مصري يعترف بتفجير سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا والعثور على جثة مفصولة الرأس في سيناء

مصري يعترف بتفجير سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا والعثور على جثة مفصولة الرأس في سيناء
الشاطر يعد مبادرة جديدة للمصالحة من سجنه تتنازل عن عودة مرسي
القاهرة مصطفى عمارة
عثرت قوات الامن المصرية أمس على جثة مفصولة الرأس ملقاة في الطريق في بلدة الشيخ زويد في شمال سيناء حيث ينشط تنظيم انصار بيت المقدس الجهادي، بحسب ما قال مسؤول في الشرطة. فيما قال قال المصري عادل عبد الباري أمس إنه سيعترف أمام محكمة في نيويورك بأنه مذنب بتهم تتصل بتفجير السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا ومقتل الكثيرين عام 1998.
وقال عبد الباري 54 عاما أمام المحكمة إنه سيعترف بأنه مذنب بالتآمر للتهديد باستخدام قنبلة والتآمر لقتل أمريكيين. جاء ذلك قبل شهرين من مثوله أمام محكمة اتحادية بجانب متهمين آخرين في القضية هما الليبي نزيه الرقيعي الشهير بأبي انس الليبي والسعودي خالد الفواز. من جانبها كشفت مصادر سيادية كشفت ل الزمان عن وجود اتصالات سرية جرت في الايام الماضية بين جهات امنية وعدد من قيادات تحالف دعم الشرعية بينهم المتواجدين حاليا في السجون وعلي راسهم ابو العلا ماضي رئيس حزب الوسط وسعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق للوصول الي تهدئة سياسية . في الوقت نفسه كشفت مصادر داخل الجماعة ان المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد المتواجد الان داخل سجن طره يعد لمبادرة جديدة للمصالحة يتم من خلالها التنازل عن مطلب عودة الرئيس محمد مرسي الي السلطة في المقابل تتعهد الدولة بوقف الملاحقات الامنية لقادة الاخوان وادماجهم في العملية السياسية والافراج عن المعتقلين غير المتورطين في قضايا جنائية. واضافت المصادر ان طرح الشاطر لمبادرته جاء بعد الانشقاقات لتي حدثت في الفترة الماضية والتي ادت الي خروج حزبي الوسط والبناء والتنمية من التحالف الداعم للشرعية الا ان المصادر استبعدت نجاح المبادرات التي طرحها قادة الجماعة او المحسوبين عليها نتيجة لرفض شباب الاخوان التفاوض مع السلطة الحالية باعتبارها سلطة غير شرعية فضلا عن رفض قيادات الخارج للمصالحة كما استبعدت مصادر سياسية رفيعة المستوي في تصريحات خاصة للزمان عن استبعادها حدوث مصالحه مع الجماعة رغم حتمية حدوثها الا بعد انتخابات مجلس الشعب القادمة للحيلولة دون عودة الجماعة مرة اخري الي البرلمان .
في السياق ذاته كشفت مصادر سيادية ل الزمان ان القيادة السياسية وضعت اربعة شروط لتصالح مع الجماعة وهي
1 وقف العنف بجميع اشكاله وكبح الجماعات التكفيرية القريبة من الاخوان
2 ترك القضاء ياخذ مجراه مع كل من تلوثت اياديهم بدماء المصريين
3 عدم الافراج عن المتورطة في اعمال جنائية
4 اصدار التنظيم الدولي بيانا يعترف فيه بثورة 30 يونيو وما ترتب عليها من نتائج
وتم نقل تلك الشروط للعناصر المقربة من الاخوان.
من ناحية اخري قالت مصادر فى جماعة الإخوان المسلمين إن الجماعة ستستند إلى البيان الخاص بالاتحاد الأوروبى أمام الدورة العادية لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة فى جنيف، والذى تناول بالسلب الأوضاع فى مصر، لشن حملة إعلامية وسياسية ضخمة ضد السلطة الحالية.
أضافت المصادر الإخوانية البيان يعد انتصارا للجماعة على كل محاولات اتهامها بالإرهاب، وتأكيدا على أن السلطة الحالية فى مصر تمارس قمع الحريات بعد الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسى بحسب وصف المصادر. وأشارت المصادر إلى أن قيادات الإخوان ستستخدم البيان فى إعادة تقديم دعوى جديدة ضد السلطة المصرية أمام المحكمة الجنائية الدولية بشأن فض اعتصامى أنصار مرسى فى ميدانى رابعة العدوية والنهضة، أغسطس قبل الماضى. وتابعت المصادر التقرير يصب فى مصلحة الإخوان، ويدعم موقفها فى أوروبا بعد أن حاولت بعض الدول الخليجية الضغط على الحكومة البريطانية لإعلان الإخوان المسلمين جماعة إرهابية مشيرة إلى أن بريطانيا ملزمة بالتعامل مع ما جاء فى التقرير وعليها اعتبار أن السلطة الحالية فى مصر تقمع الحريات .
واكد هذا المسؤول ان الشرطة عثرت على جثة مفصولة الرأس بمنطقة القريعي في الشيخ زويد بعد ان تلقت اخطارا من الاهالي بشأنها.
واضاف انه تم تحديد هوية الضحية ويدعى عايش هويشل 35 عاما وهو من ابناء سيناء.
وكانت جماعة انصار بيت المقدس التي اعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة تبنت في 28 اب»اغسطس الماضي عملية قطع رأس اربعة رجال في سيناء، واتهمت الضحايا بالتخابر مع اسرائيل.
وصورت الجماعة في شريط فيديو بثته على حسابها على تويتر ما قالت انها اعترافات اربعة من عملاء اسرائيل قالوا فيها انهم تعاملوا مع الموساد، قبل ان تعدمهم.
ووتم نشر هذا الفيديو بعد بضعة ايام من عثور السكان في شمال سيناء على جثث اربعة رجال مقطوعي الراس.
وسبق ان تبنت الجماعة التي تطلق احيانا صواريخ على اسرائيل انطلاقا من سيناء، عمليات استهدفت قوات الامن والجيش في مصر بعد ان عزل الجيش المصري الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز»يوليو 2013، خصوصا العمليات الاكثر دموية.ويؤكد التنظيم انه يقوم بهذه الهجمات انتقاما للقمع الدامي الذي استهدف انصار مرسي بعد عزله.
وأسست عناصر معظمها مصرية جماعة انصار بيت المقدس في 2011 بعد الثورة التي اطاحت الرئيس الاسبق حسني مبارك.
وقبل اطاحة مرسي كانت الجماعة تستهدف خصوصا اسرائيل وتهاجم الانابيب التي تزودها بالغاز من مصر.
وفي كانون الثاني»يناير اطلق مقاتلوها قذيفة على منتجع ايلات الاسرائيلي على البحر الاحمر.
AZP01