مصدر مصري لـ الزمان لا نعيد السوريين قسراً وشرطنا للتطبيع مع إيران حفظ أمن الخليج

155


مصدر مصري لـ الزمان لا نعيد السوريين قسراً وشرطنا للتطبيع مع إيران حفظ أمن الخليج
الفيصل يستبعد التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية
الرياض ــ القاهرة ــ الزمان
نفى مصدر مصري رفيع في تصريحات لـ الزمان ما أوردته منظمة هيومان رايتس ووتش من قيام مصر بإعادة سوريين بصورة قسرية الى سوريا مؤكدا ان مصر تقدم كل الدعم للشعب السوري وانها تستضيف على اراضيها الاف السوريين وان من يتم اعادته هم الاشخاص الذين لم يستكملوا اوراقهم حفاظا على الامن القومي المصري وحفاظا على اللاجئين السوريين انفسهم من تسرب عناصر موالية للنظام السوري الى البلاد لملاحقة المعارضين السوريين.
من جانبه اكد مصدر مصري آخر لـ الزمان تعقيبا على الانباء التي ترددت عن سعي ايران لعودة العلاقات الكاملة الى مصر اثناء زياره الرئيس محمود احمدي نجاد المقبلة للقاهرة ان مصر سوف تعيد على نجاد شروطها السابقة لعودة العلاقات الكاملة بين البلدين وهي عدم التدخل الايراني في امن الخليج باعتباره خطاً مصرياً احمر وتوقف ايران عن تقديم الدعم للرئيس بشار الاسد. واضاف المصدر انه بالرغم من تلك الشروط فان مصر سوف تبدي استعداداً للتنسيق بين البلدين خاصة فيما يتعلق بإخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل والتعاون لايجاد حل سلمي للازمة السورية. في السياق ذاته طالب عدد من الخبراء السياسيين بضرورة اعادة العلاقات المصرية ــ الايرانية لتحقيق المصالح المصرية والعربية. وقاتل ان مصر حريصه على الانتقال السلمي للسلطة في سوريا دون تعريضها لخطر الانقسام وانها ارسلت مؤخرا رسائل الى القيادة السورية للمساعدة في الانتقال السلمي للسلطة واقناع الرئيس السوري بالرحيل حرصا على عدم تقسيم سوريا وانتشار التطرف الذي سوف يضر كل دول المنطقة والعالم.
وفي السياق ذاته اكد المعارض السوري زهير ناعوره مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في هيئة العلماء السوريين الاحرار لـ الزمان هاتفيا ان الخبر الذي تداولته منظمة هيومان رايتس ووتش عن استخدام النظام السوري لبعض المقذوفات والقنابل العنقودية ذات الصناعة المصرية ليس دقيقا. موضحا ان الجيش الحر وجد بعض الصواريخ والقذائف القديمة مكتوبا عليها صنع بمصر وتعود الى عشرات السنين ورجح ان تكون تلك الاسلحة والقنابل جديدة وكتب عليها النظام الاسدي تلك العبارة للايقاع بمصر مع المعارضة السورية وهي الدولة الحليفة للثورة السورية مشددا على ضرورة التعامل مع مصر مدولة نظرا لاهميتها في المنطقة في تبني القضية السورية. من جانبه قال سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي امس ان حجم العنف الذي تستخدمه الحكومة السورية في قتالها مع مقاتلي المعارضة يعني ان التوصل لتسوية من خلال التفاوض للازمة التي تشهدها البلاد أمر غير متصور. وقال الفيصل في مؤتمر صحفي ان دمشق وهي مدينة ذات تاريخ طويل تتعرض لقصف شامل وتساءل عن كيفية تصور امكانية التوصل الى تسوية من خلال التفاوض مع احد يفعل ذلك ببلده وبتاريخه وبشعبه واضاف انه امر لا يمكن تصوره. وقال إن الحكومة السورية ترفض اي حل لذلك يواجه العرب مأزقا كبيرا في سوريا، مجددا الطلب من مجلس الامن الدولي القيام بما يتوجب عليه في هذا الشأن. واكد بعد انتهاء قمة الرياض التنموية ان المأساة السورية للاسف تكمن في وجود حكومة ترفض اي حل. يواصلون تصور ان كل من يقاتلهم ارهابي ومن غير المرجح التوصل لحل سياسي معها .
وتابع ازداد ذلك بعد تعيين المبعوث الدولي العربي الاخضر الابراهيمي ونحن في مازق كبير. ماذا يمكن ان نقوم به اكثر من ذلك؟ .
واضاف متسائلا ما الذي يتوقع منا ان نقوم به من اجل ان نفوز بالمعركة؟ الوضع سيء جدا في سوريا. دمشق اقدم مدينة اصبحت مكانا للقصف كيف لنا ان ندرك امكانية الوصول الى حل بالمفاوضات مع شخص يفعل هذا بأهله وتاريخه هذا امر لا يمكن تصوره .
واعتبر الفيصل ان الامم المتحدة امامها واجب اساسي في هذه القضية عندما نصل الى مرحلة نقول معها هذا يكفي لقد مات الالاف ودمرت المدن والبنية الاساسية .
وقال اذا لم يكن هناك قرار من الامم المتحدة سيزداد الامر سوءا ويتوجب على المجتمع الدولي القيام بما عليه من خلال مجلس الامن. قمنا بما يتوجب علينا وفوضنا مجلس الامن والجمعية العامة فوضت مجلس الامن ليقوم بشيء .
وتابع متسائلا لكن الى اي حد يمكن الاستمرار في حلقة مفرغة؟ .
واكد سعود الفيصل ندعو مجلس الامن الى القيام بمسؤوليته بموجب الثقة التي اوليناها اياه والا اعتقد فانه من واجب الجمعية العامة ان تقوم بما يتوجب عليها ازاء فشل مجلس الامن .
AZP01