
الحركة توافق على إطلاق جندي اسرائيلي أمريكي
القاهرة – مصطفى عمارة
ساد الغموض المباحثات التي تجري حاليا في الدوحة بين ممثلي حركة حماس والوسطاء المصريين والقطريين في حضور مبعوث الرئيس الامريكي ترامب فبينما أشارت تقارير دبلوماسية إلى وجود تقدم في المباحثات الجارية حاليا للتوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن نفى حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس في اتصال هاتفي اجريناه معه التقارير التي أفادت بقبول حماس المقترح الأمريكي الإسرائيلي بالإفراج عن عشرة أسرى بينهم جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأمريكية مقابل هدنة 60 يوما مؤكدا أن إسرائيل تحاول التملص من التزامها بالانتقال إلى مفاوضات المرحلة الثانية والانسحاب من غزة ومحور فيلادلفيا، إلا أن قاسم أكد للزمان أن الحركة وافقت على مبادرة الوسطاء للإفراج عن جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأمريكية و4 من جثامين الأسرى كبادرة حسن نية وان الحركة منفتحة على أي مقترح يؤدي إلى الانتقال الى المرحلة الثانية بما يؤدي إلى الانسحاب الكامل من غزة ووقف الحرب ورغم نفي الناطق باسم حركة حماس حدوث تقدم إلا أن مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى أكدت أن وصول محمد الهندي نائب رئيس حركة الجهاد إلى الدوحة مع وجود المبعوث الأمريكي يكشف عن وجود اختراق في المفاوضات الحالية يمكن أن يؤدي إلى التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل. وقالت إسرائيل الجمعة إن حركة حماس «لم تتزحزح قيد أنملة» في المفاوضات بشأن الهدنة في غزة، رافضة إعلان الحركة الفلسطينية عن استعدادها لإطلاق سراح رهينة وإعادة جثامين أربعة آخرين في ما وصفته بأنه «حرب نفسية». وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: «بينما قبلت إسرائيل مقترح (الموفد الأميركي ستيف) ويتكوف، تتمسك حماس برفضها ولم تتزحزح قيد أنملة». واتهم حماس بمواصلة اللجوء إلى «التلاعب والحرب النفسية». وأكدت حماس في بيان امس على «جاهزيتها التامة لبدء المفاوضات والوصول إلى اتفاق شامل حول قضايا المرحلة الثانية»، كما دعت «إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته كاملة». ومن ناحية أخرى أكد مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان أن مصر أحرزت تقدما تجاه إقناع الإدارة الأمريكية بأن المطالبة بنزع سلاح حماس قبل الوصول إلى تسوية غير عملي وأن موافقة حماس على إدارة قطاع غزة بعد الانسحاب بواسطة لجنة الإسناد المجتمعي والمكون من شخصيات مستقلة يعد أمر كافي لتلبية المطالب الإسرائيلية بعدم إشراك حماس في إدارة القطاع. فيما أكد عدد من الخبراء وقادة الأحزاب أن التحول في تصريحات ترامب والتي تحدث فيها عن عدم مطالبة سكان غزة بمغادرة القطاع هي نتاج المواقف المصرية والعربية الصلبة فضلا عن مواقف الشعب الفلسطيني الرافضة للتهجير .
كشفت تقارير دبلوماسية أن إدارة ترامب طالبت مؤخرا السودان وعدد من الدول الإفريقية باستضافة اللاجئين الفلسطينيين النازحين من قطاع غزة والضفة الغربية بعد رفض الدول العربية في مؤتمر القمة العربي الذي عقد مؤخرا بالقاهرة تهجير الفلسطينيين.
وارجعت المصادر الدبلوماسية تلك الاتصالات إلى احتمالات أن تبدأ إسرائيل الحرب البرية على القطاع في حالة فشل المفاوضات وهو الأمر الذي قد يدفع سكان القطاع إلى هجرة سكان قطاع غزة إلى مغادرة القطاع قسرا هربا من الموت .



















