
القاهرة- مصطفى عمارة
كشف مصدر أمني رفيع المستوى للزمان أن مصر بصدد إطلاق مبادرة جديدة للتوصل الى وقف إطلاق النار وأدخل المساعدات والإفراج عن الرهائن والانسحاب من غزة. وأوضح المصدر أن المبادرة الجديدة تجمع ما بين الحل الشامل والجزئي فقد نصت على الإفراج عن الاسرى الإسرائيليين بصورة تدريجية على أن يتم الإفراج عن عشرة أسرى أحياء و18 من الجثامين وأن يترافق هذا مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع وإعادة ترميم خرائط الانتشار مع هدنة لمدة 60 يوما تلتزم فيها الإدارة الأمريكية بضمان عدم استئناف القتال خلال تلك الفترة . وأضاف المصدر أن مصر سوف تدعو ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي الى القاهرة لمتابعة تنفيذ المبادرة ،في المقابل كشف المصدر أن مصر تلقت عرضا رسميا من إسرائيل بأن الولايات المتحدة ستضغط على البنك الدولي لإسقاط الديون عن مصر التي تبلغ 106 مليار دولار مقابل إدارة مصر لقطاع غزة على أن تتولى مصر نزع سلاح حماس وتأمين القطاع من أي هجمات ضد إسرائيل مؤكدة مصر أن تأمين قطاع غزة لن يتم إلا من خلال الفلسطينيين وأنها بصدد تدريب 5000 شرطي فلسطيني يتبع للسلطة الفلسطينية لتأمين القطاع . وفي السياق ذاته استبعد الدكتور سمير غطاس رئيس منتدى الشرق الأوسط في تصريحات خاصة للزمان ممارسة ترامب ضغوط على الجانب الإسرائيلي لوقف خططها باجتياح قطاع غزة لأن ترامب لن يتنازل عن خطته بإقامة تغيير في غزة وحتى يتحقق ذلك فسوف تواصل إسرائيل مخططها لحصار قطاع غزة لإجبار السكان على الهجرة الى الجنوب بالقرب من الحدود المصرية لإجبارهم على التهجير الى سيناء كما تجري اتصالات مع عدد من الدول مثل ليبيا وإندونيسيا وجنوب السودان لقبول تهجير الفلسطينيين إليهم .
من ناحية أخرى علق وزير الخارجية المصرية السابق في تصريحات للزمان على أن إعلان الأمم المتحدة بإعلان المجاعة في غزة بأنه قرار إيجابي لكن المهم هو الإجراءات التي سوف تتخذ لمواجهة تلك المجاعة وأشار الى أن الأمر يتطلب في تلك المرحلة نقل المساعدات الإنسانية بكثافة الى سكان القطاع، وأكد أن العالم بأسره مطالب بالضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات وعدم الوقوف كحجر عثرة أمام إمداد الشعب الفلسطيني بما يحتاجه من غذاء ودواء فيما أكد عدد من الدبلوماسيين والخبراء في استطلاع للرأي أجريناه معهم أن إعلان مجاعة غزة يزيد الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار ووقف الإبادة الجماعية ضد سكان القطاع



















