
القاهرة -مصطفى عمارة
كشف مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان إن مصر قررت نشر شبكة صواريخ مضادة للطائرات لحماية دول الخليج من استهدافات المسيرات الايرانية لها. من دون ان تحدد الدولة التي ستنشر عليها المنظومات.
وأوضح المصدر أن هذا القرار جاء بعد الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية المصري مع نظيره الايرانى حيث طالب وزير الخارجية المصري أن توقف ايران استهدافها لدول الخليج لأن ذلك يوسع دائرة العداء لها ويفقدها تعاطف الدول العربية معها خاصة إن العلاقات بين إيران والدول العربية قد تحسنت في الفترة الأخيرة وأعادت السعودية العلاقات معها كما أن تفاهمات حدثت بين مصر والجانب الايرانى علي اعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة معها إلا أن الاستهدافات الايرانية لدول الخليج قد اجل تنفيذ هذا القرار.
ولم يستبعد المصدر قيام مصر بنشر قواعد عسكرية في دول خليجية لحماية تلك الدول من أي استهدافات، إلا أن المصدر أكد أن الاتصالات الحالية مع الدول العربية بصفة عامة والخليجية بصفة خاصة تركز علي تشكيل قوة عربية مشتركة لحماية الأمن القومي العربي وأن تلك الاتصالات قد حققت تقدماً خاصة مع المملكة العربية السعودية.
وقالت مصادر عسكرية لمراسل الزمان في بيروت ان كلام المصادر المصرية لا يزال نظريا وان هكذا خطط تحتاج الى سنوات لتنفيذها وان هناك شكوكا جدية حولها . وفي التطورات الحالية علي الساحة الايرانية حذر موسي افشار عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطنى للمقاومة الايرانية في تصريحات خاصة للزمان أن التقارير التي تحدثت عن تحركات كردية علي الحدود بدعم خارجي بأنه لا يجوز التعامل معها كفزاعة اعلامية فقط لأن احتمالات قيام جبهة كردية علي الحدود مع وجود تقاطعات خارجية قد تدفع نحو تفجير خطوط قومية إذا ضعفت السلطة المركزية أكثر وإن المعالجة الصحيحة هو بناء عقد مواطنة يضمن الحقوق ويمنع تهميش القوميات وهذا جزء من برنامج المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بما في ذلك خطة الحكم الذاتى لكردستان ضمن وحدة التراب الوطني، وفي هذا الإطار نحن نرفض بقاء النظام عبر القمع العسكرى أو استبداله بمشروع وراثة ملكية. في السياق ذاته قالت رانيا مكرم الباحثة في الشأن الايرانى للزمان أن امريكا رأت ضرورة سيطرة أمريكا واسرائيل علي الحدود من ناحية كردستان العراق بحيث يتم فتح الطريق لدخول ايران بعد فشلها في خيار تجدد المظاهرات بعد اغتيال المرشد العام. وأضاف د / جمال سلامة استاذ العلوم السياسية بجامعة السويس إن اسرائيل وأمريكا تعمدان الي استخدام اي ورقة من شأنها أضعاف النظام الإيراني ، واوضح أن أمريكا لا ترمي فقط إلي اسقاط النظام، ولكن تحويل الدولة الايرانية لدولة فاشلة.
من ناحية أخرى كشف عمرو موسي الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أن الهجوم الامريكى الاسرائيلي الجاري علي إيران يتجاوز كونه مجرد ضربة عسكرية لإيران بل هو جزء من مخطط أوسع لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفرض اسرائيل كقائدة اقليمية على حساب العالم العربي.
ونبه السياسي المصري المخضرم موسى إلى أن ايران لن تستلم بسهولة مرجحاً سيناريو علي وعلي أعدائي الذي قد يحرق المنطقة كلها.


















