مشاركتان متتاليتان مقبولتان رغم الصعوبات المستمرة في الممتاز

375

 سعد مالح .. الوجه الأخر لنادي الحدود

مشاركتان متتاليتان مقبولتان رغم الصعوبات المستمرة في الممتاز

الناصرية – باسم ألركابي

تنتظر فرق الدوري الممتاز  القرار النهائي للجنة التطبيعية لإدارة اتحاد لكرة القدم  حول تقرير مصير الدوري  من حيث  استئنافه او إلغائه وبالعودة الى  الوضع العام  للبلد بالتنسيق مع خلية الأزمة  فيما يتعلق  بتطور الوضع  بواقع فيروس كورونا  وما يشهد من زيادة واضحة بعدد الإصابات الأخيرة  وكان فريق الحدود من بين الفرق التي  فضلت إلغاء الدوري حال توقفه في شهر اذار الماضي حينما دعا   أمين سر النادي حازم ليمون  الى تقرير مصير الدوري  مباشرة  من دون الذهاب للتأجيل  مبينا ان لايمكن لناديه تحمل المزيد من العبء المالي إمام دوري متوقف  وسط  إمكانات مالية  متعثرة لأغلب الأندية اذا لم تكن جميعها  قبل ان تتصاعد دعوات جميع الفرق  الى أهمية إلغاء الدوري من اجل التوجه الى الإعداد للموسم القادم وتكريس الجهود  للفترة القادمة   لان بقاء امر البطولة   يعني الاستمرار بصرف مستحقات اللاعبين حيث الرواتب التي تمثل مصدر معيشتهم  ومؤكد وفي ظل إصرار الفرق على إلغاء الدوري فان اللجنة التطبيعية ستبحث الأمور  مرة أخرى وستعلن القرار النهائي  في الثاني  والعشرين من الشهر الحالي كما أعلنت  في اللقاء الأخير مع ممثلي الفرق.

 الدوري القادم

والاهم ان تقوم اللجنة برسم معالم الدوري المقبل من حيث الوقت وكيفية التعامل معه وصولا الى استقرار المسابقة التي لازالت تعاني  من عدة مواسم من الإرباك قبل ان تلحق إضرارا بالفرق نفسها جراء  الوضع الذي تعيشه المسابقة  والعمل على تفادي سيناريو الموسم الحالي  بعد تغير طريقة الدوري  وخضوعه الى فترتي تأجيل طويلتين بعثتا الملل في نفوس اللاعبين وقبلها التحديات التي تواجه الإدارات التي  تشكو العوز المالي  ولايمكن ان تستمر بصرف الأموال وسط دوري متوقف وهي  تعاني  ضعف الحال  ما دفعها  للمطالبة تطالب بلغائه بسبب الآثار السلبية التي تركه على الكل  لاسيما في ظل  عدد الفرق المشاركة وإلغاء الهبوط  الذي قتل  روح المنافسة إضافة الى جدول المباريات الذي اربك عمل المدربين والفرق والكل خاسر في دوري كان ان يقام بطريقة  التجمع اختصارا للوقت  كما اتفق عليه  قبل  الذهاب لإقامة البطولة المتوقفة   من مرحلة واحدة وتقسيم الفرق إلى مجموعتين وسط هدر الوقت  جريا على العادة وما حصل في كل موسم وفشل الإدارات المتعاقبة في تنظيم الدوري كما يجب.

 سعد مالح

وقبل الحديث عن فريق ونادي الحدود لآبدان نذكر ونمر باعتزاز وبسرعة  على  سيرة  الراحل سعد مالح امين سر النادي والدور الذي لعبه من يوم الانتماء للنادي حتى  الرحيل الى جوار ربه في تعزيز  وجود النادي والأخذ بالفريق من الدرجة الأولى الى الممتازة وارتبط اسمه بالنادي  كما  ارتبط اسم النادي به في ظل الجهود التاريخية التي قدمها  وإيجاد المخارج لصعوبات العمل التي استمرت تواجه النادي  على نحو خاص فريق كرة القدم الرحمة لمالح ولكل من بذل ويبذل بجهود مخلصة  بلا حدود.

موسم 2012

كان فريق الحدود  الذي انتقل للعب في الدوري الممتاز موسم 2012 عندما لعب في  البطولة التي قسمت فيها الفرق الى مجموعتين ولعب الفريق ضمن المجموعة التي ضمت فرق الشرطة والميناء والأمانة والطلبة ودهوك ونفط ميسان والنفط والنجف والسليمانية وتمكن الفريق من تحقيق البقاء في البطولة هدف المشاركة إمام الفريق في أول تواجد مع الكبار   رغم  إمكاناته المتواضعة واستمر اللعب في البطولة حتى الموسم  الماضي وقدم مباريات مهمة وحقق الفوز في 12 مباراة وتعادل في 14 وخسر 12 أخرى وسجل 35 هدفا وعليه 41 وجمع 48 نقطة ونجح لاعبو الفريق في تقديم الفريق وتحقيق نتائج  قادته الى الموقع التاسع  في مشاركة تحسب للفريق  واللاعبين الذين قدموا مستوى  مكن الفريق إن يحقق  تلك النتائج والفرصة في ان يقف في النصف الأول في الترتيب بعدما اندفعوا في الأداء والمهارات في مشاركة مميزة اثنا عليها المراقبين بعدما حقق نتائج مميزة منها الفوز على الجوية بهدف وعلى الكرخ بنفس النتيجة وعلى الأمانة بهدفين لواحد كما تغلب على الميناء بهدفين لواحد وعلى النجف بهدف في وقت تعادل بهدف مع الزوراء والطلبة بنفس النتيجة كما  شهدت تلك الفترة انتقال عدد من لاعبي الفريق الى فرق أخرى بحثا عن الشهرة.

