مصدر أمني لـ الزمان التنظيم الدولي يدير مظاهرات طلاب الإخوان من تركيا


مصدر أمني لـ الزمان التنظيم الدولي يدير مظاهرات طلاب الإخوان من تركيا
القاهرة ــ مصطفى عمارة
كشف مصدر امني ل الزمان ان الاجهزة الامنية تلقت معلومات موثقة عن قيام التنظيم الدولي للاخوان بادارة مظاهرات الاخوان في تركيا من خلال قسم خاص انشئ لهذا الغرض وانه تم تخصيص 15 مليون جنية لارباك الجامعات وحشد 3 الاف طالب بهدف تعطيل او الغاء الدراسة واستخدام الطلبة للضغط السياسي علي النظام بهدف عودة الاخوان للحياة السياسية
في السياق ذاته اكد عدد من رؤساء الجامعات ان التعامل بالحزم والقوة ضد الطلبة المشاغبين هو السبيل الوحيد لانهاء العنف داخل الحرم الجامعي . وفي هذا الاطار قال ل الزمان الدكتور محمد قناوي رئيس جامعة المنصورة انه قرر السماح بدخول قوات الامن للحرم الجامعي في حال وجود مظاهرة حتي ولو كانت مكونة من خمسة افراد فذلك هو الحل الامثل لمواجهه حالة الانفلات الامني مشيرا الي انه في حال عدم السماح للامن بدخول الجامعات لمواجهة هؤلاء الطلاب فان الفوضى الموجودة ستستمر عامين علي الاقل . واضاف قناوي انه اجري اتصالا هاتفيا بوزير التعليم العالي وابلغة بقرارة قائلا له انه في حال رفض الامن الدخول الي الجامعة لمواجهه التظاهرات سيتقدم باستقالته علي الفور . واشار قناوي الي ان شركات الامن غير مدربة علي مواجهة الطلاب وانه لابد علي التعامل بيد من حديد داخل الجامعات لمواجهه هؤلاء المخربين فاذا لم يستطع حماية الطلاب سيتقدم باستقالته . وطالب قناوي وزير التعليم العالي بالسماح لرؤساء الجامعات بطلب الامن في حالة وجود أي مظاهرة من طلاب الاخوان لانه لابد من اتخاذ قرارات حاسمة لمواجهة الاعمال الاجرامية .
من جانبه قال الدكتور عز الدين ابو ستيت نائب رئيس جامعة القاهرة ان ما حدث من عنف داخل الجامعة خلال اليوم الاول للدراسة لن يتكرر وان الجامعة ستتعامل مع الموضوع بكل حزم وقوة وانه لا مانع من اتخاذ جميع الاجراءات المطلوبة لضبط الامن داخل الجامعة .
واضاف ان الطلاب استغلوا نقص قوات الامن من ناحية شارع السودان وقاموا بالاعتداء علي اعضاء شركة فالكون المكلفة بالحراسة وانه سيتم تفادي تلك النقطة بالتاكيد علي ضرورة وجود قوات من الشرطة علي جميع الابواب .
واكد عبد الحكيم عبد الخالق رئيس جامعة طنطا ان الوضع الامني داخل الجامعة مستقر ولم تشهد الجامعة أي حالة تظاهر من طلاب جماعة الاخوان المحظورة .
واضاف ان حل الازمة يكمن في تطبيق القانون بشقية الجنائي والاداري بمعني ان تتم محاسبة الطالب الذي يرتكب العنف او أي مخالفة بالاضافة الي قيام النيابة العامة بالتحقيق معه بتهمة اهدار المال العام وانه في حالة عدم التعامل بالحسم والقوة لن تنتهي الفوضي التي تشهدها الجماعات .
من ناحية اخري كشفت مصادر مقربة من التحالف الوطني لدعم الشرعية وجماعة الإخوان المسلمين أن التحالف استغل نجاح مظاهرات الطلبة فى الجامعات لتوسيع مظاهراته فى الشارع، مشيرة إلى تخطيطها لتنظيم مظاهرات مكثفة فى مناطق متعددة، لتخفيف القبضة الأمنية على المتظاهرين، واستهدافها نقل عنف الطلاب إلى الشوارع، إضافة إلى دعوتها إلى ثورة الغلابة، الجمعة المقبل، وذكرت حركة إخوان بلا عنف أن التخريب قادم، يوم يناير.
وأضافت المصادر أن خطة الجماعة تعتمد على تشتيت جهود الأمن والتخطيط لاستمرار المظاهرات بكثافة، خلال المرحلة المقبلة، حتى يناير المقبل، بعد دعوة الجماعة إلى انتفاضة جديدة، يوم يناير، واقتحام ميدان التحرير والاعتصام فيه.
ودعت حركة ضنك التابعة للإخوان إلى مظاهرات شعبية، تنديدا بقرارات حكومة الانقلاب، وفق وصفها، برفع الدعم وغلاء أسعار البنزين والسولار والكهرباء والسلع الأساسية، اليوم تحت شعار ثورة الغلابة .
وأشارت مصادر مقربة من الإخوان إلى أن الجماعة تحاول بسط نفوذها داخل القطاعات العمالية، لتشجيعها على الإضرابات الفئوية وتنظيم مظاهرات رافضة للسلطة الحاكمة، لافتة إلى أن هناك اتصالات بين الجماعة وائتلاف العاملين بالسياحة والفنادق الذى دعا إلى التظاهر، أمس، للمطالبة بتطبيق علاوة غلاء المعيشة على العاملين بالقطاع الخاص، أسوة بزملائهم فى الحكومة وقطاع الأعمال العام.
وقال حسين عبدالرحمن، مؤسس حركة إخوان بلا عنف، إن الجماعة ستبدأ معركة قوية مع السلطة، من الآن حتى يناير المقبل، مستغلة الحراك الطلابى ورفض بعض التيارات السياسية ممارسات السلطة.
وأوضح أن التنظيم الدولى يعد مفاجآت وعمليات عنف وتخريب من شأنها هز ثقة المصريين فى القيادة السياسية، ودعوتهم إلى التذمر على صناع القرار، بحجة فشلهم فى إدارة المشهد السياسى.
AZP01

مشاركة