حماس تبلغ القاهرة تجاوبها مع أي مقترح يفي بالانتقال للمرحلة الثانية

القاهرة- مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أن اتصالا اخر تم خلال الأيام الماضية بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس ترامب أكد خلاله ثقته في قدرة الرئيس ترامب على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار إلا أنه رفض أي تعاون بين مصر والولايات المتحدة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة رافضا عرضا امريكيا بالتعاون في هذا المجال مقابل زيادة المعونة الأمريكية أو أي ضغوط تقطع المعونة الأمريكية العسكرية، مؤكدا أنه سبق للولايات المتحدة أن قامت بقطع المعونة العسكرية كما أن تلك المعونة مرتبطة باتفاقية السلام مع إسرائيل وقطعها يعني إنهاء تلك الاتفاقية .وتعقيبا على البيان الذي أصدرته الهيئة العامة للاستعلامات بنفي الأنباء التي ترددت عن قبول مصر نقل نصف مليون فلسطيني الى مدينة مخصصة في شمال سيناء قال د. طارق فهمي استاذ العلوم السياسية أن البيان المصري جاء سريعا وحاسما ويحدد التأكيد على الموقف المصري الثابت برفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مشيرا إلى أن مصر أفشلت مخطط التهجير حرصا منها على القضية الفلسطينية.
ومن جانبه قال د. جهاد الحرازبين القيادي الفتحاوي أن مزاعم استقبال مصر للآلاف من سكان غزة عار تماما من الصحة.
واضاف أنّ القاهرة وقفت على مدار التاريخ ضد محاولة شطب القضية الفلسطينية، وأوضح أن القيادة المصرية اعتبرت أن التهجير خط أحمر وهو ما أكده السيسي من خلال خطة إعادة الإعمار. وفي السياق ذاته كشف مصدر مسؤول للزمان أن الجرافات المصرية بدأت في دخول قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم لإزالة الأتربة تمهيدا لتركيب المساكن المتنقلة الخاصة بإيواء الفلسطينيين، فيما تلقت مصر تأكيدات من حركة حماس استعدادها للتجاوب مع أي مقترح للإفراج عن الأسرى على أن يكون ذلك وفق ضمانات للدخول في المرحلة الثانية التي تقضي بوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة ،كما أكدت حركة حماس أنها لن تشارك بأي دور سياسي في إدارة قطاع غزة بعد انسحاب إسرائيل وأنها قبلت بوجود لجنة الإسناد المجتمعي التي تتكون من شخصيات مستقلة لإدارة القطاع بعد انسحاب إسرائيل.
فيما تلقت مصر من الإدارة الأمريكية طلبا بإبلاغها بالشخصيات المرشحة لإدارة قطاع غزة عقب انسحاب إسرائيل.



















