سقوط المالكية ومصدر كردي ل(الزمان): الأسد يخول حزب العمال استعادة مخافر ومعابر والسيطرة على قامشلي

 اربيل-القامشلي -الزمان:

افاد اهالي مدينة القامشلي السورية الحدودية مع العراق ان   قوات حزب العمال الكردستاني تنتشر بكثافة في ضواحي المدينة  بتجهيزات عسكرية واضحة

فيما قال مصدر كردي مطلع في اربيل  لمراسل (الزمان) ان نظام بشار الاسد خول حزب العمال الكردستاني استعادة السيطرة على قامشلي  حيث يحتضن النظام مراكز قيادية وقواعد لحزب العمال المناوىء لتركيا  واضاف المصدر ان مركز قيادة  حزب عبدالله اوجلان يقع في عفرين ومنطقة قريبة من الحسكة .

وقالت تقارير ان بلدات في الحسكة منها ديركي ذات الغالبية الكردية شهدت هروب المقرات الامنية والادارية الحكومية من صباح الاربعاء واصبحت تحت سيطرة الاهالي هناك من دون ان تقع اشتباكات .
و سيطر مسلحون من حزب العمال الكردستاني على مدينة المالكية بمحافظة الحسكة، ورفعوا علم الحزب على عدد من الدوائر التي تمت السيطرة عليها، .
وقال مصدر مسؤول في مدينة المالكية اليوم الأحد ليونايتد برس انترناشونال إن “مسلحين من حزب العمال الكردستاني () اقتحموا المدينة التي تقع بأقصى شمال شرق سوريا (900 عن العاصمة دمشق)، عند الساعة الثانية من بعد ظهر أمس السبت، وبدأو بإطلاق الرصاص من سيارات بيك اب ودارجات نارية كانوا يستقلونها، وسيطروا على عدد من المباني الحكومية ومنها مبنى البلدية ومديرية المالية والقصر العدلي وشعبة التجنيد والمستشفى الوطني ورفعوا اعلام الحزب على اسطح تلك المباني وتم تعيين من يقوم بتسيير الاعمال فيها”.
وأوضح المصدر ان المسلحين الذين يفوق عددهم الـ 100 شخص توجهوا الى مقر للأمن العسكري في المدينة حيث دارت اشتباكات عنيفة استمرت لأكثر من ساعتين سقط خلالها قتيلان منهم وعدد من الجرحى.

وقال المصدر ان المعلومات المتوافرة لديه ان اجتماعات امنية عقدت مؤخرا وقبل تفجير مقر الامن القومي في الروضة بدمشق حضرها ممثلون من حزب العمال الكردستاني التركي  وطلبوا من النظام السوري تزويدهم بمدرعات مصفحة للتنقل وتنفيذ المهام كمال  طلبوا تخصيص شفرات عسكرية للتخابر ومنحهم خاصية طلب الاسناد الجوي من المروحيات في المناطق التي يمكن ان يشتبكوا فيها مع الجيش السوري الحر .