الرئيس الإسرائيلي يزور القاهرة

القاهرة – مصطفى عمارة
أبلغت مصر الوسطاء إن الجانب المصري أنهى استعداداته لفتح معبر رفح من الجانبين وإن الاستعدادات تشمل الترتيبات الأمنية والإدارية الكامل.
وكشف مصدر أمني رفيع المستوي للزمان إن رئيس اسرائيل الجديد الذي تولي منصبه مؤخراً قام بزيارة للقاهرة اذ اجتمع مع رئيس المخابرات المصرية لمناقشة الأوضاع في المنطقة بصفة عامة وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة والعلاقات المصرية الاسرائيلية
كما وصلت قوات من الشرطة الفلسطينية التي جري تدريبها في الأردن إلي مصر وانضمت اليها عناصر من جهاز المخابرات التابع للسلطة وإن تلك القوات أصبحت جاهزة لتسلم المهام الأمنية والإدارية فور فتح المعبر والذي يتوقف على موافقة الجانب الاسرائيلي بعد موافقة الأطراف كافة.
وأضاف المصدر إن كل من مصر وقطر ابلغتا الإدارة الأمريكية اعتراضها على التحركات الاسرائيلية في المناطق التي تزال تحتلها والتي تهدد الانتقال الي المرحلة الثانية حيث تعمل اسرائيل على تكريس الأمر الواقع عبر تغيير الوضع الجغرافي أو الديموجرافي في غزة.
فيما كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوي إن تنسيق مصري سعودي يجري علي أعلي مستوي حول الخطوات القادمة والتي تتضمن نشر قوة دولية مؤقتة في قطاع غزة ضمن مبادرة مشتركة لتثبيت الهدنة وتهيئة الأجواء للمرحلة الثانية والتأكيد على تسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
في السياق ذاته أكد أحمد يوسف استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن اسرائيل لا يمكن أن تستجيب للحد الأدنى لمطالبنا الأمنية وإنها سوف تستغل أي فرصة للانقلاب علي اتفاق غزة وللأسف فإن اسرائيل حصلت علي مكاسب عديدة بحصولها علي الرهائن قبل التوصل الي اتفاق وأضاف إنه رغم مرور 22 عاماً علي اتفاق أوسلو فمازلنا في المربع صفر والذي أضيف اليه اتفاق غزة الملغوم ونحن كعرب غير قادرين علي الوصول الي موقف موحد فهناك دول تتمسك بالمقاومة ودول أخري تري أنه يجب ألا يوجد لحماس دور في المشهد السياسي.
من جهته قال الدكتور مصطفي الفقي المفكر السياسي إنه من المؤسف أن يكون ما نطلبه بعد انتهاء الحرب في غزة هو العودة ما قبل حرب اكتوبر 2023 وانتقد الفقي للسلام القائم على أساس الاتفاقات الابراهيمية القائمة على السلام من أجل السلام وليس السلام مقابل الأرض كما فعلت مصر في اتفاقية كامب ديفيد.



















