مشاهد متنوّعة بالألوان المائية مفعمة بالإحساس والتلقائية 

30 لوحة تشكيلية في درابين الطائي

مشاهد متنوّعة بالألوان المائية مفعمة بالإحساس والتلقائية

بغداد – ياسين ياس

ضيفت قاعة برونز ببغداد،المعرض الشخصي التاسع عشر للتشكيلي علي الطائي المعنون (درابين) ،الذي يحتوي على 30 لوحة بالالوان المائية عن ازقة ودرابين بعقوبة والمعرض مطعم بعشرة اعمال من النحت بالاسلوب الحديث، والطائي المعروف بين الفنانين بامتلاكه قدرة على اخراج اعماله بكل رقة وجمال حيث تمتاز اعماله بالثراء وبكل ماهو راقي فضلا على كونها غنية بالالوان ومبهجه وتعلق في فضاءات الجمال.

وعن معرضه تحدث الطائي لـ(الزمان )قائلا(هذا المعرض الشخصي التاسع عشر يضم ثلاثين لوحة بالالوان المائية وهو عمل صعب يراد له خبرة وجهد متواصل ،وهذا الانجاز يتساوى مع عملي في الالوان الزيتية والاشتغال والسيطرة على عناصر اللوحة سواء على القماش(الكان فاس) او ورقة الالوان المائية).

وعن المعرض تحدث الاكاديمي صفاء السعدون قائلا(يمتلك الفنان علي الطائي رؤية اسلوبية وخبرة كبيرة امتدت لتاريخ طويل من العطاء والابداع ،وقد تشكلت ملامح اصالته وانتمائه من خلال تكويناته البيئية العريقة  مما جعل له خاصية التفرد والاختلاف، ووظف الطائي هذه المرة مشاهد متنوعة بالالوان المائية عارفا بتقنياتها وبشفافية عالية محملة بنغمات لونية مفعمة بالاحساس وبتلقائية  وجرأة كبيرة ، ارى ان هذه الاعمال مهمة ودالة بظاهرة تستحق التامل في الفن العراقي المعاصر).

 تناغم الألوان

وتحدثت التشكيلية اسماء الدوري عن المعرض قائلة(المعرض جميل فيه احساس صادق وتناغم في الالوان وخيال ياخذك الى عالم غريب ، وكل لوحة لها حكاية لايعلمها ولايمكن ان يقراها الا صاحبها).وقال الفنان طارق العزاوي ( مابين الوان العتمة والوان البهجة وبين الجدران المحيطة  والفضاءالفسيح يكون للحلم ابوابا ونوافذ، مااعذب الحلم الذي ينساب نحو الامل ،هذا المعرض هو محطة للانطلاق صوب الاجمل والاروع).

وقال الفنان صباح المندلاوي (يسافر بنا الفنان علي الطائي بكل عفوية وشفافية جمالية الى بساتين ودرابين بعقوبة واسواقها وازقتها وقبابها سعادة غامرة وانا اتجول في هذا المعرض ..الانجاز).

وافتتح المعرض التشكيلي الرائد سعد الطائي بحضور العديد من الفنانين التشكيليين والمثقفين من مختلف محافظات العراق فضلا عن ممثلي جمعية الفنانين التشكيليين.و أشاد الحضور  بشكل كبير بنوعية الاعمال التي امتزجت مع اعمال فنية نحتية ضمن فضاء عرض رحب تمثل بقاعات كاليري برونز في بغداد.

والفنان الطائي ولد في بعقوبة عام 1949 خريج معهد الفنون الجميلة عام 1969  اقام  18 معرضا شخصيا، شارك في الكثير من المعارض المشتركة ،عضو جمعية التشكيليين العراقيين،عضو نقابة الفنانين العراقيين ،نال العديد من الجوائز والشهادات التقديرية ،حاليا متفرغ للعمل الفني).

مشاركة