مصدر دبلوماسي لـ الزمان الولايات المتحدة توافق علي اطلاق يد مصر في ليبيا مقابل مشاركتها في الحملة ضد داعش

486

مصدر دبلوماسي لـ الزمان الولايات المتحدة توافق علي اطلاق يد مصر في ليبيا مقابل مشاركتها في الحملة ضد داعش
مصر تختار ثلاثة مكاتب إستشارية عالمية لمفاوضات سد النهضة وزيارة تفاهم مرجحة للسيسي إلى إثيوبيا
القاهرة الزمان
كشف مصدر دبلوماسي ل الزمان ان هناك توافقا مصريا امريكيا علي موافقة الولايات المتحدة لاطلاق يد مصر في الوضع الليبي بشرط ان لا تتجاوز مصر مناطق معينة مع دعم الولايات المتحده لمصر بمعلومات لوجستية مقابل دعم مصر للحملة الامريكية ضد داعش بمعلومات استخباراتية ياتي هذا في الوقت الذي حذرت فيه الخارجية المصرية الشاحنات المصرية من اجتياز منطقة طبرق الليبية حفاظا علي حياتهم من انتقام الميليشيات الاسلامية .
في السياق ذاته كشفت مصادر بتنظيم الجهاد الإسلامى فى مصر، أن التنظيم أعلن النفير لنصرة الدولة الإسلامية بالعراق والشام، المعروف بـ داعش فى مواجهة التحالف الدولي الذى تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، الذى وصفوه بأنه حرب صليبية على الإسلام وحذرت مصر من الانضمام للتحالف، كى لا تصبح عدواً مباشراً للجهاديين.
وأضافت المصادر في تصريحات ل الزمان ان فرقاء الأمس يجتمعون اليوم، والعمل الجهادي سيكون على أرض الواقع منذ الآن، فكان لنا رأي من قبل فى تنظيم داعش أننا لا نعرف عنهم حقاً أو باطلاً، أما اليوم، فالدولة الإسلامية تتعرض لحرب صليبية من 40 دولة بمساندة دول إسلامية لم تتحرك لنصرة الدين فى غزة ضد اليهود، وعندما تجتمع 40 دولة على الدولة الإسلامية، فهو يؤكد ما تم تسريبه لنا من تقارير أمريكية، أكدت أن التحركات الإسلامية فى العراق والشام بداية الخلافة الإسلامية مرة أخرى، والمسلمون عندهم طموح لعودة خلافة محمد، وسنفتح روما التى لا يفصلنا عنها إلا تركيا، وبمجرد دخول إسطنبول سيصبح الأمر منتهياً .
وتابعت هناك أمور خلافية بيننا وبين مسلمي داعش ، أما أن يقاتلهم كافر فهذا نرفضه، فالرسول قال الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ ، ونحن نمثل زءاً من الجهاد فى العالم، والحزب الإسلامى بمصر لن يعترض على الوجود فى حرب المسلمين ضد أتباع الصليب، وجهاديون كثيرون سافروا لمساندة التنظيم من غير مبايعة، فلن نبايع داعش على الخلافة، ويقود الأمر هناك الآن شيخ الجهاد محمد شريف هزاع، ونؤكد أن 90 من القوى الإسلامية فى سوريا تساند داعش ضد النصارى .
وأكدت المصادر أن هناك مساعى لتوحيد الصف بين داعش وجبهة النصرة، لأنه لا يجوز قتال المسلم مع الكفار، والحرب فى مواجهة التحالف الأمريكي ستوحد القوى الإسلامية، ومصر لو قررت الانضمام إلى هذا التحالف، ستكون عدواً مباشراً للجهاديين فى كل البلاد، ونحذر السلطة المصرية من أن أمريكا تسعى لإنهاء الجيش المصرى، بتوريطه فى حرب برية مع داعش .
من جهة أخرى، قال الدكتور محمد إبراهيم منصور، عضو المجلس الرئاسى لحزب النور، إنه يتم استغلال عاطفة الشباب بتصوير الخلافات السياسية على أنها حرب ضد الإسلام، وتسويق الأفكار المتشددة كأفكار داعش وغيره من التنظيمات الجهادية، لاستفزاز الشباب حتى يكونوا معاول هدم لبلادهم، واستثمار عاطفتهم كوقود لحروب الجيل الرابع الموجهة ضد العالم العربى والإسلامي، التى تسعى لتأجيج الصراعات والتوترات والانشقاقات الداخلية، لتسقط البلاد بأيدى أبنائها.
وأضاف أن دور حزب النور، والدعوة السلفية، هو العمل على توضيح الرؤية للشباب، وكشف أن التناقضات والاختلافات السياسية ليست حرباً على الإسلام، إنما اختلاف وجهات نظر، وهذا أمر جائز شرعاً وقانوناً، والدستور الجديد غير متناقض مع مرجعية الشريعة الإسلامية، والنظام التشريعى فى مصر ملتزم بالمادة الثانية.
على صعيد اخر كشفت مصادر مطلعة رسمية بملف مياة حوض النيل ان وزارة الري استقرت علي اسماء 3 مكاتب استشارية عالمية سيتم طرحها من جانب مصر خلال اجتماعات لجنة الخبراء المعنية باستكمال مفاوضات سد النهضة والتي بدأت اعمالها أمس لمدة 3 ايام بحضور وزراء المياة بمصر واثيوبيا والسودان.
