
القاهرة -مصطفى عمارة
كشف مصدر أمني رفيع المستوي للزمان أن اللقاء الذي تم بين المشير خليفة حفتر والرئيس عبدالفتاح السيسي أول أمس بحضور حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصري تناول عددا من الملفات الهامة المرتبطة بالأمن القومي المصري من اهمها ملف المرتزقة المتواجدين في ليبيا، اذ طلب السيسي من حفتر تنسيق الجهود لمنع تسلل المرتزقة من ليبيا الي مصر وهو الأمر الذي لن تسمح به مصر والتي قد تضطر الي التدخل العسكري لضرب اوكار المرتزقة . كما تناولت المباحثات ترسيم الحدود البحرية والذي يمكن مصر من التنقيب عن مناطق الغاز والبترول، وهو أمر حيوي بالنسبة لمصر خاصة أن تركيا تسعى أيضاً الي التنقيب عن الغاز في تلك المنطقة وعلي الرغم من أن المباحثات تناولت موضوع المرتزقة وترسيم الحدود البحرية إلا أن موضوع السودان أحتل الأولوية في المباحثات فقد طلب السيسي من حفتر أحكام السيطرة علي الحدود خاصة في منطقة المثلث الحدودي بين مصر والسودان وليبيا ،و ابلغت مصر حفتر أن المخابرات المصرية حصلت علي معلومات عن تعاون حفتر مع قوات الدعم السريع والذي مكن تلك القوات من الاستيلاء مؤخراً علي الفاشر والتقدم في اتجاه كردفان. وهو ما يشكل تهديدا للأمن القومي المصري. في السياق ذاته انه كشف المصدر الأمني أن مصر حذرت الجيش الوطني السوداني برئاسة البرهان من اقامة قواعد عسكرية علي أرضه بعد أن حصلت على معلومات من اتصالات بين الجيش السوداني وكل من روسيا وايران لإقامة قواعد علي أراضيه بعد أن حصل علي وعود بالحصول علي دعم عسكري من هذين الدولتين في مواجهة قوات الدعم السريع كما حذرت مصر أثيوبيا من اقامة معسكرات لتدريب قوات الدعم السريع والتي تشكل تهديد للأمن القومي المصري لأنها تبعد 30 كم عن حدود السودان، وطالبت مصر من أثيوبيا غلق الحدود تماماً أمام قوات الدعم السريع.
وأعرب المصدر الأمني عن قلقه من سيطرة الدعم السريع على منطقة هجليج السودانية الغنية بالنفط والتي سوف تمكن قوات الدعم السريع من اطالة أمد الحرب نظراً لأنها تشكل مصدرا أساسيا لحصول الدعم السريع على ايراداته من النفط. وتعليقاً على الأوضاع الحالية في السودان أكد علي يوسف وزير خارجية السودان الاسبق في تصريحات خاصة السودان بعد اعلان حكومة موازية ومجلس رئاسي وان القضاء على تمرد الدعم السريع يشكل أولوية للجيش السوداني وأن هناك تنسيق بين السودان ومصر علي مدار الساعة واضاف أننا نتعاون بايجابية مع دعوات الرئيس ترامب للسلام .



















