مشروع للحفاظ على تراث النقد الساخر –  الزمان

287

ذاكرة الكاريكاتير في مصر

مشروع للحفاظ على تراث النقد الساخر –  الزمان

القاهرة –

يعمل باحث مصري على مشروع طموح لجمع وتوثيق رسوم الكاريكاتير التي صدرت في الصحف والدوريات والكتب العربية والأجنبية بمصر منذ عام 1878  لكن بعد أن أنج مرحلته الأولى يواجه عقبات مالية ولوجتية تهدد المشروع بأكمله بالجمود.

ويعود المشروع الذي بدأ في 2012 إلى الباحث عبد الله الصاوي الذي قادته المصادفة إلى بحث وتقصي تاريخ الكاريكاتير في مصر وتليط الضوء على رواده الذين كان منهم أجانب جاءوا لمصر وعاشوا فيها وتجنوا بجنيتها ليؤرخوا بروماتهم أبر الأحداث الياية والاجتماعية والاقتصادية في القرنين التاع عشر والعشرين.

وقال الصاوي (35 عاما) في مقابلة مع رويتر أثناء إعدادي للحصول على درجة الماجتير في موضوع الكاريكاتير والحركة الياية في مصر اطلعت على مواد غاية في الأهمية ونادرة عن بدايات الكاريكاتير في مصر لكنها كانت للأف مهملة ومعرضة للتلف.

وأضاف من هنا ولدت فكرة حفظ أرشيف الكاريكاتير ويرة أصحابه رقميا وانشغلت بالمشروع لدرجة أني لم أكمل إعداد رالة الماجتير.

وتابع قائلا الكاريكاتير بالنبة لي لي رما أو نكتة لكنه وثيقة يعتد بها في التأريخ لحدث ما أو فترة منية محددة

مجلة ابو نظارة

وتغطي المرحلة الأولى من المشروع التي اتغرقت بع نوات الفترة من 1878 حين ظهرت مجلة أبو نظارة رقا ليعقوب صنوع، مرورا بالحقبة الليبرالية المصرية، وصولا إلى ثورة 1952 وشملت أعمال ويرة مجموعة من رواد فن الكاريكاتير أمثال الإباني خوان نتي والأرمني ألكندر صاروخان ومحمد عبد المنعم رخا وهدي العدوي وحين بيكار وأحمد طوغان من مصر.

وقال الصاوي روم الكاريكاتير والدوريات والمجلات الصادرة خلال تلك الفترة شكلت أولوية قصوى للمشروع خاصة أن الكثير من المؤات التي كانت تصدر عنها لم تعد موجودة اليوم والنخ المتبقية منها نادرة وتوشك على الضياع.

ورغم جمعه نحو 100 ألف رم كاريكاتيري في المرحلة الأولى بدعم من الجمعية المصرية للكاريكاتير ودار الكتب والوثائق القومية وأر بعض فناني الكاريكاتير والمؤات الصحفية والأديرة والكنائ وكليات الفنون، يظل التمويل وقلة عدد العاملين أبر ما يهدد متقبل مشروع ذاكرة الكاريكاتير.وقال الصاوي لا يوجد تمويل حقيقي للمشروع، وأعمل عليه حتى الآن بمفردي لكن لمواصلة باقي المراحل ورقمنة نحو مليوني رم كاريكاتيري أحتاج لماعدة حوالي 15 باحثا ودعم مالي لا يقل عن خمة أو تة ملايين جنيه.

وأضاف قد لا تكون هذه ميانية كبيرة بالنبة للمؤات أو الهيئات الرمية لإنجا مشروع بهذه القيمة، لكن بالنبة لي كباحث هو رقم ضخم جدا لا أتطيع جمعه.

تمويل مشروع

وتابع قائلا ربما ما ييد من صعوبة الحصول على تمويل للمشروع هو أن فن الكاريكاتير فن مشاك يوجه دوما هام النقد لللبيات لذلك لا يحظى باهتمام المؤات الكبرى.

* صاروخان

على هامش المشروع أقيم يوم الأحد في دار الكتب والوثائق حفل إطلاق وتوقيع كتاب (صاروخان.. البدايات المجهولة) الذي يلط الضوء على رام الكاريكاتير الأرمني ألكندر صاروخان 1898-1977 والذي عاش في مصر قرابة النصف قرن.يتتبع الكتاب الصادر باللغتين العربية والإنجليية بدعم من جمعية القاهرة الخيرية الأرمنية العامة يرة صاروخان منذ الميلاد في قرية أردانودج التابعة لمقاطعة باطوم، إحدى المناطق الإدارية في إقليم ما وراء القوقا التابع للإمبراطورية الروية آنذاك مرورا بانتقاله إلى النما لدراة الفنون وانتهاء إلى اتقراره في مصر منذ 1924 وحتى وفاته عام 1977.

كما يرصد الكتاب رحلة عمله في مصر التي شملت صحفا ومجلات عربية وأجنبية منها (رو اليوف) و(الكشكول) و(صدى الشرق) و(الصرخة) و(آخر اعة) و(أخبار اليوم) ويتعرض أيضا لأربعة كتب أصدرها صاروخان في مجال الكاريكاتير.ويضم الكتاب بين دفتيه صورا نادرة لصاروخان في طفولته ونوات دراته في فيينا وكذلك لقطات نادرة له في مصر أمام الأهرامات وبالقاهرة إضافة لمجموعة كبيرة من البورتريهات وروم الكاريكاتير.

الكتاب من تأليف عبد الله الصاوي وترجمته إلى الإنجليية عاد فطيم وتعود معظم مادته إلى المذكرات التي كتبها صاروخان بنفه عام 1974 تحت عنوان كيف جئت إلى مصر؟.

نسخ نادرة

ويأتي الكتاب مصحوبا بنسخة نادرة للعددين الأول والثاني من (الجريدة المصورة) الأبوعية التي أها عام 1924 عبد القادر الشناوي والذي اتقدم صاروخان من النما خصيصا للعمل بالجريدة.

وفي التعريف بالإصدار الجديد آنذاك قال الشناوي عن صاروخان وقد أحضرنا من النما أحد مشاهير الرامين الرميين، ليضع بين صفحات الجريدة ما لا يمكن قلمنا الضعيف من وصفه من مختلف المواضع في الحالة الاجتماعية والأخلاقية. ورغما عن قصر المدة التي أقامها في مصر فإن الروم التي يراها القارئ هنا رغم باطتها، تدل عما يكون لهذا الرام الشاب من الأثر الحميد في تشخيص ما نتطيع أن نمليه عليه من مختلف الآراء في شكل مصور.

مشاركة