مشروع قرار دولي مروحيات تحت تصرف 500 مراقب في سوريا

560


مشروع قرار دولي مروحيات تحت تصرف 500 مراقب في سوريا
حمص ممنوعة على البعثة وبان كي مون الأسلحة الثقيلة لا تزال في الشوارع
القتلى 46 ومساعدات إنسانية بقيمة 180 مليون دولار تنتظر موافقة دمشق
موسكو ــ جنيف ــ باريس نيويورك ــ الزمان
قال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه امس ان فرنسا تعكف على وضع مسودة قرار جديد بمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يهدف الى السماح بنشر قوة مراقبة اكبر حجما في سوريا يصل قوامها الى 500 مراقب فضلا عن طائرات هليكوبتر
من جانبه قال متحدث باسم وسيط السلام الدولي كوفي عنان امس ان على الأمم المتحدة أن ترسل 300 مراقب الى سوريا في أقرب وقت ممكن لمحاولة وقف أعمال العنف التي فشل وقف لاطلاق النار في انهائها.
في وقت أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا تدعو مجلس الأمن الدولي الى اصدار قرار نشر بعثة المراقبين بكاملها في سوريا في أسرع وقت لكيلا يتفاقم الوضع.
على صعيد متصل قتل امس في سوريا حوالي 36 شخصا برصاص الأمن السوري، حسب لجان التنسيق المحلية.
وقتل 10 من قوات حفظ النظام السورية امس الاجمعة في تفجير عبوة ناسفة في بلدة سحم في القنيطرة امس .
ولم يحصل الفريق الطليعي بقيادة العقيد المغربي محمد حميش على اذن بزيارة حمص لأسباب أمنية.
وأضافت لجان التنسيق أن القوات شنت حملة دهم واعتقالات واسعة في كناكر بريف دمشق، مما أدى الى وقوع عدد من الاصابات في المنطقة.
و سمع اطلاق نار متفرق من الحواجز الأمنية، وأضافت اللجان أن قوات الأمن دخلت سقبا بريف دمشق، وفي حماة انتشر جيش النظام السوري في معظم أحياء وشوارع المدينة وترافق الانتشار مع حملة اعتقالات على الحواجز.
من جانبها قالت الامم المتحدة امس انه تم وضع خطة بقيمة 180 مليون دولار لتوزيع مساعدات انسانية لنحو مليون محتاج في سوريا، مشيرة الى انها تنتظر الضوء الاخضر من السلطات السورية لتنفيذ هذه الخطة.
وقال الأمين العام بان كي مون في تقرير عن تطورات الوضع في سوريا امس ان دمشق لم تسحب قواتها واسلحتها الثقيلة بالكامل من البلدات كما هو متفق عليه بموجب خطة عنان للسلام لانهاء 13 شهرا من العنف. وأوصى بزيادة عدد المراقبين الى 300 ـ ويفترض أن يتبنى مجلس الأمن الدولي اقتراحا بارسال قوة مراقبة اكبر في اطار خطة من ست نقاط وضعتها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية للتحول السياسي في سوريا. والمجلس منقسم بين دول غربية تريد الاطاحة بالرئيس بشار الأسد في جهة والصين وروسيا اللتين تدعمانه في جهة اخرى.
وقال جوبيه لتلفزيون بي.اف.ام هذه فرصتنا الأخيرة لتفادي حرب أهلية… لدينا هذا الاتفاق الذي أبرمه كوفي عنان مع كل شركائنا وبالتالي علينا أن نعطيه فرصة لبضعة ايام أخرى. يجب أن نعطي مهمة عنان كل فرصة للنجاح بما في ذلك توفير قوة مراقبة قوامها 500 فرد .
وقالت وزارة الخارجية الروسية ان المماطلة في نشر مراقبي الأمم المتحدة تنذر بزعزعة الوضع في سوريا .
/4/2012 Issue 4179 – Date 21 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4179 التاريخ 21»4»2012
AZP01