
مصر: الأجهزة الأمنية تعيد الجماعة الاسلامية للحياة السياسية
الأزهر يستعد لمنتدى التقريب بين السنة والشيعة
القاهرة – مصطفى عمارة
كشفت مصادر امنية ل الزمان ان الاجهزة الامنية المختصة بدأت فى اعادة حساباتها مع الجماعة الاسلامية وافرعها السياسية وعلى رأسها حزب البناء والتنمية بعد حملة المراجعة الفكرية التى اجرتها الجماعة تحت اشراف جمال فتح اللبان مسئول حزب البناء والتنمية.
واعلنت خلالها الجماعة براءتها فى جماعة الاخوان المسلمين واعقب هذا قيام الامن بالافراج عن عدد من قيادات الجماعة وعلى راسها صفوت عبد الغني وعلاء ابو النصر الامين العام لحزب البناء والتنمية وغيرهم .
واكدت المصادر ان الاجهزة الامنية ارسلت خطابات رسمية لاعضاء حزب البناء والتنمية في اسوان والاسكندرية لاعادة فتح مقرات حزب البناء والتنمية، وكشف ربيع شلبي القيادي السابق بالجماعة الاسلامية ان هناك توجهاً من الدولة كى تحل الجماعة الاسلامية محل حزب النور السلفي ،واوضح شلبي ان قيادات الجماعة الاسلامية داخل السجون تعتزم عقد ندوات تتناول تدريس مبادرة وقف العنف وحرقة الدماء وانه سوف يتم الاستعانة بقيادات من الخارج كناجح ابراهيم وكرم زهدي واشار الى اى شباب وقيادات الجماعة الاسلامية داخل السجون يعانون من معاملة الاخوان الذين يتهمونهم بانهم عملاء للامن. فى السياق ذاته فجر بيان الجماعة الاسلامية والذي ادان انقساما حادا داخل الجماعة حيث اعلنت قيادات هاربة من الجماعة الاسلامية وعلى راسها عاصم عبد الماجد ادانتها لبيان حزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الاسلامية والذي استنكر حادثة حلوان فيما توقع خبير فى الحركات الاسلامية ان تشهد الجماعة الاسلامية انقساما حادا واستقالات فى المرحلة المقبلة على غرار ما حدث للاخوان من جهة أخرىكشفت مصادر ازهرية ل الزمان ان عدداً من علماء الازهر بقيادة د » احمد كريمة استاذ الفقة المقارن بجامعة الازهر الشريف يستعدون عقب عيد الفطر المبارك لاطلاق منتدي التألف للوعي الاسلامي واوضح د » احمد كريمة فى تصريحات خاصة للزمان ان المنتدي ستنطلق اعماله عقب عيد الفطر المبارك ويهدف لمناقشة جميع القضايا الاسلامية على الساحة وتوحيد الامة الاسلامية والتقريب بين جميع الحضارات الانسانية ، وذكر كريمة ان المنتدى يناقش فى امانته الاولي برئاسته مسائل الاخاء الاسلامي والتقريب المذهبي من خلال وضع ميثاق شرف بين السنة والشيعة لعدم التصدير المذهبي وعدم نشر الشيعة مذهبهم فى البلاد السنية والعكس صحيح ،واشار الى ان هناك مخططا لتقسيم الدول العربية على اسس مذهبية موضحا انه مع وجود تجمع لعلماء المسلمين فى بيروت ومجمع التقريب فى العراق ومثله فى ايران ومنظمة الوحدة الاسلامية بالاردن كان من الضرورى ان يكون فى مصر مؤسسة لمناقشة توحيد الامة الاسلامية ومنع التنازع بين المذاهب المختلفة، وفجر كريمة مفاجاة عن مشاركة عدد من رموز الشيعة بالمنتدي واستنكارهم ما يفعله بعضهم يوم عاشوراء واعلان الاحترام للسيدة عائشة كما ان المشاركين فى المنتدي لا يكفرون الشيعة او ايا من المسلمين. فيما اكد د» شوقي علام فى تصريحات خاصة للزمان ان الشيعة والسنة هما جناحا الامة الاسلامية وان ترابطهما هو امر ضرورى لمواجهة المؤامرات العربية التى تحاول ان تؤجج الصراع بينهما، واضاف ان الامر يتطلب التخلي عن الاطماع السياسية حتى تنجح جهود التقارب السني الشيعي.
AZP01



















