مشاورات بلا نتيجة لأبوالفتوح وصباحي والبسطويسي حول دعم أحد مرشحي الرئاسة

275

مشاورات بلا نتيجة لأبوالفتوح وصباحي والبسطويسي حول دعم أحد مرشحي الرئاسة
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر سياسية مطلعة أن ثلاثة من مرشحي الرئاسة الخاسرين في الانتخابات المصرية عقدوا اجتماعا مغلقا لتنسيق مواقفهم من جولة الإعادة المقررة بعد أسبوعين.
وجرى الاجتماع بعيدا عن وسائل الإعلام في أحد الفنادق المطلة على نيل القاهرة بين المرشحين عبدالمنعم أبوالفتوح وحمدين صباحي وهشام البسطويسي، بحسب المصادر نفسها. وتم خلال الاجتماع تقييم مواقف المرشحين اللذين سيخوضان جولة الإعادة وهما محمد مرسي، مرشح الإخوان المسلمين، وأحمد شفيق، المحسوب على النظام السابق.
وبالرغم من أن أبوالفتوح وصباحي وبسطويسي يرفضون من حيث المبدأ إعادة انتاج النظام السابق المحسوب عليه شفيق، إلا أن المرشحين لم يتفقوا في ختام الاجتماع على دعم محمد مرسي.
وذهب أحد المرشحين إلى حد القول خلال الاجتماع أن شفيق مستعد لأن ينفذ كل طلبات الثورة في حين أن مرسي تبقى قراراته رهن موافقة المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع. وفي ضوء ذلك، تدارس المرشحون الثلاثة إمكانية التوافق مع مرسي إذا قدم ضمانات مكتوبة تتعلق بكتابة دستور توافقي وتشكيل حكومة توافقية برئاسة شخصية من خارج الإخوان وفريق رئاسي يضم نواب من خارج الجماعة أيضا فضلا عن استقلالية مؤسسة الرئاسة عن مكتب الإرشاد التابع للجماعة. وفضلوا عدم اتخاذ موقف نهائي لحين التحاور مع ممثلين عن جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة في الأيام المقبلة. كما شهد الاجتماع نقاشا حول موقف المرشحين السابقين من عملية الانتخابات حيث اتفق الثلاثة على أن الانتخابات شهدت تجاوزات تجعلهم يعتبرونها غير نزيهة .
في السياق نفسه، قالت مصادر من حملة محمد مرسي أن المؤتمر الذي أعلن فيه مرشح الإخوان امس مبادرته ورؤيته التوافقية للمرحلة المقبلة، جاء في ضوء عدم وصوله إلى أي اتفاق حتى الآن لدعمه مع القوى السياسة الرافضة لترشيح شفيق والتي تشترط ضمانات مكتوبة لدعم مرشح الإخوان.
وأضافت المصادر أن المبادرة التي أعلنها مرسي تدل على إرادة صادقة وأكيده على تغليب المصلحة العامة على الخاصة والانفتاح على باقي القوى ، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن مشاورات مرسي مازالت مستمرة للخروج بموقف موحد قبل جولة الإعادة المقرر إجراؤها يومي 16و17 تموز.
وتعهد مرسي، في مؤتمر صحفي امس، أن تتضمن مؤسسة الرئاسة نوابا من خارج جماعة الإخوان وحزبها السياسي الحرية والعدالة .
كما أقر مرسي بخطأ الجماعة وحزبها في تشكيل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور الذي كانت تهيمن عليه ووعد بتشكيل يرضي الجميع
وأشار إلى أنه من الممكن أن يعين نائبا له من الأقباط، وأن يكون رئيس الحكومة المقبلة من خارج الحرية والعدالة ، في رسالة اعتبر مراقبون هدفها طمأنة الناخبين قبل جولة الإعادة.
/5/2012 Issue 4214 – Date 31 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4214 التاريخ 31»5»2012
AZP02

مشاركة