واضافت المصادر انه سيتم التوافق علي احد هذه المكاتب لبدء تنفيذ الدراسة الخاصة بتاثير السد علي المياة .
في السياق ذاته كشف محمود درير السفير الاثيوبي بالقاهرة عن ان الرئيس عبد الفتاح السيسي سيزور اديس ابابا استجابة للدعوة التي تلقاها من رئيس الوزراء الاثيوبي خلال القمة الافريقية التي عقدت في غينيا الاستوائية يونيو الماضي مشيرا الي انها ستشهد مراسم استقبال غير نمطية ترحيبا برئيس مصر وتاكيدا علي ما تشهده العلاقات الثنائية من تطورات ايجابية خاصة ان اثيوبيا حريصة علي ازالة كل التوترات بين البلدين وعدم اختزال العلاقة المشتركة في ملف سد النهضة وان السيسي سيلتقي رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي ماريام ديسالين علي هامش مشاركتهما في اجتماعات الجمعية العامى للامم المتحدة في نيويورك
من جانبه قال الدكتور حسام مغاوري وزير الموارد المائية والري ان موافقة مصر علي مشروع بناء سد النهضة الاثيوبي مرهون بنتائج الدراسات الدولية التي تم الاتفاق علي الية تنفيذها والتي صدرت في البيان المشترك في الخرطوم علي ان تكون قراراتها ملزمة لجميع الاطراف مشيرا ال ان مصر لم توافق بشكل نهائي علي بناء سد النهضة وهي في انتظار ما تسفر عنه الدراسات وما سيقرره المكتب الاستشاري الدولي الذي تم الاتفاق علي الاستعانة به لبحث الوصول الي حل للخلافات القائمة ومنها سعه التخزين .
واضاف وزير الري ان اثيوبيا قبلت ان يكون قرار او راي المكتب الاستشاري الذي سيتم انشاؤه ملزما للاطراف جميعها مشيرا الي ان وزراء المياه في مصر والسودان واثيوبيا اتفقوا علي وضع اطار عمل ووثيقة سياسية تعد نموذجا اقليميا ودوليا يحتذي به في التعاون والتفاهم المشترك لحل القضايا الخلافية مشيرا الي ان مصر في انتظار تقييم وراي المكتب الاستشاري الدولي بخصوص سعة السد او سنوات ملء الخزان ومصر تنتظر الفصل من المكتب الاستشاري . من ناحية اخري انتقد د. ضياء الدين القوصي خبير المياه ورئيس مركز بحوث المياه الاسبق اعلان اثيوبيا بناء سد جديد مؤكدا انه في الوقت الذي تحاول فيه مصر ان تداوي الجراح حتي تعود العلاقات علي اسس جديدة من التعاون المشترك والمصالح لكلا الشعبين تقوم اثيوبيا بالاعلان عن بناء سد جديد دون أي اعتبار لمصر ودون اخطار مسبق وفقا لقواعد القانون الدولي واصفا هذا التصرف بانه غير دبلوماسي وياتي في وقت بالغ الحساسية ولا يدفع للامام لكننا في الوقت ذاته يجب الا نتسرع في الحكم علي هذا الامر ويجب ان ننتظر حتي نري نتائج زيارة وزير الري لاثيوبيا وما ينتج عنها بشان هذا الاعلان .
بينما يري الدكتور مصر الدين علام وزير الري الاسبق ان اثيوبيا ربما تسير في سكة بناء مشاريع اخري علي دالنيل مؤكدا انه رغم تلطيف الجو السياسي مع مصر لكنها لم تقم لذلك أي اعتبار وقال رغم اعلانها ان هذا السد بغرض توليد الكهرباء لكنة سيكون بغرض الري والزراعة فهو مشروع سيخدم استصلاح وري مليون وربع المليون فدان موضحا انها خالفت اتفاقية الامم المتحدة بشان الانهار الدولية لعام 1997 والتي تنص علي الاخطار المسبق لدول الحوض قبل القيام باية مشروعات وكذلك تجاهلت اتفاقية 1902 معها التي تنص علي عدم الاضرار بمصر موضحا ان هذه ليست المرة الاولي حيث قامت بانشاء سد تاكيزي علي نهر عطبرة وسد تانا بيليتس علي النيل الازرق رغم ان مصر مدت يديها لها ولا تمانع من القيام باي مشروع لكن في اطار التعاون الجماعي .
وطالب علام وزارة الري المصرية بارسال خطاب رسمي مؤكدا ان علي القنوات الرسمية الاخري للدولة ان تستفسر عن تفاصيل المشروع الاثيوبي وتطلب عدم اقامته الا بعد التوافق واستنكار الطريقة التي تم الاعلان بها عن السد الجديد .
وطبقا لتاكيدات شريف محمدي المدير السابق لمشاريع النيل الشرقي فانه لم يكن هناك دراسات تفصيلية عن التنمية لتوليد طاقة وزراعة لمناطق محلية ومياه شرب مضيفا ان معظم المشاريع بهدف الهيروبور والغرض تنظيم الانهار لاستقطاب الفواقد حتي يزيد الايراد وانه لم يكن هناك بشكل صريح كلام عن سدود وان هذا الاعلان الاثيوبي معناه انه من المحتمل ان تكون اثيوبيا قد قامت بدراسات بشكل منفرد ثم اعلنت عنها وقت اعلان التنفيذ
AZP02