 جهود مشتركة

بفضل جهود الإدارة والمؤسسة الراعية التي استمرت تقدم ما تقدر عليه لدعم مشاركات الفريق   الذي استهل الموسم الحالي بقيادة المدرب مظفر جبار بلقاء الشرطة وخسره بهدف لهدفين وقدم مستوى واضح وتألق لاعبو الفريق وكادوا ان يعرقلوا مرور الشرطة  رغم الفوارق الكبيرة في كل شيء قبل ان يخرج الى البصرة ويعود بنتيجة ثقيلة بخسارته  بثلاثية نظيفة قبل الإعلان عن إيقاف الدوري من قبل لجنة المسابقات بسبب اتساع مساحات  الحراك الشعبي   قبل ان يتم الاتفاق بين الفرق على  تنظيم البطولة بمشاركة  15 فريقا من دون هبوط أي فريق نهاية شباط الماضي خاض اولى مبارياته مع اربيل في ملعب فرانسو حريري وخسره بهدف لهدفين وقدم مستوى مقبول وكان يستحق التعادل رغم صعوبة المهمة إمام اربيل الذي كان قد دعم صفوفه  بانتداب عدد من اللاعبين لتحقيق مشاركة  يستعيد فيها نفسه ودوره في  ان يظهر منافسا بعد موسم غير مقنع حل فيه حادي عشر الترتيب  في وقت  جاء الحدود في المركز التاسع قبل ان ينجح الفريق في الاختبار التالي بالفوز على نفط الجنوب بهدفين دون رد  ليحصل على اول ثلاث نقاط  في نتيجة رفعت من معنويات اللاعبين  واندفاع الفريق لخوض المباريات القادمة عندما نجح في  التغلب على الوسط  بهدف دون ردبفضل تألق اللاعبين  وتقديم الأداء القوي  من خلال عمل الخطوط وفي تحقيق فرصة التقدم في المنافسات قبل ان يدعم المهمة والفوزالاول  ليرفع رصيد  الى ستة نقاط  محققا النتيجة التي خالف فيها كل التوقعات  في ظل  الوضع الذي عليه الوسط من حيث فترة الإعداد وانتداب اللاعبين لابل دخل منافسا على لقب البطولة قبل ان تصطدم طموحات شنيشل بالحدود الفريق الذي لعب بشكل منـــــــظم وعــــــمل اللاعبين بجدية منحتهم الفوز وكل الفوائد  وفي الموقع  الثامن  بست نقاط وسط  رغبة كبيرة في تحسين المركز  عندما دخل الاختبار الحقيقي مع النــــــفط الأخر الذي يرى في عبور الحدود التقــــــدم الى مربع الترتيب  وخاض اللقاء  باهتــــمام أملا في تحــــــقيق الفوز الثالث تواليا وهــــو ما حظر له المدرب وفي  تحفيز اللاعبين على بذل أقصـــــى الجهود لأهمية النتــــــيجة التي تمثل نقطة التحول في المنافسات وفعلا تعامل مع المباراة بجدية قبل ان يخسرها بهدف ويســــــــتمر في مكانه الحالي قبل ان يمنح الفــــــوز المهم  الصدارة للنفط بهدف محمد داود  الذي كان وراء نتائج  النفط الايجابية واصدر الدوري.

 مشاركة مقبولة

وتسلح فريق الحدود بمشاركته  المذكورة التي تأتي امتدادا للموسم الماضي بعناصره ومهم جدا ان يحافظ على مستوى التقييم والنتائج  فيما ظهر خط وسط الفريق بشكل فعال وساهم في تسجيل  هدفين من الأهداف الأربعة  رصيد الفريق أي بمعدل  هدف واحد قبل ان يتلقى ثلاثة أهداف في عمل مقبول لفريق  استمر يعاني من العوز المالي من فترة لكن ذلك لم يمنع اللاعبين من تقديم مشاركة  واضحة  بفضل عطاء اللاعبين والدور الفني للمدرب  الذي سبق وعمل مع عدة فرق  تمكن من تعزيز تجربته وقدم الحدود  بشكل بعد جعلته قادر على قيادة أي من الفرق رغم صعوبة الموسم الحالي وما مر به الدوري من توقفات وتقاطعات فضلا عن عدم رضاه عن طريقة الدوري الحالي من حيث واقع المباريات وتأثيـــــراتها الســلبية .

كما قال عنها  جبار  انها عملية مربكة لكن المدرب واللاعبين دعموا الفريق الذي  تواجد  للموسم التالي بشكل فاعل بالاعتماد على مجموعة لاعبين وجدت نفسها إمام تــــــــقديم نفسها في مهــــمة غير سهله وتنظر الى ان تحقق رغبة التـــحول الى فرق أخرى بحثا عن الشـــــهرة  كما حصل مع عـــــــدد من اللاعبين ايام كان المدرب عماد نعــــــمة الذي قضــــــــــى أكثر فترة مع الفريق  ونجح في البقاء معه في الدوري وعنـــــدما يذكر الحدود يذكر معه  النعمة  الذي عمل مع الفريق رغم الصعوبات التي يعيشها الفريق.

مشاركة