
القاهرة -مصطفى عمارة
تصاعد التوتر من جديد بين اسرائيل وحركة حماس بسبب عناصر حركة حماس المحاصرين في أنفاق غزة بعد رفض اسرائيل ايجاد حل لتلك المشكلة وتمسكها باستسلام تلك العناصر والذي يبلغ عددهم 200 عنصر وتسليم أسلحتهم وهو الأمر الذي رفضته الحركة والمحاصرون داخل الأنفاق، كما رفضت مصر استقبالهم بدعوي عدم انخراطها في صراع مع الجانب الاسرائيلي بسبب تلك القضية. وأصدرت حركة حماس بياناً تلتقينا نسخة منه أكدت فيه إن صبر الفصائل الفلسطينية بدأ ينفد مع استمرار اسرائيل في انتهاك وقف اطلاق النار وإنها قادرة علي الرد إلا أنها استجابت لضغوط الوسطاء لعدم اعطاء اسرائيل ذريعة لإفشال الاتفاق.
ودعت الحركة الى عقد اجتماع وطني للفصائل بمشاركة حركة فتح بالاتفاق علي استراتيجية موحدة لحل القضايا العالقة. وتعليقاً علي استمرار أزمة عناصر حركة حماس العالقين في الأنفاق أكد حسام بدران القيادي بحركة حماس في تصريحات خاصة للزمان أن رفض اسرائيل ايجاد حل لتلك القضية وتمسكها باستسلام تلك العناصر وتسليم أسلحتهم سيؤدي الي انهيار اتفاق غزة .
وأننا نجري اتصالات لإيجاد حل لتلك القضية منها إطلاق سراح العالقين وانتقالهم الي مناطق تسيطر عليها حماس وتسليم أسلحتهم الي القوات الدولية أو جهة ثالثة قد تكون مصر. من ناحية أخري تصاعد التوتر بين مصر واسرائيل بصورة غير مسبوقة حيث كشف مصدر أمني رفيع المستوي للزمان أن اسرائيل شرعت في اقامة مستوطنات الاسرائيلية علي الحدود المصرية الاسرائيلية فضلاً عن عزمها انشاء مدينة في رفح يتم خلالها نقل الفلسطينيين من قطاع غزة تمهيداً لتنفيذ مخطط التهجير. كما شرعت في تهجير 400 فلسطيني عبر شركات سياحة مجهولة الي دول أخري وعلي رأسها أندونيسيا وجنوب أفريقيا الأمر الذي ترفضه مصر لأنه يهدد الأمن القومي المصري ويكشف عن نوايا اسرائيل في المرحلة القادمة وهو الأمر الذي كشف عنه مسئولون اسرائيليون عن تلميحهم الى خوض حرب كبرى في المنطقة وهو الأمر الذي استعدت له مصر جيداً بتعزيز دفاعتها في سيناء واجراء مناورات عسكرية تحسباً لجميع الاحتمالات.



















