مسلحون يهاجمون دورية أمنية ويحرقون إنبوباً لنقل الغاز في شرق السعودية


مسلحون يهاجمون دورية أمنية ويحرقون إنبوباً لنقل الغاز في شرق السعودية
اعتقال 88 بشبهة الإرهاب وأحكام بالسجن بتهمة التجنيد للقتال في العراق
الرياض الزمان
قال مصدر أمني سعودي وآخر في قطاع النفط إن حريقا صغيرا اندلع في خط أنابيب غاز في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية التي تقيم فيها اغلبية شيعية وتشهد تظاهرات مستمرة ضد الحكومة أمس بعد أن أطلق مسلحون النار على دورية أمنية.
فيما نقلت قناة العربية التلفزيونية الفضائية عن وزارة الداخلية قولها إن المملكة العربية السعودية اعتقلت 88 شخصا يتآمرون لشن هجمات إرهابية بالداخل والخارج.
وقالت الوزارة إن المشتبه بهم كانوا تحت المراقبة منذ شهور قبل اعتقالهم وكانوا على وشك تنفيذ عمليات. وتابعت أنه جرى اعتقال 59 شخصا من قبل
وقال المصدران انه جرى اصلاح الخط وان انتاج النفط أو الغاز لم يتأثر ولكن الحادث أول هجوم مؤكد على البنية التحتية في قطاع الطاقة في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم منذ عام 2006.وقال المصدر الأمني ان الحريق نشب بعد ان اصابت رصاصة طائشة خط الانابيب اثناء اطلاق النار على الدورية.
وقال احد سكان القطيف ان الهجوم وقع قرب نقطة تفتيش عند مدخل قرية العوامية التي تشهد تظاهرات مستمرة ضد الحكومة ولكن لم يلحق اضرارا بمنازل او أي عقارات أخرى.
وأضاف لم يكن الصوت مدويا ولكن سكان العوامية وقرية صفوى المجاورة سمعوه. وشهدت العوامية بمنطقة القطيف اضرابات ونظمت الاقلية الشيعية احتجاجات في 2011 استمرت حتى العام الماضي كما وقعت هجمات بالرصاص والقنابل الحارقة على الشرطة.
من جانبها قالت وسائل إعلام رسمية إن محكمة سعودية قضت بسجن 17 رجلا مددا تصل الى 26 سنة بتهمة السعى للقتال في العراق وتمويل المتشددين وذلك في إطار الحملة الأمنية التي تضمنت ايداع العشرات في السجون خلال الاسابيع الأخيرة.
وبدافع القلق من احتمال ان يمثل مواطنون سافروا للانضمام الى اسلاميين متشددين في سوريا والعراق خطرا محتملا منعتهم السعودية من السفر للقتال في الخارج ومن التبرع باموال لاي جهة او التعاطف مع فكر المتشددين.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن المتهمين عوقبوا بالسجن فترات تتراوح من عامين ونصف الى 26 عاما. ووجهت إليهم اتهامات منها انتهاج المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة والافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته من خلال السفر لمواطن الفتنة لأجل المشاركة بالقتال الدائر هناك… والتنسيق لسفر بعض المغرر بهم والاعتقاد بوجوب القتال الدائر في العراق… ومحاولة إثارة الرأي العام ضد الدولة من خلال التحريض على التدخل لدعم الموقوفين أمنيا.
وقالت الوكالة إن احد المتهمين يحمل الجنسية السنغالية إلا انها لم تذكر جنسيات بقية المتهمين.
ويساور السعودية القلق من سرعة تقدم متشددي الدولة الاسلامية في العراق وسوريا ومخاوف من تصاعد نزعات التشدد لدى بعض مواطنيها مما قد يفضي في نهاية المطاف الى شن هجمات داخل المملكة.
وفي 28 أغسطس آب الماضي دعا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي السعودية الشباب ألا ينساقوا وراء دعاوى الجهاد التي يطلقها أناس ينتهجون مبادئ منحرفة في أحدث حلقة ضمن حملة تقوم بها المؤسسة الدينية في المملكة.
واعتقلت السعودية الآلاف منذ عام 2003 بتهمة المساس بأمن البلاد وحكم على المئات منهم بالسجن
على صعيد آخر اعلنت الرئاسة الفرنسية مساء الاثنين اثر لقاء جرى في باريس بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وولي العهد السعودي الامير سلمان بن عبد العزيز ان البلدين بصدد وضع اللمسات الاخيرة على عقد لتزويد الجيش اللبناني باسلحة فرنسية بقيمة ثلاثة مليارات دولار.
وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية لوكالة فرانس برس ان العقد مكتمل، هناك فقط بعض العناصر التقنية لانجازه. لن يتم توقيعه هذا المساء الاثنين ولكنه في مرحلة وضع اللمسات الاخيرة عليه .
من جهته قال الرئيس الفرنسي خلال حفل عشاء رسمي أقامه على شرف ولي العهد السعودي وشارك فيه نحو 200 مدعو ان لبنان بلد رائع وفي الوقت نفسه غير حصين … ويحتاج بدوره الى الامن في الوقت الذي يستضيف فيه الاف اللاجئين .
واضاف هولاند من هنا فقد اتفقنا سويا، السعودية وفرنسا، على مساعدة لبنان بشرط ان يساعد هو نفسه، من اجل حفظ امنه .
ووصل الامير سلمان 78 عاما ، الاخ غير الشقيق للملك عبد الله بن عبد العزيز، الى باريس الاثنين في زيارة تستمر ثلاثة ايام استهلها بلقاء هولاند الذي اقام على شرفه مأدبة عشاء شارك فيها خصوصا رؤساء شركات.
والجيش اللبناني الذي يعاني من نقص في العتاد كما ونوعا يطالب المجتمع الدولي بمساعدته لكي يتمكن من احتواء تداعيات الحرب الدائرة في الجارة سوريا حيث سيطر مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف على مناطق واسعة.
وخاض الجيش اللبناني اخيرا مواجهات عنيفة مع عناصر التنظيم في بلدة عرسال شرق المحاذية للحدود مع سوريا.
AZP01