مشاهدات من رحلة سلة العراق إلى بطولة غرب آسيا

بابل – كريم أسود الصحفي المرافق للوفد

 اختتمت مؤخرا منافسات بطولة غرب آسيا التي اختتمت منافساتها في قاعة أزادي بقلب العاصمة الإيرانية طهران وقد شهدت البطولة ثلاث خسارات متتالية لمنتخبنا السلوي غادر على اثرها خالي الوفاص حيث فقد فرصة التأهل إلى نهائيات آسيا وثمة ملاحظات تستحق الذكر لا بد من تناولها ولو بشكل مقتضب

 جهد مميز

 الخبرة الطويلة لنجم المنتخب الوطني سجاد حسين أثمرت عن تفاهم واضح بينه وبين اللاعبين الشباب في جميع المباريات الثلاثة التي خاضها الفريق ولاسيما في المباراة الأخيرة عندما كان الفريق العراقي الاقرب للفوز ونيل بطاقة الوصول الى النهائيات لكن الحظ لم يحالف الفريق بتحقيق آمال وطموحات جمهور السلة الوفي.

 لجنة الجوري

 تم اختيار رئيس الوفد كاظم علي من اللجنة المنظمة للبطولة عضوا في لجنة الجوري يذكر أن كاظم علي بذل جهودا كبيرة في تهيئة الأجواء المناسبة للاعبين.

 قبل المباراة الختامية

 قبل أن يواجه منتخبنا الوطني منتخب الاردن في مباراته ِ الاخيرة أجتمع مدرب الفريق فكرة توما باللاعبين قبل ساعتين من انطلاق المباراة وتمحورت المحاضرة حول ضرورة اجتياز حاجز الاردن لأن هذا الفوز سينقل الفريق العراقي الى النهائيات وأكد َ توما خلال المحاضرة أيضا ً على أن الفريق سيكرم تكريما ً خاصا ً في حالة الفوز لكن الامور ذهبت بالاتجاه المعاكس وخرج الفريق العراقي خالي الوفاض.

 حضور ملفت

 كان خالد نجم أمين سر الاتحاد ونائب رئيس الوفد قريب جدا من اللاعبين وقام بتوفير جميع مستلزمات الراحة للاعبين وكان يتفقدهم في غرفهم صباحا ومساء وأعرب اللاعبين عن سعادتهم الكبيرة لهذا الموقف.

 جمهور مثالي

 الجماهير التي حضرت لتشجيع منتخباتها كانت منضبطة جدا وهناك تعاطف كبير من قبل الجمهور للفريق العراقي ولاسيما في المباراة الاخيرة أمام الاردن الذي قدم فيه مستوى جيد وكان قاب َ قوسين أو أدنى من التفوق لكن الحظ وقف عائقا أمامه.

 لحظات مع توما وعبد الكريم

 بالرغم من الحالة الصحية المتدهورة التي رافقت مدرب منتخبنا الوطني فكرة توما بعد أصابته ِ بالأنفلونزا إلا أنه ُ لم ينقطع من الوحدات التدريبية وكان حريص جدا ً على إيصال المعلومة التدريبية للاعبين أولا ً بأول وكان يحث اللاعبين على بذل كل الجهود من أجل الحصول على نتائج جيدة وخلال وقفة سريعة مع توما وعبد الكريم قال توما بعد خسارة الفريق أمام الأردن 86 – 80 أن المشكلة الرئيسة التي يعاني منها المنتخب الوطني هي عدم وجود اللاعب القائد في المباريات ولاسيما في الثواني الأخيرة والمتتبع لمجريات المباريات يرى وبوضوح هذه ِ المشكلة التي رافقت منتخبنا منذ مدة طويلة وأضاف أن اللاعبين هم من الشباب وبحاجة إلى وقت مناسب لتقديم الإنتاج وعن مستويات المنتخبات المشاركة في البطولة قال أن إيران ولبنان هما من أقوى المنتخبات والتي تم إعدادها بشكل صحيح وهناك فارق كبير بين إعداد منتخبنا وإعداد المنتخبات الأخرى والحقيقة أن منتخبنا في مباراته ِ الأخيرة أمام الأردن قدم مستوى جيد لكن الأخطاء الكثيرة التي أرتكبها اللاعبين وبالتحديد في الربع الأخير أهدت الفوز إلى الفريق الأردني وأناشد الاتحاد المركزي للعبة بزج الفريق في معسكرات خارجية ومباريات مع منتخبات قوية من أجل تصحيح الأخطاء التي أرتكبها اللاعبين وتقويمها بشكل صحيح في حين قال مساعد المدرب هلال عبد الكريم أن المشكلة الرئيسة التي تعاني منها منتخباتنا الوطنية بشكل عام عدم وجود النجوم في العراق وبالتالي لايوجد تنافس بين اللاعبين في الاختبارات فيما أنعكس هذا الموضوع الحساس على نفسية المدرب الذي يكون محرجا ً خلال التغيير وحصل الذي حصل وأضاف هلال أن عمل الأندية الرياضية في العراق هو كمي وليس نوعي وبالتالي حصلنا على نتائج سلبية وأطالب الاتحاد بتهـــيئة معسكرات تدريبية خارجية وإقامة عدد من المباريات التجريبية المهمة لأن أغلب اللاعبين هم من الوجوه الشابة وبحاجة إلى الاحتكاك الخارجي.

 إشراك اللاعبين المحترفين.

 قبل المباراة الأولى مع المنتخب اللبناني كاد الفريق العراقي أن ينسحب من البطولة بسبب عدم موافقة الاتحاد الآسيوي على إشراكهم بالبطولة لكن رئيس الاتحاد تدخل َ في اللحظات الأخيرة واتصل برئيس الاتحاد الآسيوي وحصلت الموافقة على إشراكهم في البطولة.

 معضلة إرسال الرسائل

 واجهت مشكلة عدم وجود الانترنت في الفندق للأيام 6-7 مما أجبرت على الاتفاق مع أحد الإيرانيين بإرسال الرسالة من خارج الفندق لكنه ُ أشترط َ أن تكون الرسالة قصيرة ووافقت على ذلك لأن إرسال رسالة قصيرة أفضل من عدم إرسالها.

مشاركة