دفع مرسي في خطابه بملعب القاهرة احتفالا بنصر اكتوبر للرد عليهم بأنهم مخطئون وبانه لن يسمح ابدا بأن يأكل الشعب من الربا.
وتكمن خطورة هذه الجماعة في امتلاكها ترسانة اسلحة ويلعب جبل الحلال الذي تختبئ فيه الجماعة دورا في صالحها وتكمن خطورتها في انها منتشرة في القاهرة والبحيرة والاسكندرية والدقهلية ويصل عددهم الى 30 ألف عضو وليس لها وجود في الصعيد لان الاخوان يسيطرون على محافظاته.
واوضح نعيم ان التيار التكفيري لا يلتمس لمرسي أي اعذار بخلاف الجماعات الجهادية الاخرى ويرجع ذلك لعيشها في اماكن متطرفة وقد يدفعها التشديد الامني في سيناء الى الخروج على الحاكم في شكل عمليات ارهابية خاصة انهم تعرضوا على حد قول نعيم لعملية خداع من الاخوان ملخصها اعطاء الجماعة وعدا وهمياً لهم بتطبيق الشريعة.
وجماعة التوحيد والجهاد في سيناء اظهرت نيتها في هدم المعبد على رؤوس اصحابه بتهديدها للرئيس مرسي بشن اعمال انتقامية حال تنفيذ حكم الاعدام على الـ 14 متهما في قضية السطو على بنك العريش وتتضح خطورة تلك التهديدات في انها شلت يد مرسي بالفعل عن التصديق عليها وربما يكون مرسي معذورا بالقياس على معلومات نعيم بان هذه الجماعة تركز في اهدافها على الجيش والشرطة والسياحة.
على صعيد آخر أُصيب عدد من عناصر الشرطة في احدى النقاط الأمنية شمال مصر، امس، جراء اطلاق النار عليهم من مسلّحين مجهولين.
وقالت مصادر محلية من مدينة سخا بمحافظة كفر الشيخ أقصى شمال مصر امس، ان عدداً غير معلوم من عناصر الشرطة من قوة الكمين الدولي خارج مدينة مطوبس، أصيبوا بفعل اطلاق رصاص كثيف عليهم من جانب عناصر مجهولة كانت تستقل سيارة فروا بها عقب اطلاق الرصاص مباشرة .
يُشار الى أن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها محافظة كفر الشيخ حادثاً بتلك الكيفية طوال فترة الفلتان الأمني الذي تعانيه مصر منذ اندلاع ثورة 25 كانون الثاني 2011 التي أطاحت النظام السابق.
AZP01

مشاركة